‏إظهار الرسائل ذات التسميات خالد كبير علال، د.. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خالد كبير علال، د.. إظهار كافة الرسائل

01‏/10‏/2023

نقض مزاعم وشُبهات إلحادية

 خالد كبير علال/ المغرب 

أولا:  زعم الملاحدة بأن عبء الإثبات يقع على المؤمنين لا الملحدين.

ثانيا: زعم الملاحدة بأن إيمانهم بالمادية يؤيد الإلحاد.

ثالثا : زعم الملاحدة بأن وجود الشر يُشكك في وجود الله.

رابعا : زعم الملاحدة بأن العلم يدحض الدين ويؤيد الإلحاد.

خامسا : اعتراضات إلحادية.

سادسا : زعم الملاحدة بأن المؤمنين يعتقدون بإله الفجوات.

سابعا : أسباب الإلحاد في الله.

30‏/03‏/2021

دحض مزاعم وجود أخطاء علمية في القرآن الكريم

 خالد كبير علَّال

نقض الزعم بأن القرآن قال بأن الأرض والسماء وُجدتا منذ نشأة الكون:

زعم بعض الملاحدة أن من أخطاء القرآن العلمية: أن "الأرض - وغلافها الجوي: السماء - موجودان منذ نشأة الكون"([1]). ثم أورد آيات قرآنية تتعلق بخلق الكون، هي: {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ}(الأنبياء:30)، و{الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا}(الفرقان:59)، و{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ}(السجدة:4)، و{وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ}(هود:7)، و{ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ}(فصلت:11).

31‏/12‏/2020

النقد العلمي بين الذاتية والموضوعية

خالد كبير علاَّل

?      يُخطئ كثير من الباحثين عندما يُخضعون العلم لأحكامهم ومواقفهم الذاتية؛ فإن وافقها فهو صحيح، وإن خالفها فهو ليس بصحيح ويجب إخضاعه لها بالتأويل حتى وإن كان فاسداً، أو يُرفض - إن تعذر ذلك - بدعوى أنه ليس صحيحاً لأنه يُخالف هواه. هذا الموقف ليس بصحيح، لأن الذاتية أمر نفسـي يقوم على عقائد ومذاهب الناس وأهوائهم وظنونهم ومصالحهم، وفيها الحق والباطل، والخطأ والصواب؛ لكن العلم الصحيح هو أمر موضوعي يقوم على معرفة الحقائق كما هي في الواقع، تم التأكد من صحتها، ويُمكن إعادة اختبارها موضوعياً للتأكد من صحتها مرة أخرى.

04‏/07‏/2019

الزرادشتية في ميزان العقل والشرع والعلم


أ.د. خالد كبير علال – الجزائر
   لا شك أن الزرادشتية ديانة تقوم أساساً على مخالفة العقل والشـرع والعلم، ولا تقوم على أية أصول صحيحة يقرّها المنطق والوحي والعلم. لذلك كانت أباطيلها وأخطاؤها وأعاجيبها وخرافاتها كثيرة جدلاً، لا تكاد تنتهي من جهة؛ وليس فيها من الصواب إلا القليل، في هوامشها لا في أصولها، من جهة أخرى.
وبما أن الأمر كذلك، كما سيتبيّن قريباً([1])، فسأورد من أصولها وفروعها شواهد هي من باب التمثيل لا الحصر، نُمحّصها بميزان العقل والوحي والعلم، فيتبيّن منها حقيقة تلك الديانة، التي بالغ كثير من الباحثين في الثناء عليها بما ليس فيها، بالتحريف والغشّ والخداع، لغايات في نفوسهم، بدعوى أنها أقدم الأديان التوحيدية، من جهة؛ والحقيقة أنها ليست كذلك، وإنما هي ديانة متأخّرة، اختلقها المجوس في العصـر الإسلامي، من جهة أخرى!!