مضى على
فراقهما عشـر سنوات..
كانت ترتدي الروب الأسود الخاص بالمحاماة، وهي
تحمل كراساً صغيراً يبدو أنه دفتر ملاحظات.
هبت من درجات السلم مسـرعة باتجاه غرفة القاضي،
وفجأة ارتطمت بجسم ثقيل قوي .
أمسك بها قبل أن تسقط..
نظرت إليه .
لم تتغير ملامحه.. إنه عبد الرحمن زميلها في أيام الجامعة.. يبدو أنه كان مسـرعاً أيضاً.
.jpg)