د. سيروان أحمد قادر - كركوك
ذكر اللّه – سبحانه تعالى – في هذه الآية المباركة طائفة من المؤمنين متصفين بصفات مميزة، وهي الجمع بين توحيد الله – عز وجل –، الذي هو خلاصة العلم، وبين شـريعته المطهرة.. بمعنى الذين أقروا بربهم، وشهدوا له بالوحدانية، والتزموا طاعته، وداوموا على ذلك، واستقاموا مدة حياتهم في الدنيا على الشريعة (الدين)، وهو منتهى العمل([2]).
الاستقامة: "هي سلوك الطريق المستقيم، وهو الدين القويم من غير تعويج عنه يمنة ولا يسرة،
.jpg)