‏إظهار الرسائل ذات التسميات رولا عبد الرؤوف الحسينات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رولا عبد الرؤوف الحسينات. إظهار كافة الرسائل

04‏/10‏/2016

بلاي ستيشن أم داعش دوت كوم؟

رولا حسينات 
الأردن
من الغريب أن تصيبنا الحيرة في البحث عن طرق مبسّطة لتوضيح مفهوم العنف والإرهاب لأطفالنا، وهم يومياً يشاهدونه بثاً حياً ومباشراً على شاشات التلفاز، أو في أيّ من مواقع التواصل الاجتماعي.. وحقيقة أمرنا أنّا لم نفطن إلى أن نواة العنف والإرهاب كامنة في بيوتنا..
ولم يكن الشذوذ السلوكي إلا ترجمة لبيئة التربية السلوكية الشاذة للفرد، الذي في واقعه لم تَعُدِ الأسرةُ قادرة على توجيهه أو التعامل معه، بل بدوره حفّز الانحراف والتمرد على مفهوم القانون والرقابة واحترام

10‏/07‏/2016

الفن الروائي ودوره في إحداث الخلل المجتمعي

رولا حسينات – الأردن
الأمر جلّه أننا تعودنا الكذب في كل مفصل من مفاصل حياتنا، الرهبة والجزع من استحضار الغيب، يقعينا في سلال الانتظار عند البوابة الزمنية، التي ما دلوكها إلا حين ينفلق الأفق، وتذوب أدراجها الزجاجية، وتتبعثر كالهشيم..
حينها يتسنى للمرء فينا أن ينصت لذلك الناقوس، الناقوس الذي ترتجّ له طبلة تعيش في تجويف أذننا.. مع الزمن زاد قرعها للطبول، فغشينا الصمم على الإصغاء..

02‏/11‏/2015

بلادي وإن جارت عليّ عزيزة

رولا عبد الرؤوف حسينات
الأردن
ما ظل راسخا حتى يومنا هذا: "أن الأرض هي العرض".. صوّر التاريخ الكثيرين ممن قضوا وهم قابضون على حفنة التراب، يستصرخون: "أموت دونك.. يا أرضي وعرضي، وأنت عليّ أغلى من ولدي".
 أهي مجرد حفنات تراب تنقلها الريح إلى حيث تشاء؟ لكنها ما تستطيع أن تنقل منها إلى أبعد من بوصة، وإن تحالفت قوى الطبيعة على جرفها إلى قيعان موات، فإنها تتأبى على الحراك، بل تراها تناضل هنا، وتتسمر في مكانها هناك.. هي الأرض والبيت والحبيبة والأم، هي كل مفردات يمكن أن تتوشح في حبها حسناء، والحنين دوماً لأول منزل..

01‏/05‏/2015

خطوط متقاطعة

رولا عبد الرؤوف حسينات
لا بد لنا من الاعتراف أن المعضلات العالقة في التجويف الزمني، والرابضة على قوقعة الحراك السياسي العربي، قد تقلصت، وبالمجمل أسندت ملفاتها إلى سبات عميق، قد أفاق على توسع رقعوي للوجود الإرهابي للمتطرفين.
هل اتحد هؤلاء الإرهابيون، كما اتحدت الزعامات السياسية، فجأة دون سابق إنذار؟!
لعل اتحاد الإرهاب على فكر واحد، ما عرف قبلة الإسلام يوماً، بل زايد دفاعاً عن شرعية الوجود المدعى، المتشبث بمشجب الإسلام، والتشديد على تمثل الرموز الدينية كالراية السوداء، وجعل كلمة التوحيد شعاراً له، ألا ساء ما يعملون.
لقد ارتكبت هذه العصابة الإرهابية –بشذوذها، وفكرها العفن والمريض- الفواحش والمحرمات،

04‏/01‏/2015

"الارتقاء في تلقي معاني القرآن".. كتاب أوصلنا إلى قطاف مثمرة

رولا عبد الرؤوف الحسينات- الأردن
سبيل الارتقاء القرآني في مواجهة التطرف
بهذا المدخل، أتحدّث عن هذا الكتاب الجديد الذي بين يَدي، لأقول بأن الناظر للخريطة العامة للمعمورة بأهليها، على اتساع الرقعة الامتدادية للوجود الإسلامي، يجد الشخصية المسلمة، التي أثبتت وجودها من قبل ألف وأربعمائة عام، حيث ولجت إلى دين الرحمة السماوية، لتدفع عنها أعباء المادية .. العبودية.. الظلم والفجور.. على الرغم من تباين العوامل الأيديولوجية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية المتفاوتة لصقلهم معا، ولكنها بولوجها إلى بؤرة الإسلام شكلت الشخصية المسلمة،