‏إظهار الرسائل ذات التسميات نبيل فتحي حسين، د.. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نبيل فتحي حسين، د.. إظهار كافة الرسائل

03‏/04‏/2022

الرياضيات والعلوم التطبيقية في قراءة المستشرق الإنكليزي دونالد هيل

د. نبيل فتحي حسين

 تناول المستشرق الإنكليزي المعروف، المتخصص بدراسة العلوم العربية (دونالد. ر. هيل Donald. R. Hill في دراسته الموسومة (الرياضيات والعلوم التطبيقية)، والمنشورة في كتاب (الدین والتعليم والعلم في العصر العباسي)([1])، ثلاثة محاور رئيسة هي: الرياضيات، والفيزياء، والتكنولوجيا الميكانيكية. وهي محاور سنعرض، خلال الصفحات القليلة القادمة، أهم ما ورد فيها، في محاولة لتكوين رؤية متواضعة عن قراءة هذا المستشرق للرياضيات العربية الإسلامية*.

02‏/01‏/2018

جابر بن حيان وعلوم عصره من خلال قراءة المستشرق الفرنسي بيير لوري

عرض وتلخيص: د. نبيل فتحي حسين
ضمن الجهود المعاصرة لدراسة الكيمياء العربية الإسلامية قام المستشـرق الفرنسـي المعروف بيير لوري (Pierre Lory) بتحقيق رسالة (الحدود) لجابر بن حيان، ونشـرها ضمن كتاب (مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم)، الذي صدر عن دار ومكتبة بيبليون في لبنان (2008)، فضلاً عن إعداده دراسة عن جابر بن حيان وعلوم عصـره، مع اهتمام خاص برسالته (الحدود)، نُشرت كمقدمة لتحقيق رسالة (الحدود) (ص5-53).
ونظراً لأهمية دراسة (لوري)، التي يُفترض بأيّ متخصصٍ بالكيمياء العربية الإسلامية، وبـ(جابر) على وجه الخصوص، أن يقرأها، ونظراً لصعوبة أسلوبها، في بعض المواضع - نوعاً ما-، فقد ارتأيتُ تلخيص وإعادة عرض القسم المتعلق منها بجابر، ونظريته في الموازين، دون القسم المتعلق برسالة (الحدود)، محافظاً على أهم الفِكَر الرئيسة التي وردت فيها.

03‏/10‏/2017

ملامح تأهيل الورّاق المسلم في القرن الرابع الهجري.. النديم أنموذجاً (حوار مع الأستاذ الدكتور جزيل عبدالجبار الجومرد)

حاوره: د. نبيل فتحي حسين

أبو الفرج محمد بن إسحاق النديم، اسم لامع، عرفه التاريخ الثقافي العربي الإسلامي من خلال كتابه الشهير (الفهرست)، والـذي يمثل إحصاءً للعلوم، والعاملين فيها، وما قدموه من نتاج خلال القرون الهجرية الأربعة الأولى..

07‏/04‏/2017

حول أول محاولة عربية معاصرة لدراسة جابر بن حيان

د. نبيل فتحي حسين
تمهيد
جاءت فكرة تأليف الدكتور (زكي نجيب محمود) كتاباً عن (جابر بن حيان)، طُبع في (مصر) ضمن الأعداد الأولى لسلسلة (أعلام العرب) سنة 1961، ضمن محاولةٍ للإفادة من مناهج العلماء العرب، وعِلمِهم، في الحديث عن فلسفة العلوم الطبيعية ومناهجها. وعلى الرغم من أنَّ الدكتور (محمود) يعترف بالصعوبات التي واجهته في الكتابة عن (جابر)، وفي مقدمتها أنه لا يوجد بين أيدينا إلا عدد قليل من مؤلفاته الكثيرة، في الوقت الذي لا بُدّ للباحث أن يطّلع على النسخ المخطوطة من هذه المؤلفات، والمبعثرة في مكتبات أوروبّا، قبل الشروع في الكتابة، خاصةً وأنَّ (جابر) يحذّر قُراءه في مواضع كثيرةٍ من رسائله بعدم دراسته قبل جمع مؤلّفاته كلّها، إذ إنَّ الاكتفاء ببعضها لا يُمكِّن من الاستدلال على مذهبه.. إلا أنَّ الدكتور (محمود) يبرّر تأليفه هذا الكتاب بالإشارة إلى أنَّ (جابر) نفسه كثيراً ما يشير في مؤلّفاته إلى أنَّ طريقته في التأليف هي أن يعيد في كلّ كتابٍ ما قد أورده في سائر كتبه، فكأنما كتبه يوضح بعضها بعضاً، ولا يضيف بعضها إلى بعض، فضلاً عن أنَّ تأجيل الكتابة عنه

04‏/10‏/2016

توريث المهنة وأثره في تدوين كتب الطب العربي

د. نبيل فتحي حسين
تُعد الكتب التي ألّفها الأطباء لأبنائهم من أقدم ما يطالعنا من مؤلفات طبية أنجزت في النصف الثاني من القرن الأول الهجري/ السابع الميلادي، وهي تدلّ على أنّ أحد دوافع التأليف الطبـي المبكّر كان السعي لتوريث مهنة الطب للأبناء. وربما كان ذلك تقليداً لعرف قديم درج عليه الأطباء اليونانيون، الذين لم يكونوا يعلّمون الطب للغرباء، وإنما يعلّمونه أبناءهم([1])، وإن كان الطبيب الشهير (بُقراط) (Hippocratus) خرق هذا العرف عندما "علم الغرباء الطب، وجعلهم شبيهاً بالأولاد. لما خاف عن الطب أن يفنى من العالم. كما ذكر ذلك في كتاب عهده إلى الأطباء الغرباء، الذين علمهم الصَّنْعة"([2]).