‏إظهار الرسائل ذات التسميات خليل حلاوجي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خليل حلاوجي. إظهار كافة الرسائل

03‏/04‏/2023

التفكير المعلّب

الدكتور: خليل حلاوجي 

   كل الأنبياء صنعوا من الأجيال الجديدة في المجتمع أصحاب قدرة على تولي الأمور لنهضة بلدانهم.. هذا هو الدرس الأعظم للإيمان الذي يؤهل الإنسان ليفكر من أجل إصلاح الحياة.. حيث الدين هو المبشـر بالعمل الصالح للدخول إلى الجنة؛ على الأرض وفي السماء ..

ومن أجل ذلك، نجد أن المدرسة التي تعد طلابها ليفكروا من أجل إصلاح الحياة .. نراها تخطط لجعل مخرجاتها تتجدد بالنفع والتأثير التجديدي لكل تفاصيل الحياة.. فالتعليم شـرط بناء المجتمع، وتغييره

31‏/12‏/2020

الفكر.. والمفكر

خليل حلاوجي

نينوى

? في مجتمعاتنا يشاع التوارث كطريقة منطقية لنقل المعارف عبر الأجيال. وقد تطور المسار التفاعلي للثقافة من أسلوب الحوار والتفاعل إلى أسلوب الإقصاء والاستبعاد، وبذلك تضاربت الرؤى والتصورات والمناهج والمفاهيم والمرجعيات، وتعارضت الأنساق الثقافية، وتعددت المدارس، ولكل مدرسة رجالها، وطريقة تفكيرها؛ إنها ثقافة المطابقة، لا ثقافة  التمايز.. وهنا يتم تأشير القلق الثقافي، حيث نخفق في كل مرة في الموائمة في التأثر والتأثير مع (الآخر الغربي)، وأيضاً مع (الماضي التراثي)، حيث حضور كلا التأثيرين (استعارة) نحاول أن ننقذ بها واقعنا المأزوم، بكل تحدياته المتزايدة، كمّاً ونوعاً.. فالواقع يطرح المزيد من القلق، وحلولنا تطرح المزيد من

04‏/07‏/2019

المجتمع الراشد ..


المهندس خليل حلاوجي
  هل البيضة من الدجاجة، أم الدجاجة من البيضة؟ هو سؤال يشبه إلى حدّ كبير: هل الدولة من المجتمع، أم المجتمع من الدولة؟ وهل نسعى لتأسيس المجتمع الراشد، فنبحث لنا عن حكومة رادعة، أم عن مجتمع يفطن أهميّة الوعي والرشاد؟
في الفصل التاسع من كتابه (ما وراء الخير والشـر)، ص 243، وهو بعنوان: ما النبيل؟ يقول فيلسوف إرادة القوّة (نيتشه): "ليس النّاس سواسية، فللمجتمع سلّم طويل من الفوارق القيمية بين إنسان وإنسان"، مجتمع به حاجة للعبودية - بمعنى من المعاني - حين يرضى بها، ويبرّر فعل الطغاة. مضيفاً: "إن الحقيقة قاسية، وعلينا أن نقول لأنفسنا - من دون تورية - كيف بدأت كل حضارة على الأرض، حتى الآن". لقد قضت جماعة البرابرة على أعراق الضعفاء والمسالمين، ممّن اعتاشوا على التجارة، وتربية الماشية.. أو على حضارات متصدّعة كانت على وشك