‏إظهار الرسائل ذات التسميات سامي محمود ابراهيم، د.. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سامي محمود ابراهيم، د.. إظهار كافة الرسائل

03‏/04‏/2023

الذات تصف نفسها صوفياً

أ. م. د. سامي محمود إبراهيم

رئيس قسم الفلسفة/ كلية الآداب - جامعة الموصل  

   إنسانية التصوف، وعالميته، جعلت منه منهجاً للتعبد، والزهد، والنقاء، والصفاء الروحي والجسدي، وهو حصيلة جهد وفهم للفكر الإنساني عموماً، والإسلامي خصوصاً، والذي انطلق من مشـروع الكل المتكامل، وهذا ما نجده في القرآن الكريم، كقوله تعالى: {اليَومَ أكمَلتُ لَكُمْ دِيِنكُم وَأتممتُ عَلَيكُم نِعمتِي وَرَضيتُ لَكُمُ الإسلامَ ديناً}(المائدة/٣).

08‏/01‏/2023

الوعي أرجح وزناً مع الحب

أ. م. د. سامي محمود إبراهيم

 رئيس قسم الفلسفة/ كلية الآداب - جامعة الموصل 

للطير أن تحسد، فإنها تتحاشى التفكير في الشجر والجذور، تمضـي خفافاً، قنوعة، وتعود سعيدة تغني أنشودة الحياة.. والحال أن أية حياة، مهما كانت تافهة، ستكون ممتعة إن رويت بصدق.

في الواقع، تصبح كل الأفعال المتحققة مرفوضة، تخلو من كل ما يريح الروح، لهذا لا بد أن يحلم المرء بمدينة نائية، طيبة، فاضلة، يعلق عليها كل ما حرم منه من إنسانية وعدالة، ينشد فيها الخلاص من تضخم (أنا) الحضارة.. ينشد روحية إنسانية، مدينة فاضلة، جمهورية مثالية، تنتهي عند بوابتها رحلة الشقاء..

03‏/10‏/2022

سلطة الانعتاق وآفاق التجاوز.. واقعنا المحجوب بتقنية الوعي المحدب

الدكتور سامي محمود إبراهيم
رئيس قسم الفلسفة - كلية الآداب/ جامعة الموصل
مرايا الواقع السياسي وعينا مزيف ومحرف، يبحر في الإشاعة، ويتيه في لجة بحر الأنا الغارق في هموم الدنيا.
 لهذا، علينا أن نزيح من ذهنيتنا الاحتجاج بما يفعله السلاطين والآخرون. علينا أن نقرأ التاريخ قراءة واعية، وأن نتهم أنفسنا ونفهمها، وإذا اتهمنا أنفسنا وقفنا على أحوالنا، فإن الله تعالى لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، وذلك هو الوعي بالواقع والحال والوجود..

03‏/04‏/2022

هوامش دريدا الفلسفية ورهانات النص

أ. م. د. سامي محمود إبراهيم الجبوري

 رئيس قسم الفلسفة كلية الآداب جامعة الموصل 

 يعد (جاك دريدا) من أكثر الفلاسفة إثارة للجدل، وإضافة إلى العديد من المؤلفات والنظريات الفلسفية، يعد (دريدا) رائد التفكيكية.

 كان كاتباً غزير الإنتاج، فقد ألف أربعين كتاباً. وتشمل كتاباته: كتاب (في علم الكتابة)، و(الكتابة والاختلاف)، و(الكلام والظواهر)، و(هوامش الفلسفة)، وغيرها. تناولت أفكاره العديد من العلوم المحورية؛ كالأنطولوجيا، وعلم المعرفة، والعلوم الاجتماعية، وعلم الجمال، والأخلاق، والفن، والهندسة المعمارية، والموسيقى.

