الأحد، 22 مايو، 2011

مجلة الحوار تزور بناية أقدم مدرسة في محافظة ديالى

ميمونة الباسل
مراسلة الحوار - ديالى
التاريخ كتاب مفتوح يسجل على مر الأزمان أحداثا متنوعة، وكأنه قطار يسير باتجاه المستقبل، وله محطات كثيرة، ولعل منها قصة بناء أول مدرسة في مدينة كانت تدعى سابقا (شهربان)، معلنا هذا التاريخ عن انطلاق صرح بقيَ وسيبقى نابضا بالحياة والعطاء،مهما جاء عليه الزمن من محن وكروب، من حروب ودمار، إلا أن كهولة هذه المدرسة أبت أن تحمل شعار الاستسلام أمام ما يحدث للعراق ولمدنه ومؤسساته، هذه المدرسة التي تخرج منها المئات بل الآلاف مازالت تقدم لمدينتها ولبلدها خريجين هم اليوم يتبؤون مناصب مرموقة وحصلوا على أعلى الشهادات...

الأربعاء، 4 مايو، 2011

نظرة على واقع السياحة في دهوك بين الواقع والمطلوب


مراسل الحوار – عماد ابراهيم
السياحة نهر من ذهب.. أساس انطلقت منه الكثير من الدول لبناء اقتصادياتها التي جعلت منها مثالا يحتذى به في البحث عن الموارد المالية المتجددة، فقامت بإنشاء المؤسسات السياحية النموذجية والمتطورة وفق آخر ما توصلت إليه الدراسات المتخصصة في فن السياحة، ومن هذا المنطلق اعتمدت البلدان قليلة المصادر في الثروات الطبيعية والتي بعضها ذات كثافة سكانية عالية، على السياحة كمورد لا ينضب، كما هو الحال في سوريا ولبنان ومصر وتركيا وغيرها من دول المنطقة، هذا فضلا عن الدول الأوربية التي قد لاتحتاج بعضها لزيادة مصادر ثرواتها، ولكنها تريد من

الفنان باسل العبيدي بين الواقعية والفنتازيا

مراسل الحوار – الموصل 
بين حضور الفكرة واختمارها في الذهن من جهة، وبين الفرشاة واللون واللوحة من جهة أخرى، ترى الفنان التشكيلي يجسد واقعا مرئيا ربما يكون غامضا على الكثير من المتلقين..ولكن تبقى الفكرة بين الفنان وبين شخصه وبين تنفيذه للوحة التي يراها تتحدث عن ذاته، فتفضي للناس شيئا مما ليس بقائله بلسان المقال، بل عن طريق الرسم:
وهذا هو حال الفنان التشكيلي العراقي باسل العبيدي.. فتراه يقضي الساعات تلو الساعات.. لا يحسب للوقت حسابا.. حتى انه أحيانا ينسى نفسه لوقت طويل وهو جالس إلى اللوحة ليجسد على سطحها تلك الفكرة التي طرقت مخيلته الفنية وحسه الإنساني لوهلة من الزمن. 
تنقل بين المدارس الفنية عبر أكثر من عقدين من الزمن ليصبح أحد أهم الفنانين من جيله الذين زامنوه عبر سنوات

رسالة الشعب المصري للعالم

شعبان عبد الرحمن*
shaban1212@gmail.com
رسالة مزلزِلة أرسلها الشعب المصري للعالم مساء الجمعة 11/2/2011م يوم أعلن الرئيس السابق «حسني مبارك» تنحّيه عن السلطة؛ إذعاناً لمطالب الشعب على مدى ثمانية عشر يوماً (25/1 -11/2/2011م).. هي رسالة المظلوم إذا طفح به الكيل، ويا لها من رسالة!.. ورسالة الصابر المثابر دون كلل أو ملل حتى ظن الناس أنه تحوّل لجثة هامدة.. ورسالة الواعي الذي التمس للطغاة كل الأعذار؛ علهم يتراجعون عن طغيانهم؛ فكانت أعتى ثورة شعبية عرفها التاريخ المصري.. زلزلت كل أركان الدولة لتعيد بناءها من جديد، ولاشك أنها ستغير وجه المنطقة بأسرها بعد أن قلبت موازينها. 

