أ. د. فَرسَت مَرعي
المقدمة
برزت الجذور الاجتماعية السياسية للصهيونية غير اليهودية أولاً في المحيط الديني الذي كان سائداً في الدول الأنكلو ساكسونية البروتستانتية. ومع الأيام تطورت هذه الأفكار، وأصبحت جزءاً راسخاً من الثقافة الغربية، مع أن الصهيونية لم تهجر ميدان الدين والرمزية إلى العمل في السياسة إلا في القرن التاسع عشـر، وكان هناك توافق بين الصهيونية؛ كعقيدة قومية، والسياسة الاستعمارية السائدة.














