‏إظهار الرسائل ذات التسميات خسرو بيربال القصاب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خسرو بيربال القصاب. إظهار كافة الرسائل

01‏/07‏/2020

قصة إعادة كنز من الكنوز المفقودة (التنوير في مولد السراج المنير) إلى السراي - قلعة أربيل المخطوطة النادرة لـ(أبي الخطاب ابن دحيّة الأندلسي)


خسرو بيربال القصاب
مركز السلطان مظفر الدين كوكبورو للفكر والتاريخ
مقدمة تاريخية :
أثناء حكم إمارة أربل، والسلطان مظفر الدين زين الدين علي كجوك، الملقّب بـ(كوكبورو)، والذي يعني باللغة التركمانية (الذئب الأزرق)، اللقب الذي حصل عليه من قبل السلطان صلاح الدين الأيوبي، القائد الكوردي والإسلامي، لشجاعته في الحرب والمعارك أثناء الحروب الصليبية، وبعدما انتشـر خبر الاحتفال بالمولد النبوي الشـريف في قلعة أربيل، أثناء حكم إمارة أربل، على يد أميرها - الملك مظفر الدين الكوكبورو، في سنة 604 الهجرية، حلّ أبو الخطاب ابن دحيّة الكلبي الأندلسـي ضيفاً على السلطان مظفر الدين في السـراي- قلعه أربيل، وطلب السلطان كتابة التاريخ الحقيقي والأنساب والحكاية الكاملة للمولد النبوي. وبقي أبو الخطاب سنة كاملة

01‏/04‏/2019

السلطان مظفرالدين زين الدين علي الكوجك رحلة رجل دولة عظيم

خسرو بيربال القصاب
 حكم السلطان مظفر الدين زين الدين علي الكوجك ( مظفر الدين كوكبورو)، أمير قلعة أربيل، وحاكمها، وقائد إمارتها لمدّة 45 عاماً. وكان حاكماً عادلا،ً ورشيداً، ونزيهاً. وتعتبر فترة حكمه على إمارة أربيل من أروع حقبها التاريخية، التي سوف تكتب صفحاتها بمداد الذهب.
وكان، من قبل، أميراً لمدينة (حاران)، بعد الاستيلاء عليها في زمن السلطان صلاح الدين الأيوبي. وبعد وفاة أخيه في أربيل، أصبح أميراً وسلطاناً في أربل وسهل شهرزور.
بعد مضي 866 عاماً على ولادته، وانتهاء حكمه على هذه الإمارة العريقة، اكتشفنا معلومات جديدة، ووثائق قيّمة، ومتنوّعة، عن مكان ولادته، وحياته، وممتلكاته، وحتّى وفاته. ويرقد الآن جثمانه الطاهر داخل أراضي مدينة أربيل، حيث أصبح مرقده مزاراً للزوار.