ولد (جاك دريدا) عام 1930، من عائلة يهودية في مدينة (بيار) الجزائرية. وحصل على شهادة الماجستير

21‏/01‏/2022

في مرايا الواقع شيء من الشك

أ. م.د سامي محمود ابراهيم

رئيس قسم الفلسفة/ كلية الآداب/ جامعة الموصل

?  مجتمعاتنا تقليدية رغم كل مظاهر الحضارة المستوردة، والمدنية السطحية. من هنا تأتي أهمية مسألة مراجعة أصولنا المعرفية، وجذور البنية التقليدية لثقافتنا الدينية والدنيوية، لا بهدف التكرار أو الإعادة، أو اجترار ما لم يعد صالحاً، بغية إرضاء الحال، وتمويه الواقع، بل لغاية نقد تلك الجذور؛ تواصلاً وانقطاعاً في الوقت ذاته، إذ لا انقطاع بلا تواصل نقدي مبدع وخلاق، يراعي ظروف العصـر، وشـروط الواقع، ومتطلبات الإنسان المعاصـر.

 أما التواصل لغاية التواصل وحده، فهو التقليد الذي نهينا عنه شـرعاً وعقلاً، ومغبون من تساوى يوماه.

03‏/10‏/2021

نحن والحياة

أ. م. د. سامي محمود ابراهيم

كلية الآداب/ جامعة الموصل - العراق 

? بحكم الطبيعة، حيث نعيش نشعر بانتمائنا العميق والوثيق بأرضنا، فلا مكان للوطن.. ولا مكان كالوطن.. والأرض تتحدث لغة أبينا آدم.. وهذا ما يفسـر فداء الإنسان لأرض وطنه.. فوجودنا – بأبعاده - متشبث بالأرض، متمسك بها.. مستمد منها.. منذ الطينة الأولى التي خلق منها أبونا آدم - عليه السلام – بجبلتها، وفطرتها.. هي كالأمّ، أتينا منها، وسنعود إليها لأحضانها.. إننا متمسكون بها، ونشعر بانتمائنا إليها، رغم ما فيها من ظلم، وما عليها من ظلام.. رغم ما فيها  من مآسٍ وأحزان.. رغم ما فيها من قهر وعدوان.. رغم ما فيها من نفاق يجعلنا نشعر بالغثيان.. فالأرض تحكي قصة العدوان.. قصة ظلم الإنسان لأخيه الإنسان.. تحكي قصة شياطين السياسة

07‏/07‏/2021

هكذا غنى العقل سمفونية الحداثة على وجه القمر

أ. م. د. سامي محمود إبراهيم

رئيس قسم الفلسفة/ كلية الآداب/ جامعة الموصل/ العراق 

       في البداية سيكون علينا إعادة ضبط العالم، والبدء من جديد بـ (الحب للجميع، العقل للجميع، والعيش للجميع). والمسألة ليست بسيطة.. وهناك قيم أخلاقية إنسانية فوق كل شيء.. ويجب علينا الالتزام بهذه الأخلاقيات.. إنه الصـراع الأبدي بين السلطة والقوة.. لقد أنشأنا حقوق الإنسان غير القابلة للتصـرف.. وعلينا الرجوع إليها ومراجعتها.. ولكن هناك أيضا برغماتية الحكم، غالباً ما يتم التذرع بها .. المشكلة الحقيقية هي إلى أي مدى؟

فنحن اليوم نعيش حالة من التأزم على مختلف المستويات؛ سياسيها واجتماعيها واقتصاديها وفكريها، إلا أن أقل

30‏/03‏/2021

دوائر المعنى وخطاب الواقع


أ. م. د. سامي محمود إبراهيم

قسم الفلسفة / كلية الآداب/ جامعة الموصل/ العراق

في عالم مشحون بظواهر الظلم التي تمزق كبد العاقل كما يتمزق قلب المؤمن من دلالات الفسوق والتفريط في المقدسات على مذابح الشهوات، يستهلك الضمير، ويصبح العرى الفكري والأخلاقي سمة العصـر بامتياز.

تحول العالم إلى لعبة كونية خطيرة تحكمها القوانين السائلة ونهايات اللايقين. فأرضنا لم تعد صلبة كما كانت. وعلى حبل غسيل الأحلام، تُنشـر عقولنا المبتلة بالأوهام. تركنا التاريخ يكتب قصة الحاضـر، وما زلنا نعصـر بسنّ

31‏/12‏/2020

عين لبعضي والسؤال

الدكتور سامي محمود إبراهيم

رئيس قسم الفلسفة - كلية الآداب/ جامعة الموصل - العراق

?نبدأ حياتنا محاطين بمن يهتمون بنا.. نفتح أعيننا لنجد وجهين مبتسمين لنا باهتمام.. يشاهدنا المحيطون بنا، ليسرعوا ويمسحوا على رؤوسنا بحنان.. وينطلق التصفيق لنا بحرارة عندما يلحظوا أولى خطواتنا نحو الحياة، أو نسقط لنحاول الوقوف من جديد.. كما نستقبل باقات الشكر عندما نتمكن أول مرة من كتابة اسمنا.. هذا حالنا في سنوات طفولتنا البريئة.. لذلك يبقى حلمنا متشبثاً في الميل للعب بمرح الطفولة.. في العودة، ولو في الخيال.

