‏إظهار الرسائل ذات التسميات أثير محسن الهاشمي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أثير محسن الهاشمي. إظهار كافة الرسائل

10‏/07‏/2016

شعرية السرد في رواية (من يسكب الهواء في رئة القمر) للكاتب (بشار عبد الله)

أثير محسن الهاشمي
مدخل
الشعرية/ المصطلح
يُعد مفهوم الشعرية من المفاهيم المثيرة للنقاش والجدل، وقد بدأ التأسيس لهذا المفهوم من قبل (أرسطو) في كتابه (فن الشعر)، إذ حاول أن يؤسس له بشكل يتناسب والزمن الذي عاش فيه.

08‏/04‏/2016

أزمة الذات في رواية (الرجع البعيد) لـ(فؤاد التكرلي)

أثير محسن الهاشمي
يبدو أن الانطواء الذاتي تحت عملية الإقصاء (مقتصدة كانت أم لا)، يولّد حالة من ضعف الإحساس بــ (الأنا)، والخطوة الأولى التي يتبناها الكاتب هو أن يأسر المتلقي، وعملية أسر المتلقي أن تجعله يحسّ بذاته، وعملية الإحساس بالذات هي عملية رجعية، فالقارئ أو المتلقي يرجع إلى أناه، لإدراك المضمون الإيحائي الذي يدلّ على المعنى.
في رواية (الرجع البعيد)، نرى أن الكاتب (فؤاد التكرلي) يسمح لأن تكون (الأنا) الصوت الخفي تحت محيط الدراما الجماعية. وروح الدراما الجماعية جاءت عبر إيحاءات مركبة تركيباً عضوياً، لأن كل نصّ يــُحكى على لسان شخصية من الشخصيات الموجودة داخل الرواية، وهذا ما أعطى صفة التركيب العضوي

03‏/01‏/2016

الدرس النقدي عند القرطاجني بين النظرية والتطبيق

أثير محسن الهاشمي
المحور الأول : التخييل 
تبدأ فكرة التخييل بـ(أرسطو)، الذي يرى أن الفن محاكاة (تقليد أو تشبيه) للحقيقة التي تتجسد في الشخصيات والانفعالات والأفعال. (1)  فهو يحيل التــُخيل على الإحساس، ويــُنبئ قوله أن التخيـّل حركة ناشئة عن الإحساس بأمرين، الأول: أن الإحساس والإدراك أصل التخيل. والثاني: الحركة التي تدلّ من قريب على أن التخيّل عملية دينامية، (2) بمعنى أن الشاعر يأخذ من القوة المتخيلة مادته الجزئية، ثم يعرضها على عقله، أو يتركها، (3) بحسب ما تحكمه فكرة القوة والضعف (4) في ذلك. وهذا ما ذهب إليه

02‏/11‏/2015

الموت في نهج البلاغة

أثير محسن الهاشمي
أولا: التودد إلى الموت (طمأنينة الموت.. موت الطمأنينة)
يبدو أن الموت في خطاب ولغة الإمام علي (رض) حالة مكشوفة، فلذلك نجده لا يهاب الموت أبدا: "أمَّا قَوْلُكُمْ: أَكُلَّ ذلِكَ كَرَاهِيَةَ الْمَوْتِ؟ فَوَاللهِ مَا أُبَالِي أدَخَلْتُ إِلَى المَوْتِ، أَوْ خَرَجَ المَوْتُ إِلَيَّ".
إن رغبة الإمام، وإصراره في الولوج إلى عمق الخطاب، المقترن بثقة ذاتية، من شأنها أن تفصح لنا عن شجاعة تلك الذات الواعية والمدركة لما يدور حولها. إن الذات المفكرة لدى الإمام ترتقي وتلك الرؤية المؤثرة على مستوى خطاب الدنيا، وما يخصها، والآخرة، وما سيدور فيها.