طفلي بالتبني هكذا تقول أمي..!



بقلم: سناء طباني
يأتي الطفل إلى الحياة بصرخة ليعلن انبثاق روح من داخل روح؛ جسد من داخل جسد، كائن من داخل كائن، هذه هي العلاقة التي تجمع بين الأم وطفلها منذ اللحظات الأولى، ولعل قدسية لحظة الولادة هي من أعمق وأنبل المشاعر الإنسانية، فهي تجمع بين أرقى عاطفتين عند الإنسان وبنفس اللحظة، فبينما تشعر الأم بقمة آلام المخاض، تراها تحس بقمة السعادة لسماع صوت بكاء طفلها الوليد، حينما تأخذه وتضمه وترضعه لتمنحه الحب والأمان، ولتغذي غريزة الأمومة، وما اسعد تلك اللحظات لنا جميعا، وبلا شك إن للأم هنا إحساسا خاصا في هذه اللحظات، ولعل تلك المرأة التي حرمت من نعمة الإنجاب هي وحدها من تشعر بفقدان هذا الإحساس الغرائزي الرائع في أن تضم وليدها كي ترضعه باشتياق أمومي مشبع بالحنان.!!
ماذا بعد ذلك؟ هل تتوقف الحياة لديها؟هل ستبقى تلك الأم المحرومة واجمة عند تلك اللحظات؟ أم ستختار لنفسها سعادة، ولو مكتسبة، بامتلاك طفل ينتمي جنينيا لأم أخرى، كي يعوضها عن ذلك الحرمان ويكون طفلها

العولمة وتأثيرها على الأسرة

خديجة عبدالخالق
ليس من قبيل الصدفة أن يولي الإسلام أهمية قصوى للمؤسسة الأسرية فيما يخص هيكلها البنائي والأدوار المرتبطة بذلك، فالأسرة هي اللبنة التي تبنى عليها الحضارة؛ لذلك فإن نظام الأسرة في الإسلام يحقق أفضل مستويات التوازن بين حقوق الزوج والزوجة والأطفال والأقرباء .
وبما أن مصالح المرأة تتحقق في أفضل صورها ضمن أسرة مستقرة فلا بد من بذل الجهود وتوجيهها من أجل تعزيز البنية الأسرية التي تكفل للمرأة الحرية والدعم الحقيقي اللازم لأداء أدوارها المختلفة كفرد وكعضو فعال في المجتمع، لذا نحن في حاجة إلى استقرار البناء الأسري؛ وللمرأة دور فعال في هذا البناء ولا يجوز أن تقوم العلاقة بين الرجل والمرأة داخل البنية الأسرية على أساس المنافسة لأن ذلك يؤدي إلى انعدام الاستقرار داخل الأسرة ويجعل الأفراد في خطر وعدم استقرار نفسي وضيق اقتصادي، لذا أقول إن استقرار الحياة الأسرية وشرعيتها جديران بالدعم والاعتراف، وحضور الأم داخل الأسرة ذو أهمية جوهرية في استقرارها ونموها فهي الخلية الأساسية في بناء المجتمع والتي تقوم على أساس

قراءة في كتاب الزيارة النبوية بين البدعة والشرعية


مثري العاني - الموصل 
إذا كان للحج إلى بيت الله الحرام في مكة المكرمة مناسك وآداباً ينبغي مراعاتها عند أداء الفرائض، فإن لمقام رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في المدينة المنورة آداباً وفضائل وثمرات وفوائد ينبغي أن تعرف قبل الدخول إلى الحضرة المقدسة الطاهرة.
ولا بد من الإشارة إلى أن الزيارة النبوية لمقام سيد الأنام المصطفى (صلى الله عليه وسلم) ليست من مناسك الحج أو العمرة، وإذا كان الحاج أو حتى إذا وصل إلى الأراضي المقدسة، فلا بد أن يغتنم الفرصة لزيارة الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) لذلك تذكر أحكام الزيارة وآدابها وما جاء فيها بعد أبواب المناسك.