يبذل المحيطون بنا جهداً كبيراً في توفير مستلزمات عيشنا، ويضعوننا في السرير، ويحكون لنا القصص قبل النوم

01‏/07‏/2020

لغة التعايش والحوار .. إعادة صنع اللسان العالمي الجديد


د. سامي محمود إبراهيم
رئيس قسم الفلسفة/ كلية الآداب - جامعة الموصل
 يبدو أن الإنسان منذ أن انفصل عن الطبيعة، وشعر بذلك الانفصال، راح يعمل بشتّى الوسائل للعودة إلى صدر الأمّ، والتناغم مع حركة العالم. لقد خلق كوناً صغيراً أزرق اللون، لا يمتّ بصلة إلى الكون الأرضي الكبير. ولقد جعله هذا الانفصال النسبي، دائم الحنين إلى الجنّة الضائعة؛ الجنّة التي اغترب عنها بصنعه أدوات ووسائل أبعدته عنها، فصار يتّصل بها بالأدوات، بعد أن كان يحيا فيها، ويتحسّسها بحواسّه..  بعد أن كان قريباً من الشمس والقمر.
لقد ألف جسده الحنين لوقع قطرات المطر طوال آلاف السنين الماضية، وكانت له مع الليل، ونجومه، حكايات وأساطير، وكانت له أفراح وأمنيات، ثم ها هو ذا ينفصل عن أسرار الليل بالنور الاصطناعي، وينفصل عن العالم الواقعي بالعالم الافتراضي. لقد انتقل من عالم الحوار والانسجام والتناغم، إلى عالم الرفض والتوجّس والوهم، إلى عالم

09‏/01‏/2020

بعض من أبجديتنا المشتتة، وأسئلة وعينا الموؤدة


أ. م. د. سامي محمود إبراهيم
رئيس قسم الفلسفة/ كلية الآداب/ جامعة الموصل
  الوعي هو إعمال العقل في جميع شوؤن الحياة، بل هو غائية الوجود. فهذا (ديكارت) يثبت الوجود الإنساني بمقولة (أنا أفكر إذن أنا موجود). أمّا إنسان العصـر فيقول: (أنا أستهلك، إذن أنا موجود)، وشتّان بين الوجودين.
فلا يشك عاقل في أن التحلّي بالوعي بات ضرورة ملحة، فالكوارث التي نحياها، والهزائم التي نكتوي بنارها، إنما هي بسبب غياب الوعي المناسب للتحديات المفروضة والآمال المعلقة.
فنحن اليوم نعيش حالة من التأزم، على مختلف المستويات؛ سياسيها واجتماعيها واقتصاديها وفكريها، إلا أن أقلّ الأزمات عناية بها: أزمتنا على مستوى الفكر والوعي. فبلد كالعراق - بضخامة موارده، واستراتيجية موقعه - يستغرب المرء من تأزّم حاله، وتردّي أوضاعه، كما أن أغلب الحلول تتجه إلى معالجة أعراض الداء دون أصله. فسبب وصولنا

03‏/10‏/2019

سمفونية الزمن ومدارات الوجود


أ. برزان حسن الشنكالي
أ. م. د. سامي محمود إبراهيم
 هي قصتنا نحن بني البشر، نشكّلها؛ إنسان يسبح عبر الزمن، ليعبر نهر الحياة، وما هو بعابر.  وهذا ما أشار إليه الوحي الربّاني في سياق تواصل الوجود.
إن القرآن الكريم هو المعجزة الربانية، التي عدّت أبرز دلائل النبوة، وكل آية من آياته أتت ضمن حقيقة لا بد أن نكتشفها، بشرط أن نتدبّرها ونتأمّلها ونتفكّر فيها.
ويعتبر الفعل الماضي معجزاً، من حيث مدلوله في القرآن الكريم، حيث قد يحذف منه زمنه الذي مضى، ليدلّ على حدث مستقبلي. فهو فعل ماضٍ، من حيث الصيغة، ولكنّه من حيث المعنى يدلّ على المستقبل الذي لم يحدث بعد. ومن هنا، فتعبير القرآن الكريم

