الأحد، 3 يناير 2016

كلمة العدد/ حرث في بحر!

رئيس التحرير
لا تزال منطقتنا الإسلامية والعربية تفور وتغلي بالأحداث، والصراعات، التي تودي بحياة الملايين، قتلاً وتشريداً وتدميراً.. ولا يزال الإنسان في هذه المنطقة، لا يصبح ولا يمسي إلا على وقع الكوارث، والحروب، والثورات.. هل هي سنة الحياة، أم هو القدر، أم هي المؤامرات الخارجية، على إنسان هذه البقعة من الأرض، وثرواتها، أم أن الأمر كله لا يعدو أن يكون جهلاً بسنن الكون والحياة؟!
نحن الذين ندّعي أننا نحمل دين الهداية الكبرى إلى البشرية، وأن لدينا العلاج لمشاكله، وأدوائه.. ترى لماذا لا نستطيع حل مشاكلنا، وخلافاتنا، وعجزنا، وتخلفنا؟!.. وهل ما نعيشه عجز وتخلف، أم هو عين الرقي والازدهار؟!..
ثمة صراع بين الحضارات (الثقافات) لا ريب فيه.. قد يبلغ أحياناً حد القتل، والتدمير التام.. ولم تهدأ هذه الصراعات يوماً، على مدى التاريخ البشري.. ولم نزل نشهد آثار ذلك في كل مكان من عالمنا اليوم..

الحداثة: من الدنيوية إلى القيومية، انهيار السؤال، ومشروعه

اليامين بن تومي
 الجزائر
يقودنا التفريش حتماً إلى التساؤل: ما هي الحداثة؟ فهي في تصورهم:" حركة انفصال، إنها تقطع مع التراث، والماضي، ولكن لا لنبذه إنما لاحتوائه، وتكوينه، وإدماجه في مخاضها المتجدد، ومن ثمة فهي اتصال وانفصال، استمرار وقطيعة، استمرار تحويلي لمعطيات الماضي، وقطيعة استدماجية له. هذا الانفصال والاتصال، تمارسه الحداثة حتى على نفسها. فما يسمى ما بعد الحداثة، لا يمثّل مرحلة تقع خارج الحداثة، وبعدها، إنه أقرب ما يكون إلى مراجعة الحداثة لنفسها، لنقد بعض أسسها، وتلوينها. فإذا ما غلب على دينامية الحداثة منطلق الفصل والقطيعة، فإن ذلك وسم المراحل الظافرة للحداثة في

كوردستان سوريا من الحلم إلى الحقيقة (1-2)

د. فرست مرعي
مقدمة
كانت (سوريا) واقعة ضمن أراضي دولة الخلافة العثمانية، وعندما دخلت الأخيرة مع شركائها: دول المحور (ألمانيا، وحلفائها)، الحرب ضد دول الحلفاء: (بريطانيا، وفرنسا، وروسيا)، فإنها خسرت الحرب. وكان من نتائجها، أن حدّد مصير ولاية (سوريا)، كغيرها من ولايات الدولة العثمانية، بموجب اتفاقية (سايكس بيكو)، عام 1916م، التي قسّمت أراضي الدولة العثمانية (البلاد العربية، وكوردستان، تحديداً) بين الدول المتحالفة المنتصرة (بريطانيا، وفرنسا، وروسيا).

الخطاب السياسي علماً

عبد الكريم يحيى الزيباري
تمحور الخِطاب السياسي في سجون شكَّلَت الأسس المعرفية، وتغيراتها الجوهرية، قبل (فردريك جيمسون): (السجن بيت اللغة)، لأنَّ اللغة لا تسمح بكل شيء، وقبل (بيركلي): (العقل: سجن الإنسان). فنحن لن نمتلك معرفة من خارج العقل، الذي لا يخرجُ مِنْ سجنٍ إلا ليدخلَ سجناً آخر.
تمحور الخِطاب السياسي حول الرأي العام، وإمكانية إعادة توجيههِ، وإحداث التأثير المُراد إحداثهُ في المتلقِّي، أو المتلقين. وجاء في الحديث عن قصة تفاخر (الزبرقان بن بدر)، و(عمرو بن الأهتم): (إِنَّ مِنَ البَيَانِ سِحْراً)، أيْ أنَّ تأثيره في القلوب كالسِّحر، يقلبها تارةً هنا، وأخرى هناك.

