الخميس، 7 أبريل 2011

قيمة الهدف


إسماعيل رفندي
إذا كان النجاح مرهونا بالتخطيط الجيد ومن ثم بتحقيق الهدف،إذا لابد من العمل عليه حسب المطلوب والاستعداد له وحساب قيمته وفق الترتيب التالي:
- نسبة الايجابية في الهدف. 
- مستوى الهدف بين مجالات الحياة. 
- ماهية الحاجة إلى ذلك الهدف. 
- الهدف في ميزان المصالح.
- وضوح الرؤية بعد الهدف. 
* وحسب إدراك ووضوح المؤثرات المذكورة تعرف قيمة الهدف، وايضا يأتي الاهتمام والإعداد والقيام به حسب قوة الدافع إلى تحقيقه. 
و من ثم لابد من القيام بتطبيق أسس الوصول! 

تراجع دور الكتاب في المجتمع هل يؤشر إلى تراجع الثقافة..؟


عماد ابراهيم - دهوك
في ظل العولمة والتطور الرقمي الذي عم أغلب دول العالم، واجه الكتاب ويواجه مخاضا ً عسيرا في إثبات وجوده، خاصة في زمن صار التصفح الرقمي أسهل من (شربة ماء) كما يقال.
وفي العراق عامة ومدينة دهوك خاصة، أصبحت الحالة من الأهمية بمكان يوجب تسليط الضوء عليها كي تتحمل الجهات المسؤولة كامل مسؤولياتها تجاه حاضر ومستقبل البلاد والأجيال المتعاقبة.
فمن خلال تجوالي في مدينة دهوك والبحث في أسواقها الرئيسية لغرض إجراء هذا التحقيق،

المرأة ودورها المنشود اليوم؟

خديجة عبدالخالق
ليس من السهل ان تتحرك الحياة دون تعاون بين الرجل والمرأة؛ فهذا ما حصل منذ بدء الخليقة حيث شاءت سنة الله تعالى أن لا تكون الانثى وحدها او الذكر وحده بل خلقهما الخالق سبحانه لكي يكملا بعضهما البعض، وجعل كل منهما محتاجا إلى الآخر في سبيل نهوض المجتمع و تحرره نحو الحضارة والمدنية، كل ذلك مرهون ببناء الانسان بشقيه (الذكر والانثى) وتحصينه بالارادة والوعي، فاذا كنا نطمح لمجتمع تتحمل فيه المرأة مسؤولياتها مع الرجل عليها ان تكون واعية؛ لان الوعي يفتح امام المرأة منافذ كثيرة تفهم من خلالها حقائق الحياة دون تزييف او تشويه، ولأن الوعي ميزة للرجل والمرأة معاً، فاذا استطاعت المرأة ان تنظر الى الامور نظرة شمولية وبشكل يتوافق مع التصور الاسلامي فانها تزداد وعياً بهذه الحياة وفهماَ للاشياء، وحيث ان دور المرأة ينطلق من دوائر التكليف والمسؤولية العامة من واجبها كأم وزوجة، ثم بعد ذلك كمواطنة تعمل في اي تخصص يرتبط ببناء الانسان وتوعيته الذي لابد أن يتم وفق

المرأة بين الحصول على فرصة زواج أو لقب عانس..!!


بقلم: رقية عبوش
تطلق كلمة عانس على كل شخص غير متزوج؛ سواء أكان امرأة او رجلا، إلا أن هذا المصطلح الاجتماعي غير العلمي بات من نصيب الإناث؛ واكتفى الذكور بكلمة (عازب) التي تأخذ معنى ارفع وأكثر ذوقا من عبارة (عانس)، وباتت العوانس يتحرجن من هذه الكنية وما تحمله من تجريح في محتواها، أي أنها عنست عن الزواج وأصبحت بالنسبة لعالم المتزوجين من الشواذ عن قاعدة الارتباط!.
وهنا يتوقف مقياس نجاحها وفشلها اجتماعيا إن كانت قد ارتبطت فهذا يعني أنها حققت الهدف المنشود!! أما ما تبقى فليس ذي أهمية بالنسبة لها..!.
إلا أني استنتجت غير ذلك حين دارت حوارات جدية في غرفة اكتظت بالعوانس أو بالأحرى العازبات؛ وجدت حينها ان كل واحدة منهن تحمل روح المثابرة وعدم الاكتراث بكونها مرتبطة أو لا، إلا أن المجتمع دوما يأخذ الأمور على عكس حقيقتها ويتخذ من الزواج هدفا لا نظير له، ويجعل من كل عازب أو عزباء تحت المجهر، ويروح الناس في