04‏/07‏/2019

السياسة الغابوية وصناعة التوحّش


أ. م. د. سامي محمود ابراهيم
انهيار سحيق لمفاهيم الأنسنة في العالم بلا حياء.. بلا ضمير. كل ذلك وثيران السياسة تتجاوز الخطوط الحمراء، وقيادة الحمير تشعل الشعير بصفائح لهيب الدولار. وكأنّ السياسة هي فن احتقار الشعوب، واستعبادهم.. وكأنها صناعة الأزمات والشدائد، والعبث والفوضى والشرور..
السياسة - بكل ما تحمله هذه الكلمة من كذب ونفاق -  تعاني من ديالكتيك كيكجاردي مفجع، بلا توفيق تبقى فيه الحدود عائمة على تعارضها وتوتّرها، وبذلك تظلّ الأعصاب منشورة على حبل الصليب، منشورة على صليب التمزق، كأن جراحة أجريت لها من قبل الصهيونية، فصلت أعصابها المصدّرة عن المورّدة، فتمّ فصل النظر عن العمل، والضمير عن الخيرية، ولذلك عطّل الواقع. ذلك الواقع الذي ألف الانسجام والتناغم في كل شيء: في الحرب، كما الحبّ.. حيث يتعانق الذئب والخرفان، وتتلاقى الأضداد.. فلا أنت تأتي لتصير وصلاً، ولا الشوق يغنيه الوصال.

01‏/04‏/2019

اللامعقول وحداثة الوعي ما بعد المصلوب

ا. م. د. سامي محمود ابراهيم

رئيس قسم الفلسفة/ كلية الآداب/ جامعة الموصل/ العراق
لكي يباع الغباء، ويسوّق الشقاء، يكفي أن نجد لذلك صيغة. هكذا غنّى الغرب سمفونية الحداثة على وجه القمر.
والشمس التي رافقت ابن رشد إلى أن تجاوز وادي الشـرق الكبير، تركته في مغيب الغرب، يغرق في التنوير، ويتمتّع بنعومة الحداثة السائلة.. جعلته يحاور الوجود بلغة الوعي، ولذلك يتعيّن علينا استعادة هذه اللغة، ومنحها الكلمة، من أجل الشهادة على جرائم التيار الظلامي الذي قام بتخريب روح العصر. فقد ظل سؤال الوعي مقلوباً، لأنّ العدمية مزّقت الكينونة، ولم يعد الوجود سوى مصدر للوهم والفزع.

02‏/01‏/2019

الحبّ في أرضنا محرّم


أ. م. د. سامي محمود إبراهيم
أستاذ في جامعة الموصل/ كلية الآداب
تنشط السياسة في حقل الألغام، وبحكم الطبيعة، حيث نعيش نشعر بانتمائنا العميق والوثيق، بأرضنا.. فلا مكان للوطن .. ولا مكان كالوطن.. والأرض تتحدّث لغة أبينا آدم، وهذا ما يفسّر فداء الإنسان لأرض وطنه.. فوجودنا بأبعاده متشبّث بالأرض متمسّك بها، مستمدّ منها منذ الطينة الأولى التي خلق منها أبونا آدم عليه السلام بجبلّتها وفطرتها.. هي كالأمّ أتينا منها، وسنعود إليها، لأحضانها.. إننا متمسّكون بها، ونشعر بانتمائنا إليها، رغم ما فيها من ظلم، وما عليها من ظلام.. رغم ما فيها من مآس وأحزان.. رغم ما فيها من قهر وعدوان.. رغم ما فيها من نفاق يجعلنا نشعر بالغثيان.. فالأرض تحكي قصة العدوان.. قصة ظلم الإنسان لأخيه الإنسان.. تحكي قصة شياطين السياسة المعاصرة، وكيف فتّتوا وقسّموا الأوطان.. تحكي قصة الخراب والدمار المتأصّل في شهوانية الإنسان، وإشباع رغباته