مشروعية الحرب في الإسلام (1-2)

سالم الحاج
لا شكَّ أن دراسة موضوع (مشروعية الحرب في الإسلام) عند فقهاء المسلمين، يمتلكُ أهميّته الخاصّة، فهو موضوع متشابِك الأبعاد، وهو مرتبطٌ أساساً بالقانون الدوليّ، مع أنه لا يخلو كذلك من اقترابٍ حاد من قضايا حسّاسة تتعلّقُ أساساً بغير المسلمين في المجتمعاتِ الإسلاميّة.
وقد انقسمَ الفقهاءُ المسلمون، قديماً وحديثاً، إلى مذهبينِ متعارضين: فمذهبٌ يقولُ إنّ (الحربَ) هي الأساسُ في العَلاقة مع غير المسلمين، وأمْرُ الهدنة والسلم استثناء. وفريقٌ آخَر يذهبُ إلى أنّ (السلامَ) هو الأساسُ في العَلاقةِ بغيرِ المسلمين، وأنّ (الحربَ) استثناء طارئ. وعلى ذلك، فإننا سنفردُ لكُلٍّ من هذينِ المذهبينِ مبحثاً مستقلاً، ثمّ نختمُ البحثَ بخاتمةٍ تبيِّن أهمّ نتائِج البحث.

الدرس النقدي عند القرطاجني بين النظرية والتطبيق

أثير محسن الهاشمي
المحور الأول : التخييل 
تبدأ فكرة التخييل بـ(أرسطو)، الذي يرى أن الفن محاكاة (تقليد أو تشبيه) للحقيقة التي تتجسد في الشخصيات والانفعالات والأفعال. (1)  فهو يحيل التــُخيل على الإحساس، ويــُنبئ قوله أن التخيـّل حركة ناشئة عن الإحساس بأمرين، الأول: أن الإحساس والإدراك أصل التخيل. والثاني: الحركة التي تدلّ من قريب على أن التخيّل عملية دينامية، (2) بمعنى أن الشاعر يأخذ من القوة المتخيلة مادته الجزئية، ثم يعرضها على عقله، أو يتركها، (3) بحسب ما تحكمه فكرة القوة والضعف (4) في ذلك. وهذا ما ذهب إليه

سباعية قواعد النجاح (1-2)

صالح شيخو الهسنياني
المقدمة
طلب المعالي شيء جميل، والأجمل منه هو دوام السير في الطلب. ولا يتم ذلك إلا بتجاوز العقبات، وتسخير الصعاب، وتغيير المشقات إلى ملذات، وتحويل القوة الكامنة في الجسم إلى قوة دافعة متحركة، متقدة نحو الغاية المنشودة في الحياة القصيرة، أو الحياة الممدودة، لأن الشعور الزائد بالأمن، والإغراق في الرفاهية، يؤدي إلى التنعّم والترف والميوعة، وإلى تحلل شخصية الفرد، وعدم الاستجابة للتغيير والتطوير والتقدم. وهذا ما يسميه الخبراء بـ(خيانة الرخاء).
وعند التأمل في آيتي: [فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ . وَإلى رَبِّكَ فَارْغَبْ] سورة الشرح، نجد أنه لا مجال للرخاء

مرافئ/ من المفترض!