مجتمعاتنا والخوف والصبر

د. سعد سعيد الديوه جي
يقول الروائي العربي احمد إبراهيم الفقيه: الأول خائف من الثاني، والثاني خائف من الثالث، والثالث خائف من الأول، والخائف خائف من الخوف.
هذا الواقع المؤلم إنعكاس واضح لكل جوانب التخلف النفسي الذي يعيشه العرب والمسلمون عموماً من جراء غياب القانون في مجتمعاتنا عموماً، وحلول النرجسية والتسلط ومحاربة النزعة الفوقية في معظم شؤوننا.
تحت وطأة الخوف فقدنا معالم الشخصية المتزنة والهادئة والتي تستطيع الكلام بروية وتعقل، والتي كان من آثارها أن اصطبغت تصرفاتنا عموماً بالمداهنة والانتهازية لإرضاء المقابل وبأي ثمن.
والخوف عندما لا يكون مبرراً يصبح ذلاً وعاراً على شخص كان، والخوف في مجتمعنا لم ينشأ من الفراغ وإنما نشأ من ممارسة الظلم بصورة لا يصدقها عقل ابتداء من سلطة الدولة العليا إلى أصغر موظف فيها.

تاريخ الصحافـة الكردية

بقلم: حامد محمد علي
تمهيد
الصحافة هي مرآة الشعب، وإحدى أهم العوامل المؤثرة في الرأي العام، وهي كما تؤثر في حياة الشعوب وحركاتها، تتأثر أيضا بواقعها السياسي والتاريخي والحضاري، فالشعوب المتقدمة حضارياً، تتميز بصحافة مزدهرة وعريقة؛ إذ أن تاريخ الصحافة وتطورها يرتبط ارتباطا وثيقا بتاريخ الشعوب ويتأثر بعوامل شتى، وهي في تفاعل مستمر مع تلك العوامل (وقد يكون تنامي الشعور القومي والحركة التحررية الوطنية واحداً من تلك العوامل إلى جانب العوامل الأخرى بالنسبة للأمم.. غير أن تاريخ الصحافة الكردية ومسيرتها عبر مايزيد على قرن واحد، مرتبط بحركة التحرر الوطني الكردية، وتكاد تكون هذه الحركة هي البوصلة التي تحدد نمو او انحسار الصحافة عبر مد الحركة وتصاعدها أو جزرها وانكساراتها)(1). 


بين النكت والحقيقة رؤية كردية شخصية إلى مجريات ميدان التحرير في ارض الكنانة

بقلم _ Kamil Qeradaghy

 بداية أتمنى أن تلد ساحة الحرية المصرية توائم عديدة أخرى مستنسخة عنها، و يتم توزيع نسخ منها على العواصم والمدن العربية الكبرى؛ لتعرف هي الأخرى طعم قول (لا) عندما تعبر هذه ألـ(لا) النافية الرافضة عن الوقوف بوجه الجور والظلم، نحن تعودنا على أن تشرق الشمس من المشرق بالإرادة الإلهية، ولكن يبدو أن شمس الحرية الجديدة تشرق من ....

الراعي الكذّاب


يُحكى أن إحدى القرى السورية، كانت قد استأجرت راعياً يرعى الغنم لأبنائها، وفي مساء أحد الأيام سمع أهل القرية صوت الراعي وهو يستغيث بهم لينقذوا أغنامهم من ذئب هجم عليها، فخرج أهل القرية عن بكرة أبيهم لنجدة الراعي والغنم، ولكنهم فوجئوا بالغنم ترعى، والراعي يضحك عليهم، قائلاً: أردت أن أختبركم وأمزح معكم، فوبّخوه، وأخذوا منه عهداً أن لا يكرر ذلك مرّة أخرى ....!!!
ومضت الأيام؛ وفي مساء أحد الأيام سمع أهل القرية نفس الاستغاثة من الراعي، فظن قسم من الناس أنه يكذب كما في المرّة السابقة، ولكن البعض الآخر خاف على غنمه، وقال: لعلّه يكون صادقاً هذه المرة، فخرج نصف أهل القرية لنجدة الراعي، فوجدوه يضحك كما في المرّة السابقة،