حاولت أن أجد موضوعا أنشره، فوجدت حولي المئات من المواضيع التي
يمكن الكتابة فيها، ولكني أردت أن أكتب شيئا يعد مهما في مجتمعنا، والظروف التي نعيشها.
ووقعت في دائرة الحيرة والتفكير، وبينما كنت أقلب صفحات دفتر يومياتي أوقفتني سطور
كتب فيها:
المرأة أنثى، المرأة إنسان، والمرأة أم، والمرأة بنت، المرأة أخت،
المرأة معلمة، المرأة طبيبة، المرأة وزيرة..
