د. سعد صهيب خضر
10/01/2024
عولمة التَّفاهة؛ أكبرُ تهديدٍ للمجتمع البشريّ
21/01/2022
التفكير وأثره في تحقيق التغيير أزمة فكر أم أزمة تفكير؟
د. سعد صهيب
? عمليّة التّفكير هي عمليّةٌ ذهنيّة ترتكِحُ على إثارة المخيلة في تفسيرِ الواقِع وفهمِه؛ ومن ثَمَّ محاولة تغييرِه، وحلِّ مشكلاتِه، على أُسس من التّجرِبة والخِبْرة، وإعمال العقل على ضوءِ الحصيلةِ الفكريّة والثقافيّة الّتي تُكْتَسب عن طريق التّجرِبة العمليّة الثّرة، والخِبْرة المعرفيّة الواعية. والتّفكيرُ هو عمليّةٌ منطقيّة تهدُف إلى تفسيرِ الحقائقِ وتحليلِها وتعليلِها؛ بينما الشّعور هو عمليّةُ إحساسٍ للأشياء وتقييمها. وقد عرّف الدكتور طارق السّويدان التّفكير؛ بأنّه: إعمالُ العقلِ في أمرٍ ما، للوصُولِ إلى رأي جديدٍ فيه. والتّفكيرُ الإبداعيُّ (Creative Thinking)؛ هو النّظر إلى الأشياءِ الّتي حولَنا بطرُقٍ مختلفةٍ جديدة غير مألُوفة، أو القُدْرة على توليدِ أفكارٍ رائِدة مُفيدة غيرِ مطرُوقة من قبل، أو القُدْرة على إيجاد حلُول مُختلِفة للمُشكلاتِ العالِقة، وهو ما يُعْرف بـ(التّفكير خارج الصّندُوق)، فالتّفكيرُ الإبداعيّ هو ما يقودُ إلى نتائِج عمليّة مُبتكَرة.
31/12/2020
أين تعليمنا اليوم من التعليم الاستراتيجي المعاصر؟ مقاربة نظرية لأزمة حضارية شاملة
سعد صهيب الزيباري
مقدّمة
?التّعليمُ هو عمليّة مُنظّمة لنقلِ المعلُوماتِ والمعارِف إلى المتعلِّمينَ، وهو الفضاءُ المعرفيُّ الّذي يُزَوِّدُ الطلبةَ بالمفاهيمِ والمعرفةِ الحديثة، فضلاً عن اكتسابِ المهاراتِ العمليّة اللازِمة، والخبراتِ التدريبيّة المناسِبة لسُوقِ العمل، إضافةً إلى تلقينهم أساليبَ التفكير الصّحيحة، وتنمية ثقافتهم العامّة وتهذيبها. فهو ليس مجرّد أبنيةٍ ومُؤسّساتٍ فارِغة مِنْ محتواها العلميّ والعمليّ، أو مجرّد هياكِل صَمّاء مهمّتها تخريج الطّلبةِ إلى الشّوارِع والمقاهِي، ومن ثَمَّ زيادة نسبةِ العاطِلينَ عنِ العمل.