د. يحيى عمر ريشاوي
حين تتحدث عن السياسة والسياسيين، من المفترض أن حديثك ينصب حول مفاهيم من قبيل: (العقلية المنفتحة، التفكير العقلاني، الأفق الواسع، المصلحة العامة، التفاني، والتضحية، وغيرها). المتوقع من السياسي أن يكون رجل دولة، بمعنى الكلمة، وأن يحمل هموم وتطلعات الشعب، باعتبار أن الشعب قد أوكله مهمة خطيرة، ألا وهي تمثيله، والدفاع عنه، والمخاطبة باسمه.. أكرر: من المفترض، ومن المتوقع !
حيث أن السياسة، وإدارة الدولة، مسؤولية أخلاقية ووجدانية، لا يتصدى لها إلا النخبة، والصفوة. و المتصدي لهذه المسؤولية الحساسة، عليه أن يحمل أسلحة: الوعي العميق، وبعد النظر، والمرونة في التعامل، وغيرها من الصفات. والتي إن وجدت في السياسي، فإنه يستحق إطلاق هذه التسمية عليه،

سلوك النظم السياسية في البيئة الداخلية والأنساق الدولية - تفسيرات ومقاربات

سرهد أحمد
ساهمت (النظريات السياسية)، إلى حد كبير، في تفسير معظم (الظواهر السياسية)، التي هي محور (علم السياسة) المعاصر والحديث.
وتعتبر (الدولة)، وما يصدر عنها من نشاط، على المستويين الداخلي والخارجي، من أكبر (الظواهر السياسية)، التي أخذت في حد ذاتها حيزاً كبيراً في الفكر والتنظير السياسي.
وأسهمت بعض (النظريات السياسية) في تحليل العملية (البنائية والوظيفية) لـ(النظام السياسي) لـ(الدولة)  – داخلياً - من حيث إدارة (المؤسسات)، ورسم السياسات العامة، وتنفيذها، والاستمرار بعملية (الاتصال)، من ناحية تلقي المطالب، والاستجابة لها، بما يضمن إرضاء الجماهير، ويحقق - في الوقت نفسه - استقرار (الدولة)، وديمومة (النظام).

عندما خاطب (مام جلال) العالم باللغة الكوردية

محسن جوامير
كاتب كوردستاني ـ السويد
بالرغم من الملاحظات والانتقادات الموجهة إلى مسودة الدستور، ومن جميع الأطراف والتوجهات والكتل، من كورد وغيرهم.. فانني أرى المادة الجديرة بالترحيب والتي أصابت كبد الحقيقة، وأظن أن الكثير يشاطرني هذا الرأي حتى الأخوة السنة.. هي المادة الرابعة، المتعلقة باللغة، والتي هي بحق من المواد الفريدة، وعروسة الدستور، التي فتحت أبواباً إنسانية رحبة، وعلى مصراعيها، لكل اللغات، حتى تبقى حية، وتتحرك بحرية، وتنمو، ويدرّس بها، ولا تتعرض إلى الشطب لأغراض

قراءة لبعض أفكار سيد قطب بين الواقعية والمثالية

سعد سعيد الديوه جي
مما لا شك فيه أن (سيد قطب) - رحمه الله - علم من أعلام الفكر الإسلامي، سيبقى على مر الزمن، دفع حياته ثمناً، بثباته على مواقفه، ودفاعه المستميت عن الإسلام والمسلمين. وكان مبدأياً بكل ما تعنيه الكلمة، ولم يتنازل عن مبادئه حتى صعوده إلى مشنقة الظالم.
ونحن لسنا بصدد إطراء هذه الشخصية الشامخة، ولكن ذلك لا يمنع من مناقشة بعض إفكاره حول بعض المفاهيم العامة في الإسلام، خصوصاً وأن بعض هذه الأفكار قد تم اتخاذها من بعض الحركات الإسلامية كشماعة، لتعليق تصوراتهم، وتغطية لجهلهم بالتاريخ. والذي نعتقده أن (سيد قطب) كان أديباً بارزاً، ولغوياً متمكناً، ولكنه لم يكن متعمقاً في التاريخ عموماً، وفي التاريخ الإسلامي خصوصاً، وكانت نظرته لكثير من المفاهيم مثالية، غير واقعية .