الاقبال على الدراسات العليا في العراق هل الطموح وحده يقف وراءه أم أن هناك أسبابا أخرى..؟


تقرير و تصوير يشار نوري - كركوك
تشهد الجامعات العراقية عاما بعد عام تصاعدا كبيرا في أعداد المتقدمين للدراسات العليا، حتى ان بعض الجامعات العراقية لم تعد قادرة على استيعاب هذه الاعداد من الطلاب، ما جعل شروط القبول في الدراسات العليا أكثر صرامة وللوقوف على اسباب هذا الاقبال اجريت نقاشا مع مجموعة من الأكاديميين والطلاب، فكانت لهم آراء متنوعة؛ قد تتفق أحينا وتتنوع أحيانا أخرى.

(الصفار) مهنة موصلية تراثية في طريقها إلى الاندثار

               (الصفار) مهنة موصلية تراثية في طريقها إلى الاندثار
مرسل الحوار - الموصل

 
مهنة الصفارة من المهن المعروفة في منطقتنا حيث كانت شعوب المنطقة تستخدم النحاس في فترة من الزمن كمادة أساسية في صناعة الأدوات المنزلية وخصوصا أواني الطبخ، ومدينة الموصل واحدة من المدن التي اشتهرت بصناعة النحاس، الذي يسمى شعبيا في العراق بـ (الصفر) نسبة للونه الأصفر الذهبي البراق، وقد ....

سلسلة مقالات تحاول أن تقدم رؤية ما..؟ (1) كيف انزلق العراق إلى هاوية الفساد ؟؟


بقلم : حسين الكعبي*
عندما بدأت العملية السياسية في العراق بعد عام 2003 ، كانت ـ ولازالت ـ متأثرةً بتراكمات الماضي الممتد إلى عشرات، بل مئات السنين، وهو ما ترك آثارا سلبية على الكثير من مفاصل العملية السياسية الديمقراطية، التي ولدت بتشوهات خلقية ألقت بظلالها بعد مرور ثمان سنوات على مجمل الحالة العراقية بمختلف قطاعاتها الخدمية والاقتصادية والاجتماعية.
ولو أننا عدنا قليلاً إلى الوراء لوجدنا ان أساس المشكلة كان في أزمة الثقة بين مكونات الشعب العراقي، فالشيعة يرون انهم اضطهدوا منذ زمن الدولة العثمانية وان اضطهادهم استمر حتى بعد قيام الدولة العراقية الحديثة عام 1921 ، أما الكرد فيرون أن الأساس القومي الذي قامت عليه الدولة العراقية ضيّع حقوقهم القومية كشعب كردي يعيش في هذا الوطن ويشكل جزءاً حيوياً منه ، أما السنة وهم الأقرب للسلطة والأكثر نفوذاً في العراق منذ مئات السنين ، فإنهم يخشون الانتقام الشيعي ـ الكردي بسبب ما لاقته هاتان

العقل بات في خبر كان ..!؟ تعقيبا على مقال : الشرق الأوسط الجديد


بقلم : د. سنان احمد
في العدد (99) من مجلة الحوار قرأت دراسة الدكتور د. على عبد داؤد الزكي بعنوان "الشرق الأوسط الجديد – الفوضى الخلاقة وضحايا التغيير" العنوان كبير جداً وملفت للنظر، وكان من المفروض أن تكون الدراسة جادة وموثقة قدر المستطاع من كاتب يحمل درجة الدكتوراه كما يبدو، وإذا بها خالية تماماً من كل مصادر التوثيق، وقائمة على تصورات واستنتاجات في معظمها مبني على الأهواء، فالسياسة ومن يكتب فيها يجب أن يكون ملماً بالتاريخ والجغرافية على الأقل

