‏إظهار الرسائل ذات التسميات معصوم محمد خلف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات معصوم محمد خلف. إظهار كافة الرسائل

02‏/01‏/2018

الإنسان والأمانة الإلهية

معصوم محمد خلف
منذ أن خلق الله سبحانه وتعالى البشر على وجه البسيطة، وهم يعيشون في صراعات دامية، ضاربين بذلك عرض الحائط، كل الأعراف والقوانين السماوية، التي تنص على إقامة العدل والمساواة..
وينتج عن هذا الصّراع الدّامي قتل الأبرياء والمساكين، واقتطاع الحقوق من أصحابها عنوةً، وهتك الأعراض، وتشريد الشّعوب، مما يجعل من هذا الكوكب الذي نعيشُ عليه قنبلة موقوتة، تجعل من الحياة عبئاً ثقيلاً، لا يقوى على تحمله الكائن الهزيل الذي هو الإنسان.
كما وتجعل من السعادة والطمأنينة أمران عسيران، ليس باستطاعة أي كائن العثور عليه، نظراً للسلوك الهائج الذي ينتهجه بعض الناس، بحثاً عن موردٍ للرزق، أو طلباً للرفاهية.. يصاحبه علامات من المكر والخداع، إضافة إلى اتباع طريقة وسلوك قائم على العنف والقسوة والظلم.

03‏/10‏/2017

الخطاط والفنان أحمد عبدالرحمن الأربيلي.. على خطى الرعيل الأول

أجرى اللقاء: معصوم محمد خلف
------------
إن الغوص في الأعماق، والتأمل الباطني في النفس المبدعة، يوحي لنا أن الناس جميعا يمتلكون كل القدرات والسمات، ولكن بقدر يتفاوت من فرد إلى آخر، ومن جماعة إلى أخرى.. وإنه ليس هناك اختلاف بين الناس، إلا في درجة وجود هذه القدرات والسمات عندهم ، وبعبارة أخرى: فالفروق الموجودة بين الأفراد والجماعات هي فروق في الدرجة لا في النوع، أو فروق كمية وليست كيفية.. وهذا ما ينطبق على المبدعين كذلك، فالقدرات التي يتمتعون بها موجودة عند سائر الناس أيضاً، ولكن بقدر أقل من وجودها عند المبدعين الذين حباهم الله بقدر كبير من هذه السمات نفسها.
------------
فالإبداع الفني بمفهومه الواسع، هو محاولة الفنان أن يعبّر تعبيراً جمالياً في إطار عقيدته، ولهذا الإبداع وسائل تواصل متعددة تجمع الكلمة والخط والشكل والحجم واللون والكتلة .