جهاد عمر ريشاوي
الخلاصة
الأسرة
هي نواة المجتمع. فهي المؤسسة الاجتماعية التي وجدت عبر الـتاريخ، منذ أن خلق الله أوّل
البشرية. وهي المؤسسة التي وجدت في كل العصور، وكل المجتمعات. وبما أنها قديمة قدم
البشـر، فقد مرّت عليها تغيّرات كثيرة ومتنوعة، من حيث المصدر الاقتصادي، وتكوينها
الاجتماعي، وكيفيّة العلاقات بين أفرادها. هذه العلاقات التي تظهر من خلال التفاعل
الاجتماعي بين أفراد العائلة الواحدة، والتي تتبلور في ثلاثة أنواع من التحرّكات:
التحرّك نحو الآخرين بشكل إيجابي، التحرّك للابتعاد عن الآخرين، والذي يكون في بعض
الأحيان بشكل سلبي، والتحرّك ضد الآخرين بشكل سلبي. حيث يعدّ هذان الأخيران مصدراً
لحدوث الأزمات والعنف داخل المجتمع عامة، والأسرة خاصة.
