رولا حسينات
الأردن
من الغريب أن تصيبنا الحيرة في البحث عن طرق
مبسّطة
لتوضيح مفهوم العنف والإرهاب لأطفالنا، وهم يومياً يشاهدونه بثاً حياً ومباشراً على
شاشات التلفاز، أو في أيّ من مواقع التواصل الاجتماعي.. وحقيقة أمرنا أنّا لم نفطن
إلى أن نواة العنف والإرهاب كامنة في بيوتنا..
ولم يكن الشذوذ السلوكي إلا ترجمة لبيئة
التربية السلوكية الشاذة للفرد، الذي في واقعه لم تَعُدِ الأسرةُ قادرة على توجيهه
أو التعامل معه، بل بدوره حفّز الانحراف والتمرد على مفهوم القانون والرقابة
واحترام




