الثلاثاء، 25 أكتوبر 2011

الغربة لم تمنع العراقي من الإبداع حلم الأبدية الطويل للفنون الشرقية معرض احتضن مبدعا عراقيا في بروكسل


تقرير – مريم محمد جعفر / بروكسل


 غادر العراق ولكنه ظل متأملا عودته إليه من جديد، )علي العساف( فنان عراقي لم توقفه الغربة والبعد عن وطنه عن مسيرة الإبداع أو استذكار وطنه في أعماله الفنية.
غادر العراق عام 1973 ولكن في تلك الأثناء كان يعرف انه سيعود مره ثانيه؛ إذ عاد إلى وطنه والى مدينته التي ولد وعاش فيها البصرة الفيحاء عام 1979.
  ثم غادر مره أخرى يحمل معه أمل العودة من جديد، ومع بدأ الحرب العراقية الإيرانية وما جرته من ويلات على العراق، ومن ثم حرب الخليج الأولى، وبدا أمله بالعودة يتضاءل شيئا فشيئا حتى عام 2003 ولكن.....

الأربعاء، 5 أكتوبر 2011

مجلة الحوار تجري لقاء خاص مع الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح عضو مكتب الارشاد السابق في جماعة الاخوان المسلمين والمرشــح للرئاســة المصريـــة




حاورته في القاهرة سمر سيد


أبو الفتوح للحوار :


- أنا على استعداد تام للتنسيق مع كافة المرشحين المحتملين للرئاسة بمن فيهم الدكتور العوا.
- لابد ان يبعد الجيش عن أي قرار سياسي أو حزبي حتى يظل محل تقدير وإعزاز من المصريين.
- أقدم مصلحة مصر على مصلحة جماعة الإخوان.
- لن أكون مرشحاً رئاسياً عن "الإخوان" أو أي حزب إسلامي
فالرئيس القادم لمصر يجب أن ينفذ توجهات الشعب.
- المعاهدات الدولية لمصر يجب أن تحترم مادامت لا تتعارض مع المصلحة الوطنية.
- هل من المنطقي أن يكون لنا علاقة بإسرائيل ولا يكون لنا علاقة بإيران.
- من حق غير المسلم أن يجد مكانا لبيع الخمور..........

مركز دراسات الثورة المصرية نصيحة ضرورية للكتل السياسية المصرية

بقلم : علاء بيومي


المعارضة المصرية مقسمة، والمجتمع المدني المصري عانى من سنوات من التهميش والقهر، ووسائل الإعلام المصرية منقسمة بين الحكومي والمستقل والمعارض، ونشطاء المجتمع المصري غير موحدين.
ولكن هذا كله بدأ يتغير والثورة أعطت المصريين جميعا روحا جديدة، فالمجتمع المدني يبدو أقوى مما تصورنا، ووسائل الإعلام الجديدة تغلبت على الإعلام الرسمي البائس، والشباب يملأون مصر بروح جديدة. 
لذا أتمنى أن يتبنى البرادعي والوفد واليسار والإخوان وشباب الثورة نصيحة متواضعة أرى أنها ضرورية. 
كل هؤلاء وكل من يتمنى المشاركة في الحياة السياسية المصرية يحتاج لأداة سياسية هامة توجد في أي دولة ديمقراطية، وهي تكاد تكون الحلقة المفقودة في مصر.......

سوق الملابس المستعملة ما لها وما عليها زيارة لسوق الملابس المستعملة في دهوك



عماد ابراهيم / دهوك

 بعد أن كان العراق يباهي بأسواقه المركزية والعامة وبضائعه المتنوعة، المحلية منها والمستوردة والمختلفة المناشيء، وبعد أن كان المواطن العراقي في كل محافظات ومدن العراق يتمتع بحصوله على كافة احتياجاته المنزلية من أجهزة وأثاث وملابس جيدة ومن أرقى المناشىء العالمية، بعد كل ذاك وأكثر. أصبح المواطن العراقي ومنذ حوالي العقدين من الزمن يستعمل في حياته اليومية كل ما تم لفظه من باقي الدول، من ملابس وأجهزة وسيارات وغيرها، بمعنى آخر أصبح العراق مكبا لنفايات العالم الغربي.......

