أحمد
الزاويتي
ليس كل هروب هزيمة!!.. هكذا كان
هروبنا المليوني ربيع عام 1991 نصراً جلب للكورد من المكتسبات ما لم تجلبه ثورات
وانتفاضات.. أجمع عليه الكورد، فهربوا، بمختلف طبقاتهم، وأفكارهم، وأحزابهم، شعباً
ومسؤولين، فقراء وأغنياء..
لأول مرة يجتمع الكورد على كلمة سواء بينهم؛ الهروب نحو المجهول،
مهما كانت النتيجة!
هزّ ذلك ضمير العالم، ليجتمع (مجلس الأمن الدولي) - لأول
مرة - بحق الكورد، فيقرر في الخامس من نيسان من عام 1991 القرار 688، لتكون نتيجته
كيان كوردي معترف به، وهو ما نسميه حالياً بإقليم كوردستان العراق.
لم يستطع الجيش العراقي اجتياح ذلك الكيان، وإلغائه!
فحتى (صدام حسين) عندما دخل عام 1996 بهيله وهيلمانه (أربيل)، انسحب منها – فوراً -
بطلب أمريكي.. وعندما جاء (حيدر العبادي) منتصراً من حرب (داعش)،