عبق الكلمات/ كمالُ الدِين، وإتمامُ النعمة

عبد الباقـي يوسف
يقول الله جل شأنه: [الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً] آل عمران/3.  
يخبر الله تعالى المؤمنين باليأس الذي أصاب [الَّذِينَ كَفَرُواْ] في ردّهم عن الإسلام، واليأس يعني أنهم بلغوا مبلغ القناعة من ثباتكم في دينكم، وأنهم لا يستطيعون أن يزحزحوكم عنه، [فَلاَ  تَخْشَوْهُمْ ] مهما بدر منهم، فهي مبادرات يائسة، تبدر من يائسين، [وَاخْشَوْنِ] لأن خشيتكم مني تزيدكم ثباتاً في دينكم، وتزيدكم قوة على قوة.

الأطفال ومعطياتُ العصر

عبد المجيد إبراهيم قاسم
يشهد العالم تغيرات عديدة تشمل جميع نواحي الحياة ومجالاتها، تحوّل خلالها إلى قرية صغيرة، أبرز سماتها: الثورة العلمية والتفجُّر المعرفي، والتطوّر الهائل في تكنولوجيا المعلومات ووسائل الاتصال. وقد أفرزت هذه المعطيات تغيرات هائلة في طبيعة التعليم، والعملية التعليمية برمتها، وتبدلات جذرية في وسائط الثقافة وتقنياتها وأساليبها.
وكما فرضت هذه التطورات فكراً جديداً، فإنها فرضت كذلك الحاجة إلى مهارات جديدة، وآليات عمل جديدة للتعامل معها. والأطفال -هؤلاء البراعم الإنسانية- يتميزون - بطبيعتهم- بخصائص متفرِّدة، لعل أهمها: شغفهم بالمعرفة والاكتشاف، وسرعة تأثُّرهم وتفاعلهم مع ما يتلقّون من مؤثرات. وطفل اليوم لم يعد كطفل الأمس، إنه يعيش عصراً مختلفاً، وبمعطيات مختلفة، حتى إن

الثقافة.. مرآة الحياة وغذاء العقل والروح

جميلة محمد المحمد
تُعرف الثقافة بأنها نتاج الإنسانية، ومجموعة خصائصه وصفاته الثابتة والمتحوِّلة عبر العصور، أو مجموع المعارف والأفكار، والفنون والآداب، والطقوس والعادات والتقاليد، والقيم والأخلاق..إلخ، وكلّ ما يتحصّله الكائن البشري من محيطه. وللثقافة جانبين، جانب معنوي أو روحي، وجـــانب مادي أو ملموس، وهنا كلما تغلّب الجانب المعنوي، أو (المعرفة)، على الجانب المادي، كانت الدلالة أكثر وضوحاً على التحضُّر والأصالة.

قراءة في كتب إسلامية

بقلم: أ. د. عماد الدين خليل
(الاستغراب عند محمد أركون، وموقفه من القرآن الكريم)
للدكتور رائد أمير الراشد
والدكتور خالد عبد الجبار الراشد


كتاب العلاقات الـمصرية الهندية في العصر المملوكي 648 - 923 هـ /1250 - 1517 م

عرض: محمد نزار الدباغ
مما لا شك فيه أن دراسة العلاقات السلمية بين البلدان والشعوب أسهمت بصورة كبيرة في إغناء الحضارة والتراث وتطويرهما في مختلف العصور التاريخية. فقد اتصل سكان (مصر) القديمة مع شعوب شبه القارة الهندية منذ مدد قديمة قبل الميلاد، وكان لذلك الاتصال أثره المهم في إنضاج المعرفة ومختلف جوانب الحضارة القديمة وتطويرها.
منذ الربع الأول من القرن الأول للهجرة/ السابع للميلاد وصل الدين الإسلامي إلى (مصر) إذ أصبحت إقليماً تابعاً للدولة العربية الإسلامية واستمر ذلك لغاية خضوع (مصر) لحكم الفاطميين (358هـ/968م)، ومن ثم الأيوبيين (567هـ/1171م)، في حين تمّ فتح الأجزاء الغربية من الهند (السند)

