‏إظهار الرسائل ذات التسميات حكيم مختار، د.. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حكيم مختار، د.. إظهار كافة الرسائل

02‏/01‏/2018

حمير تقدمّوا .. عقلاء تأخرّوا!

د. عبد الحكيم مختار
حدثني صديق عراقي، يعمل منذ سنوات عدّة طبيباً استشارياً في إنكلترا، قال:
كطبيب استشاري أشرف على مستشفى تخصصي في إنكلترا ، كل سنة يلتحق بمستشفانا عدد من الإنكليز من خريجي كليات الطب، ليتمرّسوا، ويُصبحوا بعد ستة أشهر يقضوها في مستشفانا في التدريب، ليتخرّجوا بعدها أطباء متمرسين.
في السنة المنصرمة، التحق بمستشفانا ستة من هؤلاء الطلبة الإنكليز. وبعد إكمالهم ستة أشهر في التدريب المتواصل، ومشاركتهم لي في إجراء عشـرات العمليات الجراحية، أقمنا حفلة تخرّج لهم في نادي المستشفى، ومنحتهم شهادة دبلوم الممارسة.

03‏/10‏/2017

عبر حميدة من ذكريات سعيدة

د. حكيم مختار
باحث علمي                                                     
قبل ما يزيد على أربعين عاماً، وبالتحديد في عام 1971، إذ كنت طالباً في  المرحلة الثالثة/ جامعة السليمانية، عندما قررتْ رئاسة الجامعة إرسال 40 طالباً من المتفوقين لدورة استطلاعية علمية، أمدها أربعون يوماً، إلى تركيا و بلغاريا ورومانيا.. وكنت أحدهم.
واجتمعنا: الطلبة الأربعون، وثلاثة أساتذة، في (بغداد)، شهر تموز عام 1971.. وقبيل الصعود إلى (الأوتوبيس) أبلغت الأستاذ المشـرف على الرحلة - عن قصد -  بأنني قررت عدم السفر، وأني سأرجع إلى (دهوك). استغرب الأستاذ المشـرف، وارتبك، وطلب مني بيان السبب. أخبرته بأن السبب هو أنني ملتزم بالصلاة، والابتعاد عن المنكرات، وأنكم خلاف ذلك، وسنختلف خلال الرحلة، فالأولى أن تذهبوا أنتم، وأعود أنا إلى (دهوك). لم يقتنع الأستاذ المشـرف، ورفض طلبـي، مقابل وعد أن يوقف (الأوتوبيس) في الطريق كلما حان وقت الصلاة، وأن لا يلزمني بمرافقتهم إلى مكان فيه شبهات، خاصة أن جواز السفر كان واحداً مشتركا للكل، وكان لي علم بذلك، فانتهزت الفرصة.

05‏/07‏/2017

آن أوان دعوة المسلمين إلى الإسلام..!

د. حكيم مختار
دعوة مهمة جداً، مخلصة جداً، لكافة المخطّطين والعاملين فى المؤسسات والمنظمات الإسلامية: الخيرية والدعوية.. أن ينتبهوا إلى الحقيقة المّرة، ويدركوا أن قد: آن الأوان أن ندعو المسلمين إلى الإسلام، أوّلاً..لا أن ندعو الآخر - غير المسلم -  أوّلاً، بل البدء بالمسلمين أولى!.. - ذلك لأن المسلمين في الواقع العملي عموماً - إلا من عصم ربي، وقليل ما هم- :
-  أصبحت عقيدتهم مغايرة لما أمر به الله ورسوله.. بعيدة عن ما جاءت به تفاصيل شريعة الإسلام.
- وأصبح تعامل أغلب المسلمين بعضهم مع بعض أولاً، ومع غير المسلمين ثانياً، مخالفاً لما أمر به الله ورسوله. 
  إذ لم نعد  نمثلّ أخلاق الإسلام العظيم، ما يجعلنا مؤهلين الآن لدعوة الآخر - غير المسلم - إلى الإسلام.. ففاقد الشيء لا يعطيه.