‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحمد الزاويتي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحمد الزاويتي. إظهار كافة الرسائل

02‏/04‏/2018

الهاربون دائماً..


أحمد الزاويتي
ليس كل هروب هزيمة!!.. هكذا كان هروبنا المليوني ربيع عام 1991 نصراً جلب للكورد من المكتسبات ما لم تجلبه ثورات وانتفاضات.. أجمع عليه الكورد، فهربوا، بمختلف طبقاتهم، وأفكارهم، وأحزابهم، شعباً ومسؤولين، فقراء وأغنياء..
لأول مرة يجتمع الكورد على كلمة سواء بينهم؛ الهروب نحو المجهول، مهما كانت النتيجة!
هزّ ذلك ضمير العالم، ليجتمع (مجلس الأمن الدولي) - لأول مرة - بحق الكورد، فيقرر في الخامس من نيسان من عام 1991 القرار 688، لتكون نتيجته كيان كوردي معترف به، وهو ما نسميه حالياً بإقليم كوردستان العراق.
لم يستطع الجيش العراقي اجتياح ذلك الكيان، وإلغائه! فحتى (صدام حسين) عندما دخل عام 1996 بهيله وهيلمانه (أربيل)، انسحب منها – فوراً - بطلب أمريكي.. وعندما جاء (حيدر العبادي) منتصراً من حرب (داعش)،

03‏/09‏/2015

قراءات سياسية/ النخبة الكوردية في ضيافة المسؤولين الترك

أحمد الزاويتي
غالبية من شارك في الوفد الإعلامي الكوردي، الذي ذهب إلى (أنقرة)، استجابة لدعوة رئيس الوزراء التركي، بدت عليهم الثقة التامة بأنفسهم، رغم ما أثير حولهم من ضجة، باعتبار أن الوقت لم يكن مناسبا لهذه الزيارة، وهذه اللقاءات، فلا تزال الطائرات التركية تغير على مواقع (حزب العمال الكوردستاني)، داخل إقليم كوردستان العراق، وهناك مدنيون قرويون من كورد العراق،

03‏/07‏/2015

قراءات سياسية// قراءة للانتخابات البرلمانية التركية

أحمد الزاويتي
اعتبر الكثيرون أن الحزب الحاكم في تركيا، قد خسر الانتخابات البرلمانية، التي جرت في السابع من حزيران، في الوقت الذي كان الأول من بين الأحزاب المشاركة، وبنسبة فاقت بقليل الـ 40%، وبفارق 15% عن أقرب منافسيه. حتى الحزب اعتبر نفسه خاسرا. هذا ما يجعل من حزب (العدالة والتنمية) تجربة فريدة في التاريخ التركي، ففي الوقت الذي تمكن من الفوز، وتشكيل الحكومة التركية، لثلاث فترات متتالية، وصعود نسبة التصويت له في كل مرة مقارنة بالأخرى، وهو ما لم يحدث في التاريخ التركي، وأن يبقى فائزا وبفارق كبير

01‏/05‏/2015

قراءات سياسية//قراءة نقدية للإعلام الكوردي

أحمد الزاويتي
ليس ما أتحدث عنه هو الجوانب الإيجابية للإعلام الكوردي، ولا منجزاته، ولا الإشادة به، فهناك الكثير الذي كتب في ذلك، ما سأتحدث عنه، هو الآثار السلبية جراء سوء أداء هذا الإعلام، بعد مرحلة الانتفاضة في آذار عام 1991، سوء أداء هذا الإعلام يولد دورا خطيرا له، ربما لا يحس به المسؤولون عنه، بل يعتبرونه ممارسة لحرية الصحافة، والحقيقة هي كمن يحمل مطرقة يضرب بها رأسه صباح مساء، ما يشبه عملية انتحار، لأن هذا الإعلام صنع جيلا يكاد لا يثق بقضيته الكوردية، بل يرى كل مظاهر السيادة في كوردستان، من: سلطة برلمان، أو حكومة، أو حزب، هو

02‏/02‏/2015

أنا هو أنا.. مسلم كوردي كوردستاني.. لست شارلي ايبدو.. ولا داعش..

أحمد الزاويتي
الذين هاجموا هيئة تحرير جريدة (شارلي ايبدو) في (باريس)، وقتلوا اثني عشر شخصاً، ارتكبوا جريمة، وعلينا - نحن المسلمين - أن ندين العملية قبل غيرنا، لا من منطلق المجاملة، بل من منطلق أن الإسلام نفسه يدين ذلك.
(فرنسا)، دولة عرفت عنها علمانيتها، وديمقراطيتها، وحريتها، وتميزت بالتعايش بين مكوناتها وأديانها وثقافاتها، وقد استفاد من هذه الأجواء المسلمون قبل غيرهم. فالإسلام هو من بين أهم الأديان في (فرنسا) حالياً، وهو ديننا الذي نفخر بانتمائنا إليه، وأحد أهم أعمدة العقيدة فيه، هو

04‏/01‏/2015

قراءات سياسية// لا تجعلوا آفة الحزبية تفتك بالانتصارات وتقلل من أهمية الانتصارات

أحمد الزاويتي
ليس هناك كوردي لا يفرح بانتصارات (البيشمركة) و(الكريلا) و(وحدات الحماية)، من الرجال والنساء، في مقاومتهم لغزو (داعش) للمناطق الكوردية، من أقصى الغرب في (كوباني)، في غرب كوردستان، وحتى أقصى الشرق في (السعدية) و(جلولاء) جنوب كوردستان. وقد أثبت هؤلاء الأبطال، أن المقاتلين الكورد هم الأكثر أهلية، في المنطقة، وبذلك رأى العالم في الكورد عمليا الأمل في أن يكونوا رأس حربة في مواجهة الخطر الذي يشكله (داعش) تجاه عموم المنطقة، وهذا ما

01‏/12‏/2014

القضية الكوردية من التأثر الى التأثير

أحمد الزاويتي
عانت كوردستان كثيراً من كونها مركز التأثر الإقليمي، خاصة في المائة سنة الأخيرة، فهي كانت الأكثر تأثراً باتفاقية (سايكس - بيكو)، بعد الحرب العالمية الأولى، حيث حُرم أكبر شعب في المنطقة من أن تكون له دولة، ولم يقف التأثر بالمتغيرات الجيوسياسية عند حد الحرمان من الدولة وحسب، بل توسع إلى حد أن يعاني كل جزء من أجزاء كوردستان، في دولها الجديدة (تركيا، إيران، العراق، سوريا) من حرب للقضاء على الوجود الكوردي كجغرافيا (وطن)، وكإنسان (مواطن)،

07‏/11‏/2014

(قناة الجزيرة) والقضية الكوردية

احمد الزاويتي
يمكن اعتبار (قناة الجزيرة)، التي بدأت ببثها في الأول من نوفمبر من عام 1996، هي بداية مرحلة تناول القضية الكوردية من قبل الإعلام العربي بجرأة وبمهنية، وحتى ذلك التاريخ كان تناول القضية الكوردية في الإعلام العربي، يشوبه الكثير من التشويش والتشويه والموقف السلبـي المسبق من القضية. فكما أرادت (الجزيرة) أن تكون جريئة ومهنية في تناول مختلف الملفات،