(عملية تذويب العالم): تشريح مآزق ما بعد الحداثة

هشام بن الشاوي
المغرب
يؤكد الروائي والناقد المصري (سيد الوكيل) أن النظريات والأيديولوجيات والفلسفات والسرديات الكبرى التي قدستها الحداثة العقلانية، لم تكن جديرة بكل هذه الثقة التي حظيت بها في العلوم والفنون والآداب التي دارت في فلكها، والتي أسهمت في خلق أوهامها عن الإنسان المثالي والمدينة الفاضلة. ومن ثمّ، فقد كانت المعركة التي يتعين على الأجيال الجديدة أن تخوضها، هي تحرير الوعي الإنساني من هيمنة  النموذج  الحداثي للسلطة على الطريقة الغربية، بما يمكّن من إعادة النظر في كل ما كان ينظر إليه بكثير من اليقين والثقة، مثل: دور العلم والأكاديميات، ومفهوم القوة، وفضح

بصراحة/ مهزلة سيادة البلد!

صلاح سعيد أمين
يصاب المرء بالدهشة، وهو يتابع ردود الحكومة العراقية إزاء توغل قوة تركية في عمق الأراضي العراقية. هذه الدهشة لا تأتي من شرعنة انتهاك أو اختراق سيادة أي دولة، من قبل دولة أخرى. فواضح للجميع، وطبقاً للقوانين والأعراف الدولية، وجوب الأخذ بعين الاعتبار سيادة أية دولة في العالم. وإنما تأتي من حقيقية مفادها أن العراق، ومنذ سنة 2003، أصبح ساحة مفتوحة لتصفية حسابات القوى المختلفة، والإقليمية على وجه الخصوص منها.
كل إنسان شريف، وفي أي بلد، سيرفض انتهاك سيادة بلده، من قبل أي دولة، ولن يرضى بكسر هيبة بلده في العالم، لكن السؤال المثير للجدل، وبالنسبة لدولة كالعراق هنا، هو: ما الذي مهد الطريق لأي من

المؤتمر الـرابع والعشرون لـ(اتحاد التجمعات الإسلامية) باسطنبول

استضافت مدينة إسطنبول التركية المؤتمر العالمي الرابع والعشرين لـ(اتحاد التجمعات الإسلامية)، وذلك خلال الفترة 29- 30 تشرين الثاني، بعنوان (العالم الإسلامي بين مخالب الإمبريالية).
وقد شارك في المؤتمر 147 ممثلاً من 59 دولة في العالم، وهو من تنظيم (مركز البحوث الاقتصادية والاجتماعية) في تركيا، بهدف مناقشة المشكلات التي تواجهها الأمة الإسلامية، والتحديات التي تفرضها المتغيرات المتسارعة في العالم.
وشارك في المؤتمر وفدٌ رفيع من (الاتحاد الإسلامي الكوردستاني)، ترأسه الأمين العام (محمد فرج)، إلى جانب زعماء ومسؤولين من أحزاب وحركات إسلامية من مختلف أنحاء العالم.

السبت، 2 يناير 2016

أول مؤتمر علمي عن تراث بديع الزمان النورسي ورسائل النور

عقد في مدينة اربيل عاصمة اقليم كوردستان، يوم 13-12-2015، مؤتمر علمي مصغر لاحياء تراث العالم الكوردي الشيخ (سعيد النورسي) المعروف بـ(بديع الزمان).
المؤتمر هو الاول من نوعه نظمته منظمة (باك)، وعقد تحت شعار (أنوار النبوة) من منظور رسائل النور للنورسي.
حضر المؤتمر العديد من العلماء والباحثين من مختلف مدن اقليم كوردستان واستغرق اعماله يوما واحدا.