من مبادئ إدارة الأزمات


بقلم : ناصر اسعد الريكاني


بعد انهيار الاتحاد السوفيتي في بداية تسعينيات القرن الماضي انتهت سنوات الحرب الباردة وانتهت حقبة انقسام العالم الى قطبين شيوعي ورأسمالي، وبدأ عهد جديد ونظام جديد هو نظام القطب الواحد؛ وعهد ادارة العالم حسب معايير القوة العظمى التي فرضت سيطرتها على كل المؤسسات الدولية سياسية كانت او اقتصادية او حتى قضائية لتدفع بالعالم الى مستقبل مرسوم الابعاد ومحدد المعالم سلفا من قبل خبراء قابعين في بقعة محددة وجالسين تحت سقف واحد.
ومن الاساليب المتبعة لهذه القوة لتحكيم قبضتها على كل شاردة وواردة في ارض وفضاء عالمنا، التدخل في اي بقعة بعد تسخينها لتوفير الغطاء الشرعي للتدخل، وكذلك عند حدوث اي تطور او تغيير مهما كان حجمه وفي اي زاوية كان فتوجهه لخدمة هدفها الاسمى والبقاء بمجريات الاحداث ضمن .....

كيف نستفيد من ذكائنا العاطفي ؟


                         بقلم : إسماعيل رفندي
أجرى عالم النفس"روبرت ديلتس" العشرات من المقابلات مع رجال الأعمال، ووجد أن لدى كل منهم أجابة على ثلاث أسئلة هامة ترتبط بالعاطفة؛ وهي:
من أنت؟  ما هي رسالتك فى الحياة؟  ما الذي تشعر به الآن؟ .
والأسئلة الثلاثة تتعلق بأعماق الذات الإنسانية اى معرفة الذات، ومعرفة الواجب، والإحساس المتوازن بالآخرة، ومن هذا المنطلق يتوجب على الإنسان أن يسأل نفسه: ....

تأملات في قانون الزوال

صالح شيخو رسول

المعروف بـ(سامي الهسنياني)

   كم من حضارة دامت ثم تفتت، وكم من أمة سادت ثم تلاشت، وكم من ملوك ملكوا ثم مضوا، وكم من حكومات حَكـَمت ثم حُكـّـمت، وكم من دكتاتور طغى وتجبر ثم أزيل وتحسّر، وكم ممن جاءوا ونادوا بالبقاء والدوام ثم أزيلوا وتعفنوا في يوم من الأيام، وكم من سلطة قاومت ثم اضمحلت، وكم من طاغوت عتا وفسق ثم بحبال المشانق شنق؛ وهم الذين نعقوا ليل نهار، صغارا وكبارا، بالبقاء والكمال، وأنهم لا يتزحزحون ولا يقهرون. ناسين بأن قانون الزوال يعمل فيهم كل حين وهم غافلون.......

العلق... (قصة قصيرة)

بقلم/ كامل الدلفي
امتلأتُ حماساً وحيوية منذ إن ركبت طائرة العودة إلى بلدي ، وحين هبطت بي الطائرة في مطار العاصمة، لم أقم بتلك الحركات المستهلكة التي مارسها قبلي عائدون رومانتيكيون، فمنهم من قبل تراب المطار، ومنهم من احتضن أقرب عمود كهرباء، ومن نائح عند جذع شجرة، وما شابه.
لقد سألت الله في سري أن يوفقني في برنامجي، وأن لا أكون موضوعاً لتندر (سالي)، زوجتي الإفرنجية، التي ظلت، هي والأولاد في بيتنا هناك، حيث راهنت بتحدٍ على فشل رحلتي، مدفوعة بموقف مزاجي، ما زادني إصراراً على المضي قدما، فلم أترك ثغرة إدارية أو وثائقية تنال من قدرة التصميم على النجاح، فترجمت كل وثائقي وشهاداتي العلمية إلى اللغة الأم، وصدقتها لدى سفارتنا في بلد المهجر..

