الدّكتور عليّ رّسول الرّبيعيّ
واجه
جمال الدين الأفغاني (1254-1314ﻫ/ 1838-1898م)
مسألة الانحطاط في العالم الإسلامي، فقدّم خطاباً إصلاحياً يبحث في أسبابها
من خلال تجديد المفاهيم الدينية والسياسية، لكي تتوافق هذه المفاهيم مع الظروف
الاجتماعية والتاريخية التي بدأت تتغيّر في العالم الإسلامي نتيجة لتحدّيات
الحداثة السياسية، بوجهها الفكري والتاريخي، متمثّلاً بالاستعمار. والســؤال الذي
يطرح في هذا المجال، هو: كيف سيواجه فكرة الفصل بين السلطة الدينية والسلطة
السياسية، التي طرحتها الحداثة؟ وكيف وهل يمكن للعقل أن ينظّم الحياة الاجتماعية،
دون حاجة إلى الشرع؟