الشعب الكردي في ظلال العصر الإسلامي


بقلم: أ. د. عماد الدين خليل
منذ اللحظات الأولى لدعوة الإسلام جاءت التأكيدات القرآنية على عالمية هذا الدين وعدم اقتصاره على العرب: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ} (سورة الأنبياء: 107). {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً} (سورة سبأ: 28).
لقد فتح الرسول (صلى الله عليه وسلم) وصحابته الكرام (رضي الله عنهم) صدورهم لكل المنتمين للدين الجديد، وتبوأ رجال من أمثال صهيب الرومي وسلمان الفارسي وبلال الحبشي وغيرهم من غير العرب مواقع متقدمة في حركة الدعوة الإسلامية، ولقوا كل ترحيب وتكريم.
ولما قامت حركة الفتوحات وانتشر المسلمون في الأرض، وأصبحت الدولة الإسلامية دولة عالمية، وجد العرب الفاتحون أنفسهم يتعايشون مع شعوب شتى انتمى الكثير منها إلى الإسلام، وظلت شرائح أخرى على أديانها تمارس حقوقها الدينية والمدنية بحرية تامة. فها نحن ذا إزاء ما يمكن تسميته بالأممية

التكامل (القومي – الديني) في المفهوم الإسلامي


د. سعد سعيد الديوه جي
غالباً ما تشير الأدبيات الحديثة وخصوصاً ذات التوجه القومي إلى وجود تناقض وتنافر بين القومية والدين، من ناحية أخرى فإن كثيراً من الكتاب الإسلاميين يلغون العلاقة القومية – الدينية ويعتبرونها خطيئة لا تتوافق مع المسلمات الإيديولوجية لعالمية الدين الإسلامي!. 
والحقيقة التي نراها بأن كلا الفريقين لم يتلمسا كل جوانب الصواب وسقطا في عموميات عاطفية أكثر منها واقعية، بسبب النظرة الأحادية التعصبية، ذلك أن الانتماء العقائدي لا يلغي الانتماء القومي مطلقاً، وأن الاختلاف في كثير من مناحي الحياة ليس بالضرورة أن يكون شراً، فالاختلاف يعني التنوع، والتنوع يضفي على الحياة نوعاً من البهجة والحيوية لا تتوفران مطلقاً في حتمية صب الأمور في مجرى واحد، كما تخيله أفلاطون في جمهوريته الطوباوية، أو كما أرادت أن تصوره شيوعية ماركس وأنجلز، عندما صورا المجتمع البشري كمزرعة دجاج لا تعيش فيها إلا الدجاجة التي تنتج البيض، بغض النظر عن الكيفية التي تعيش فيها! .

إلــى الأخ «الـعـقيــد»..!


شعـبان عـبد الرحـمن*
shaban1212@Gmail.com
المقصود بـ«العقيد» هنا «عقيدان»: العقيد «القذافي»، والعقيد «علي عبدالله صالح»، وما أكثر «العقداء» الذين تحكموا في رقاب الشعب العربي، ونهبوا ثرواته، وألحقوا به الهزائم تلو الهزائم؛ حتى حوّلوه إلى شبه جثة هامدة يتلاعبون بها كيف يشاؤون! تاريخ «العقداء» مع شعوبهم في عهد الثورات خلال أكثر من .....
نصف قرن شاهد حيّ على ذلك.. منذ ثورة اليوزباشي «جمال عبدالناصر»، ومروراً بثورة الفريق «حافظ الأسد»، وثورة المهيب الركن «صدام حسين»، وثورة الجنرالات في الجزائر وتونس، حتى ثورة العقيدين «القذافي» و«علي صالح». 
لقد سقط معظم بلدان العالم العربي في قبضة الثورات العسكرية، ونالها ما نالها، وتبين أن هؤلاء الثوار جاؤوا ليخرجوا الاستعمار من بلادنا، حتى يخلو الجو لهم ليستعبدوا شعوبهم.. وتحوّلت الشعوب إلى قطيع

