‏إظهار الرسائل ذات التسميات قاسم عباس إبراهيم الجرجري. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قاسم عباس إبراهيم الجرجري. إظهار كافة الرسائل

03‏/07‏/2015

حوار مع فنّان الخط العربيّ (معصوم محمّد خلف)

حاوره: قاسم عبّاس إبراهيم الجرجري
يعدّ الخط العربيّ، منذ بداياته الأولى إلى يومنا هذا، رمزاً من الرموز المهمّة في بناء الحضارةِ الإسلاميّة، بل والإسهام في الحضارةِ الإنسانيّة. كما يؤكّد الخطّاطُ المسلم تفوّقه في هذا المجال، بدرجةٍ جعلت الباحثين والدّارسين للخطِّ العربيّ، يُجمعون على أن الفنّان المسلم أضافَ للكلمةِ وظيفةً جماليّة مرئيّة، إلى جانب وظيفتها السمعيّة. وقد حظيَ الخطّ العربيّ في الإسلام بعنايةٍ خاصّة، كونه ترجمان القرآن الكريم، ووسيلته، التي حفظ بها على مرِّ العصُور، حيث حرصَ الفنّانُ المسلمُ، على مدى أربعة عشر قرناً، على تجويدِ هذا العلم وتحسينهِ، ووضع أقصى ما يُمكن أن يضعَهُ العقلُ البشريّ من القواعِد والمعايير، في سبيلِ تجويد هذا الفن وإحكامه، لتكون هذهِ القواعِد بمنزلة قوانينَ ونظرياتٍ هندسيةٍ غاية في الدقّة، لا يجوز الزيادة عليها أو النقصان منها، يرجعُ إليها كلُّ مَنْ أراد أن يكون حاذقاً بالكتابة. والخطّاطُ هو الذي يبعثُ

17‏/11‏/2014

بديع الزمان النورسي من مشاعل الفكر الإصلاحي في تركيا

قاسم عباس إبراهيم الجرجري
ولد الشيخ (سعيد ميرزا النورسي) سنة 1876م في قرية (نورس)، التابعة لولاية (بدليس)، إحدى الولايات الكوردية في (تركيا)، من أبوين كورديين وأُسرة عريقة كريمة فاضلة في التقوى. تعلّم القراءة والكتابة على يد أخيه ملا (عبدالله)، وملا (محمّد أمين أفندي)، لكن تحصيله الفعليّ بدأ على يد علماء الدين في قضاء (بايزيد)، منهم الشيخ (محمد الجلالي)، و(فتح الله أفندي)، حيث أدهشهم بذكائه وذهنهِ المتوقّد وقوّة ذاكرته في الحفظِ والاختزان. وأوّلُ ثقافةٍ دخلت إلى عقلهِ، واختزنت في قلبه: القرآن الكريم، فأصبح عاشقاً له، وصار له إماماً ونوراً وهدىً ومنهجاً، وكرّس معظم أوقاته من أجل العلم والمعرفة، فلا رغد ولا راحة ولا لهو ولا