كانت فترة السبعينيات والثمانينيات من القرن المنصرم فترة ملتهبة في مجال الصراع بين الفكر الماركسي والفكر الديني، والإسلامي خاصة، وفي خضم هذا الصراع المرير وقف شاب كردي ليسأل أحد ساستنا الكرد الكبار - وكان ذا توجه يساري - : ما رأيك بان نسمي المدرسة الفلانية باسم (صلاح الدين) الأيوبي؟.
وما إن انتهى الشاب من النطق باسم (صلاح الدين) حتى رشقه هذا المناضل بوابل من الشتائم والمسبات مؤكداً أنه ليس بكردي!!!.
استفسر الشاب عن سبب هذا الموقف المتشنج من الفاتح (صلاح الدين) الأيوبي؟ فرد قائلاً: إنه لم يقدم شيئاً للكرد ولم يخدم القضية الكردية!.
سيطرت الدهشة على الشاب فسأله: وماذا فعل القائد (رستمي زال) للأكراد، وأنت تمدحه في محاضراتك وندواتك وتتباهى به، على الرغم أن كرديته مشكوك بها، أما (صلاح الدين) فأجمعت المصادر على نسبه









