د. هادي علي
قليلون أولئك القادة العظام في التاريخ القديم والحديث، الذين يكونون موضع الإعجاب والاحترام لدى الأصدقاء والأعداء في آن واحد، وعلى مستوى عال جداً، مثل شخصية القائد صلاح الدين الأيوبي، الذي يعترف أعداؤه قبل أنصاره ومحبيه بقيادته النموذجية، ودوره في توجيه مسار الأحداث التي مرت بها الأمّة الإسلامية في مواجهة غزو خارجي استهدف وجودها ومستقبلها..
ومن جانب آخر، فإن شخصية هذا القائد العظيم ليست مجرد حدث وقع في الماضي وانتهى، بل لنا أن نقول بأنه يمثل ظاهرة حية وضرورية لكيفية نهوض الأمّة وبلوغها قمة الانتصار بعد حالة الانحطاط
قليلون أولئك القادة العظام في التاريخ القديم والحديث، الذين يكونون موضع الإعجاب والاحترام لدى الأصدقاء والأعداء في آن واحد، وعلى مستوى عال جداً، مثل شخصية القائد صلاح الدين الأيوبي، الذي يعترف أعداؤه قبل أنصاره ومحبيه بقيادته النموذجية، ودوره في توجيه مسار الأحداث التي مرت بها الأمّة الإسلامية في مواجهة غزو خارجي استهدف وجودها ومستقبلها..
ومن جانب آخر، فإن شخصية هذا القائد العظيم ليست مجرد حدث وقع في الماضي وانتهى، بل لنا أن نقول بأنه يمثل ظاهرة حية وضرورية لكيفية نهوض الأمّة وبلوغها قمة الانتصار بعد حالة الانحطاط




