د. مصطفى عطية جمعة
يمكن قراءة
صورة الإسلام في الأدب العربي المعاصـر من خلال مفهوم التمثيل الثقافي، والذي يعنى
بمناقشة كيفية تجلي فكرٍ ما في الإبداع: مكتوباً كان أو مرئياً، أي كيف صوّر
الفنان، ومثّل الفكر، في إبداعه. ومن هنا، لا بد من حضور المتلقي عند استقباله
للعمل الإبداعي، فلا يستسلم لما يقدمه الأديب له على أنه حقيقة مطلقة، بل عليه
بتفكيك ما يقرأه من إبداع، فلا يتخيل أن ما يصوّره الأديب هو واقع طبيعي حادث
وقائم، ومن ثم يصبح مسلّمة بديهية، وإنما هو رؤية من الأديب لتركيب حقائق وتصورات،
وتقديمها في صورة متكاملة([1]).
فلا نُخدَع بما يصوره الأدباء المتغربون – وإن كثروا – عن صورة الإسلام والمسلم في إبداعاتهم، فهي في النهاية