02‏/09‏/2015

الذات الافتراضية (النص الشعري ما بين الذات الافتراضية وافتراضية الذات)

أثير محسن الهاشمي
النص الشعري، باعتباره أنموذجاً لغوياً، ومادته الأساس هي اللغة، ينقسم على محتويات وأسس وخصائص وصور تنطوي ضمن العمود الفقري (الأسلوب) للنص، وهو الذي يجعل من النص الشعري نواة نصية، والنتيجة النهائية من ذلك كله هو الوصول إلى نظام عام يتضمن الشكل والمضمون في النص. ومن هذه الأساسيات، التي يــُبنى عليها النص الشعري: (الذات).
تعتبر (الذات) منشأ الإبداع، في كل المجالات، بشكل عام، وفي الشعر، بشكل خاص. فالشاعر يستدرج

03‏/07‏/2015

حوار مع الكاتب المسرحي طلال حسن

حاوره: أثير محسن الهاشمي
* الطفولة، ذكرياتك عنها.. هل أثرت على كتاباتك فيما بعد؟
- قلتُ مرة في ملحق (مرحباً يا أطفال)، إنني لا أحب طفولتي، وقد سألني المحرر عن سبب ذلك، فأجبته ربما لأنها لم تكن طفولة سعيدة، والطفولة - سواء كانت سعيدة، أو غير سعيدة - فلابد أن يكون لها أثرها على كتابات الكاتب، وخاصة عندما يكتب للأطفال. ولو قرأت مسرحيتي (هيلا يا رمانة)، لربما عرفت أجواء طفولتي في الخمسينات. وأستطيع أن أقول: إن طفولتي، وخاصة معاناتي خلالها، مبثوثة في معظم كتاباتي.
* ورد الحدث الديني في مسرحياتك، ما الغاية منه؟


01‏/03‏/2015

المفارقة في مسرح محيي الدين زنكنة

أثير محسن الهاشمي
أولا : المفارقة اللفظية
1. مفارقة العنوان:
للعنوان أهمية كبرى في الدخول إلى عتبة النص، ذلك لأنه يمثل دلالة وعلامة لـِما يحتويه النص، أول ما يشير إليه المعنى، كما أن العنوان استدعاء القارئ إلى نار النص، وإذابة عناقيد المعنى بين يديه. إن له طاقة توجيهية هائلة، فهو يجسد سلطة النص وواجهته الإعلامية.(1) وبالتالي يحفظ للنص خصوصيته، ويمنعه من الذوبان في النصوص الأخرى، ويـُكسب النص شرعية تاريخية وفنية وثقافية. (2)
وبعد اطلاعنا على مسرحيات (محي الدين زنكنة) وجدنا بعضا من عنواناته يدلّ على المفارقة، وهو ما يسمح للتحليل على وفق ما يشكله من تناقضات قابلة للرمز والإيحاء والمغايرة بأكثر من صورة.

04‏/01‏/2015

الأنساق المهيمنة في كتاب "الارتقاء في تلقي معاني القرآن"

أثير محسن الهاشمي
يكرّس الكاتب (عبد الباقي يوسف) في كتابه (الارتقاء في درجات تلقي معاني القرآن) المفاهيم الجمالية للخطاب القرآني، ويتطرق إلى محاور وأنساق مهيمنة، للارتقاء في درجات التلقي لمعاني القرآن الكريم، ومنها: (وعي القارئ – جماليات الخطاب القرآني – العقل/ اللسان)... إلخ من الأنساق المهيمنة، التي تحتاج إلى وقت أكبر، ومساحة أوسع، لعرضها وتفصيلها. لا يسعنا إلا أن نحيي الكاتب الأستاذ (عبد الباقي يوسف)، وهو يفصّل لنا مواضع الجمال في معاني القرآن الكريم، ودرجات تلقيه، على وفق منهجية جليّة وغير معقدة، بالإضافة إلى شرحه وتفصيله وأدلته الشاملة لما اختاره من أمثلة قرآنية، ودعمه لها من