عبد الخالق البرزنجي
ذات أمسية معتدلة الهواء من يوم الخميس على
الجمعة لشهر نيسان، وفي أعقاب تناول وجبة العشاء.. انهمك دارا، وعائلته، وأفراد
بيت والده، بتجاذب أطراف الحديث فيما بينهم بفرح غامر .
أدارت والدة دارا طلعتها نحو ابنها دارا قائلة: يا بني، لِمَ لا نَقُوم بسفرة إلى مدينة (قلعة دزة).. لكي نتفسح قليلاً ونشترِي لأنفسنا شيئاً من الكماليات البيتية، والسلع الإيرانية الجميلة؟..




