عزيز غفور
الشريعة عند علماء اللغة هي مورد الماء، أو منحدر الماء، أو الموضع الذي ينحدر
إلى الماء. قال الراغب: الشرع: نهج الطريق الواضح، والشرع مصدر، ثم جُعل اسما للطريق
النهج، فقيل له: شرع وشريعة، واستعير ذلك للطريقة الإلهية.
وفي الاصطلاح: فهي ما شرعه الله لعباده من العقائد والعبادات والأخلاق والمعاملات
ونظم الحياة، في شعبها المختلفة، لتنظيم علاقة الناس بربهم، وعلاقاتهم بعضهم ببعض،
وتحقيق سعادتهم في الدنيا والآخرة.

