معصوم محمد خلف
منذ أن خلق الله سبحانه وتعالى
البشر على وجه البسيطة، وهم يعيشون في صراعات دامية، ضاربين بذلك عرض الحائط، كل الأعراف
والقوانين السماوية، التي تنص على إقامة العدل والمساواة..
وينتج عن هذا الصّراع الدّامي
قتل الأبرياء والمساكين، واقتطاع الحقوق من أصحابها عنوةً، وهتك الأعراض، وتشريد الشّعوب،
مما يجعل من هذا الكوكب الذي نعيشُ عليه قنبلة موقوتة، تجعل من الحياة عبئاً ثقيلاً،
لا يقوى على تحمله الكائن الهزيل الذي هو الإنسان.
كما وتجعل من السعادة والطمأنينة
أمران عسيران، ليس باستطاعة أي كائن العثور عليه، نظراً للسلوك الهائج الذي ينتهجه
بعض الناس، بحثاً عن موردٍ للرزق، أو طلباً للرفاهية.. يصاحبه علامات من المكر والخداع،
إضافة إلى اتباع طريقة وسلوك قائم على العنف والقسوة والظلم.