انتفاضة الورد أسقطت حكومة المالكي

د.علي عبد داود الزكي
انتفاضة الورد العراقية كانت بحق انتصارا للعدل والنبل والشرف وكانت صرخة حق للتغيير والإصلاح للمسار الديمقراطي العراقي. إنها أقوى ضربة تلقتها حكومة المالكي على مستوى الشارع، كما ان هذه الانتفاضة جاءت نتيجة لفشل البرلمان العراقي المنتخب منذ أكثر من عام، والذي لم يفعل حتى الآن أي شيء يخفف من أزمات البلد، فكل ما أنتجه حتى الآن هو .....
حكومة هزيلة كسيحة؛ حكومة المناصب التي استنزفت وتستنزف خزينة البلد. 
إن ظهور قوى التغيير التي يقودها الشعب سوف تعمل على تصحيح المسار الديمقراطي وتحقيق طموحات وأحلام الإنسان العراقي؛ فانتفاضة التغيير هي انتفاضة الأمل التي ولدت نتيجة لتجبر الكتل السياسية المتسلطة في العراق وتطاولها على حقوق الإنسان وسرقتها لأموال الشعب العراقي منذ ثمان سنوات.
والعراقي يصبر ويصبر ويعاني الويلات ولا حل يرتجي من أي تغيير في مؤسسات الدولة، فكل ما يحصل هو

الزلزال السياسي ونهاية الأصنام

يكتبها: زيرفان البرواري 
ما حدث في العالم العربي ما هو إلا زلزال سياسي جاء متأخرا رغم وقوع أغلبية الأنظمة العربية على خط الزلزال منذ عشرات السنوات، الأنظمة التي قامت على شرعية الثورة التي لا تستند على أي أسس دستورية او مفاهيم ديمقراطية وحقوق الإنسان، الأنظمة التي قامت على عنصرين هما التخويف والتجويع!! الأنظمة التي حولت الأوطان إلى سجون وأعدمت فيها الكلمة واعتقل تحت جبروتها الرأي، الأنظمة التي خلفت أجيال من الضياع والجهل والاستهلاك التي دمرت قدرات الفئات الشبابية في سواد كوابيس البطالة والمخدارت وما إلى ذلك من الكوابيس التي أغلقت بها كل نوافذ الحرية والمشاركة السياسية.
إننا اليوم نعيش حالة من الدمينو في الوطن العربي، الدمينو تلك النظرية التي استخدمت من قبل الساسة الأمريكان في جنوب شرق آسيا أيام حرب فيتنام الشهيرة، اليوم بعد مرور عقود على تلك

على ضوء الأحداث الأخيرة في العالم العربي

بقلم : رئيس التحرير
يشهد العالم العربي هذه الأيام موجة من التظاهرات الجماهيرية والغضب الجماهيري بشكل غير معهود من قبل.. وقد كثرت التفسيرات والأقاويل بشأن هذه الأحداث وأسبابها، بدءا من القهر السياسي وانعدام المشاركة السياسية وهشاشة الديمقراطية المدعاة، فضلا عن التخلف الاقتصادي وفقدان العدالة الاجتماعية، وليس انتهاء بالتبعية الشاملة للغرب سياسيا واقتصاديا وثقافيا.. 
والملاحظ ان هذه الاحداث ما ان انفجرت شرارتها في تونس حتى انتقلت سريعا الى ......
بلدان اخرى كثيرة كمصر واليمن وليبيا والبحرين والجزائر وغيرها.. وهذا يدل على ان الاسباب واحدة وان الارضية متشابهة وان ما يجري ليس سحابة صيف او عاصفة عابرة، وانما هو زلزال سياسي واجتماعي وثقافي شامل، لن يهدأ حتى يحقق اهدافه .. واذا كانت وتيرة الاحداث في بعض الدول اسرع منها في بعضها الاخر فان ذلك يدل على تفاوت شدة وقوة هذه العناصر المولدة لهذا الغضب والاحتقان