‏إظهار الرسائل ذات التسميات علي سليم عمر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علي سليم عمر. إظهار كافة الرسائل

02‏/04‏/2018

في ظلال آية


علي سليم
قال تعالى في محكم التنزيل: ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ).
يسود اعتقاد لدى العديد من الأوساط، من وحي ما استنبطوه من هذه الآية الكريمة، أن الهدف الرئيسي لخلق الجن والإنس هو العبادة، وأن مهمة الإنسان - ولندع الجان في حالهم - تكاد تنحصر في هذا الإطار، فوجب عليه - تبعاً لذلك - أن يكرس حياته للعبادة، وربما عليه أن يقضيها في الزهد والتنسك. أدّى ذلك إلى نوع من التحفظ، إن لم يكن من التشدد، في التعامل مع الكثير من مفردات الحياة، لجهة أنها زينة ومباهج تغرّر بالعبد، وتلهيه عن واجبات دينه، أو أنها تصرفه عنها كلياً، وتجعله يهوي في المحذور والغفلة، حتى تقولبت الحياة في حالة من السوداوية والكراهة.

03‏/09‏/2015

إن الحكم إلا لله: إشكالية الدلالة ومقاربة التطبيق

علي سليم عمر
(1)
هل يحكم الله (سبحانه وتعالى) نعم.
بالنسبة للمؤمن: الجواب على هذا السؤال يجب أن يأتي ويُكتب هكذا، قبل وضع علامة الاستفهام، أو أيّةِ فاصلةٍ أخرى، وبسرعةٍ خاطفةٍ، خاليةٍ تماماً من البعد الزمني. جواباً قاطعاً، حاسماً، واضحاً، جليّاً، لا لبس فيه، ولا ارتياب، لا يعتريه شك، ولا يكتنفه ظن. وهو حق قضاه