ندوة// إقليم كوردستان والمتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة

نظّم المركز الأول لـ(الاتحاد الإسلامي الكوردستاني)، في مدينة السليمانية، يوم (18/12/2015) ندوة، سلطت الضوء على المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة، وموقع إقليم كوردستان منها.
الندوة شارك فيها مجموعة من الأكاديميين والسياسيين، بمحاضرات قيمة، استعرضت التفاعلات السياسية على الساحة الدولية، في ظل صراع المصالح، ومناطق النفوذ، لعدة دول لها تأثير في النظام العالمي الحالي.
وحضر الندوة، التي عقدت على قاعة المركز الأول، لفيف من الشخصيات السياسية، والحزبية، والمهتمين بالشأن السياسي الدولي.

آخر الكلام/ نعم، الإسلام بحاجة إلى إصلاح

 محمد واني
اذا كان الإسلام عبارة عن القرآن والسنة النبوية، ولايشمل كل هذا التراث الضخم، الذي خلفه لنا المفكرون والمفسرون والمحدثون ، طوال الألف وأربعمائة سنة الماضية، فإننا أمام إشكالية حقيقية في تحديد المرجعية التي يعود إليها المسلمون. ولكثرة الاختلافات الفكرية والسياسية، التي وصلت - في كثير من الأحيان- إلى التقاتل والتصارع المرير بين المسلمين حول هذا الأمر، دعا البعض  إلى ضرورة إخراج (السنة النبوية) من المعادلة، واعتبار القرآن هو المرجع الوحيد للإسلام. وما زال هذا التوجه يسود لدى البعض. ولكن ظلت التفاسير والتأويلات المختلفة، وفي كثير من الأحيان المتناقضة، التي رافقته طوال هذه القرون، عائقاً أمام توحيد المسلمين، وانقيادهم  لمرجعية واحدة. وظل الاختلاف قائماً على قدم وساق في صفوف المسلمين، فتفرقوا أحزاباً وشيعاً، كل واحدة تلعن الأخرى، وتصفها بأقذع الألفاظ،

مواضيع العدد 153 - 154

كلمة الحوار/ حرث في بحر! ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... .. ................
رئيس التحرير
اليامين بن تومي
كوردستان سوريا من الحلم إلى الحقيقة ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... . ..... ......
د. فرست مرعي
الخطاب السياسي علماً ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ....... ..... ....
عبدالكريم يحيى الزيباري
مشروعية الحرب في الإسلام (1-2) ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... .......... ...
سالم الحاج
أثير محسن الهاشمي
سباعية قواعد النجاح ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... . ... ... ... ... .
صالح شيخو الهسنياني
مرافئ/ من المفترض! ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... .. .... ... ..
د. يحيى عمر ريشاوي
سرهد أحمد
محسن جوامير
د. سعد الديوه جي
عبدالباقي يوسف
الأطفال ومعطيات العصر ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... .... .... .... ..
عبدالمجيد ابراهيم قاسم
الثقافة.. مرآة الحياة وغذاء العقل والروح ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... .. ... ... .
جميلة محمد المحمد
قراءة في كتب إسلامية ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... .. .. ... ... .... .
د. عمادالدين خليل
د. محمد نزار الدباغ
تشريح مآزق ما بعد الحداثة ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... . .... .... .... 
هشام بن الشاوي
بصراحة/ مهزلة سيادة البلد! ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... .... .... .... 
صلاح سعيد أمين
المحرر السياسي
مؤتمر علمي عن تراث بديع الزمان النورسي ... ... ... ... ... ... ... ... ... .... .... ...
الحوار
الحوار
آخر الكلام/ نعم، الإسلام بحاجة إلى إصلاح ... ... ... ... ... ... ... ... ... . .... ... ..
محمد واني