‏إظهار الرسائل ذات التسميات أمين حجي محمد أمين الدوسكي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أمين حجي محمد أمين الدوسكي. إظهار كافة الرسائل

01‏/07‏/2020

الفكر النقدي المقاصدي عنـد الإمـام الشـاطبي


د. أمين حجي محمد أمين الدوسكي
  تمهيد
 الحمد لله الذي خصّ شكره بحمده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد،
مفهوم النقد قد تبلور في ظل عملية التفكّر، وهو إعمال العقل لأجل الوصول إلى الحقّ؛ وقد حثّ الله تعالى في آيات كثيرة على التفكّر والتذكّر والتعمقّ(1).
     ومن طرق التفكّر الصحيح العلم، وقد رفع الله قدر العلم، وأهله، وجعله رديف الإيمان، فقال تعالى: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾، المجادلة:11، وفي السنة النبوية: (طلب العلم فريضة على كل مسلم)([2])؛ فبالعلم يميّز نور المعرفة من دامس ظلام الجهل المؤدّي إلى الهلاك.
 ومن معالم الفكر النقدي العلمي في الإسلام: العملية الاجتهادية التي رسمها الشـرع الحنيف، وذلك أن الأدلة

04‏/07‏/2019

التكنولوجيا ودورها في استقرار المجتمعات وتقدّمها - ماليزيا وتركيا أنموذجاً -


أمين حجي الدوسكي
  التطوّر التكنولوجي، من الناحية الاقتصادية والثقافية، له دوره الفعّال في تقدّم بنية المجتمعات البشرية Technologos defolopment والاستقرار الاجتماعي. 
فمثلاً دول مثل ماليزيا وتركيا، استطاعت بفضل التكنولوجيا المعلوماتية، والتقنية الآلية، التغلّب علی مشاكل حياتية مستعصية في مجتمعاتها، ما زالت مجتمعات أخرى تعاني منها..
وممّا حظيت به هاتان الدولتان من التطوّر التكنولوجي، المدعوم من التقنية الآلية والقيم المجتمعية؛ كاحترام الوقت، وتقدير العمل، وتوزيعه وفق اختصاصاته، وغيرها، نستطيع الإشارة هنا إلى:
1-     الاستفادة الحقيقية من البيئة الطبيعية، بما فيها من الموارد الاقتصادية، والمصادر الإنتاجية، والتنويع

04‏/10‏/2016

أول العمل آخر الفكرة، وأول الفكرة آخر العمل

أمين حجي محمد أمين الدوسكي
يجلو وفق المقولة الحِكَمِيَّة تلك وبانضواء التنظيم التدرجي لأفعال الإنسان في ظلها - من حيث ضرب نموذج فكرة الإيواء تحت سقف؛ والتي بالعمل تكون آخر شيء في البناء؛ لأن الأس والحوائط تتقدمه، وبالفكرة تكوّن أول شيء في الفكر يرُى؛ ومن حيث أن أول العمل في البناء هو الأساس؛ فهو آخر الفكرة في تدرج تنظيم العمل عليه والابتناء.. إن البناء والابتناء سواء كان أولاً أو آخراً مقرون بالفكرة؛ فالفكرة هي خميرة البناء وأسّ المضي إلى العلا؛ والدليل على ذلك؛ أن بناء ما تبتنى عليه الحياة في شتى المجالات؛ مقترن بالفكرة التي رتبت ودرجت له العمل المتلازم للبناء عليه.
والفِكرة هي عُملَةُ العقل؛ لأنّ الفكر هو إعمال العقل؛ وإذا كان العقل معمولاً لأجل الفكرة؛ فهو حقاً كالعملة في تعريفه لها، والفكرة الكاملة هي المبنية على العلم، حتى يبنى عليها كامل البناء؛ ويكمل بها البناء والابتناء!