انتفاضة العدالة والتغيير في العراق ستحطم أوثان المحاصصة

د.علي عبد داود الزكي
انتفض الشعب ضد فساد السلطة ولازالت الانتفاضة مستمرة رغم كل الإشاعات والمتناقضات والظروف الصعبة التي تفرض على الإنسان العراقي، إن سلطة وثن المحاصصة السياسية غريبة ومتناقضة جدا، أعتقد أن المالكي يعمل على أن ينجح، ولكن اغلب الكتل المشاركة معه في السلطة تعمل العكس! فلماذا المالكي يتمسك بكرسي السلطة إلى هذه الدرجة ؟!!...
الكل شاهد علاوي عبر وسائل الإعلام وهو ينتقد الحكومة بشدة، ويتظاهر بأنه يقف مع المتظاهرين وكأنه لم يتفق مع المالكي على تقاسم السلطة، وكأنه ليس جزءا من الحكومة، وليس له وزراء فيها؟!! هذا الامر يجب ان ينتبه له المالكي جيدا...

هل كان ماركس يعلم شيئاً عن الدين؟

د. سعد سعيد الديوه جي*
أشك كثيراً بذلك قياساً بمدى علمه بالاقتصاد والاجتماع والتاريخ رغم السقوط المريع لنظريته.
ذلك أن مشكلة العالم التاريخية تتعلق بكثير من المنظرين الذين تبوءوا صدارة الفكر والتنظير وخلطوا الأمور على الدهماء والبسطاء من الناس، فصاغوا نظريات مسخها الزمن وحولها إلى قمامة، فكانت الماركسية؛ ومثلها نظرية نهاية التاريخ وغيرها من الحتميات التي سحقها قطار الزمن، ذلك أن التاريخ لا يُرسم من خلال نظريات بائسة...
فقول ماركس الشهير "الدين أفيون الشعوب" صار دستوراً لا جدال حوله عند أتباع ماركس، وكل من لا يفهم الفرق بين هذا الدين وذاك في نظرة سطحية مادية لا تدخل أعماق المبادئ، فانسحب الأمر على أهل الشرق عموماً وباتوا يضعون الإسلام وتاريخه ومبادئه في هذه الخانة، وهبطوا بهذا القول بالإنسان إلى مستوى البهائم حين حصروا مشاكله بين الفم والفرج ولا أكثر!.

تركيا من الطرف إلى المحور

بقلم: زيرفان بروراي
لا شك ان المأزق الداخلي في انقرة كان الابرز في المشهد السياسي التركي، وأدى الفشل الاقتصادي للحكومات المتعاقبة الى صنع إرادة جماهيرية بحثت عن النموذج السياسي القادر على مواجهة حالة الازمة الاقتصادية في الداخل؛ وكذلك معالجة الانحدار الاقتصادي الخطير الذي واجه تركيا في أواخر التسعينيات اثر الانقلاب المدني[1] من قبل المؤسسة العسكرية؛ أدركت النخبة الجديدة في التيار الاسلامي ان معالجة الازمة الداخلية سوف توفر لهم ارضية ملائمة لتنفيذ سياستهم الاستراتيجية بعيدا عن التشنج السياسي مع النخبة العسكرية والعلمانية المتطرفة.

كرامة المرأة المهدورة

بقلم: خديجة عبد الخالق
لا جدل في أن كرامة المرأة وحقوقها جزء من الحقوق الإنسانية العالمية ولا يمكن بحال التغافل عن كرامة المرأة ولا عن دورها داخل المجتمع والأسرة،وحفظ كرامة المرأة من الامور التي لا تقبل المساومة في المجتمع الإسلامي؛ حيث لا يقتصر الامر على التحريم الصارم لكل انواع الاستغلال لجسد المرأة ومظهرها، بل يفرض الاسلام على الرجل والمرأة على حد سواء مجموعة بديعة من قواعد الحشمة والحياء في اللباس والسلوك...