‏إظهار الرسائل ذات التسميات زيرفان البرواري. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات زيرفان البرواري. إظهار كافة الرسائل

05‏/07‏/2017

الإقليم الكوردي واختلال توازن القوى!!

زيرفان البرواري 
طالب دكتوراه / لندن
إن المعادلة السياسية في (إقليم كوردستان) تتجه نحو مزيد من التعقيد في ظل التجاذبات الإقليمية على حدود (الإقليم)، وكذلك الدفع بـ(أربيل) نحو التشتت في ظل المشاريع الإقليمية، ومفهوم التنافس على القوة في الشرق الأوسط بين الدول المحورية، خاصة إيران وتركيا. ونظرًا لتزايد النفوذ السياسي والعسكري للحكومة المركزية، بعد السيطرة على أغلبية المناطق التي كانت تحت سيطرة تنظيم (داعش) الإرهابي، تظل الخيارات السياسية لـ(الإقليم) محدودة في الداخل.
إن الوحدات الإقليمية المستندة على القوى الرئيسيّة في الشرق الأوسط، سوف تستخدم اللاعبين غير الدوليين، بمن

01‏/05‏/2015

جمهورية العنف والرعب الشامل!!

زيرفان البرواري
إن تاريخ بلاد الرافدين عبارة عن صفحات من الدم، أبدع الحكام والأباطرة في تزيينها بالجماجم البشرية على مر العصور، ففي فترة الإمبراطوريات الكبيرة كان التوسع والقتل السبل الرئيسة، إن لم تكن الوحيدة، للوصول إلى القوة والنفوذ، ويمكن الاستدلال بمسلسل العنف من خلال دراسة حالة القوى التي حكمت بلاد الرافدين. ففي عواصم الأكديين والسومريين والآشوريين، كان الملك أو الزعيم يُعبد، وعلى دربه يسيل الدم، ولإرضائهم تحتل أراض، وتباد شعوب. والغريب أن التطور البشري والعمراني لم يؤثر على أولويات الدم في موطن العنف هذا، بل ارتبط التطور بالتقدم في الأساليب الوحشية للقضاء على الاختلاف والتنوع، اللذين اتصفت بهما أرض الرافدين. حتى في ظل الحضارة الإسلامية، لم يلتزم بعض الخلفاء والأمراء بما دعا إليه الإسلام، بما يتعلق بحفظ الدم والمقاصد الشرعية التي تصون كرامة

02‏/02‏/2015

الكورد والأمن الإقليمي

زيرفان البرواري
إن مهمة حماية الأمن والسلم الدوليين مناط بالأمم المتحدة، التي بدورها نظمت العلاقات الدولية على أساس التوازن والمصالح المشتركة بين الدول المستقلة، بهدف منع النزاعات والحروب بين الشعوب. ولكن نظرا للتسابق والتنافس على الموارد والنفوذ السياسي والاقتصادي، فقد أخفقت (الأمم المتحدة) في تحقيق أهدافها، في ظل الحرب الباردة بين القطبين: السوفيتي السابق، والولايات المتحدة الأمريكية. وفي ظل العولمة، والتسارع في التكنولوجيا الرقمية، وفي غضون انهيار الاتحاد السوفيتي، تغير وجه العالم: من عالم الثنائية القطبية، إلى عالم متعدد في أقطابه، ومتنوع في أزماته، وتعقيداتها الإقليمية والدولية.
إن دراسة الأمن الإقليمي في بداية تسعينيات القرن الماضي، وبداية الألفية الثالثة، تظهر حقائق ومعطيات جديدة في السياسة الدولية، وذلك بسبب تغير الأرقام التي تتحكم بالمعادلات السياسية.

07‏/11‏/2014

تركيا والخيارات الصعبة؟!


زيرفان البرواري
إن شبح التمدد الداعشي بات العنوان العريض للإعلام، على المستوى الدولي والإقليمي، وتحول إلى الشغل الشاغل للمحلليين والمراقبين في مجال تحليل الأحدث والمعطيات السياسية، فالتغييرات الديناميكية في الشرق الأوسط، والمفاجئات السياسية، قد عقدت مسألة فهم المتغييرات في السياسة العامة والخارجية لللاعبين الدوليين في المنطقة. فالاستقرار السياسي والاقتصادي باتا أمام خطر حقيقي، واحتمالية تحول المنطقة إلى ساحة لحروب إقليمية، بات السيناريو المرتقب في