‏إظهار الرسائل ذات التسميات آسو أحمد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات آسو أحمد. إظهار كافة الرسائل

01‏/01‏/2017

الدولة في الفكر الإسلامي دينية أم مدنية؟

د. هادي علي
 ترجمة: آسو أحمد
 مقدمة
بالتأمل في التاريخ السياسي للإسلام، وكيفية ممارسة السلطة السياسية من قبل النبـي (صلّى الله عليه وسلّم) نفسه، والخلفاء الراشدين من بعده، تتبين لنا الحقائق التالية:
·             بالتزامن مع القيام بمهام النبوة وتبليغ حقائق الوحي، أشرف النبـي (صلّى الله عليه وسلّم) كزعيم

03‏/09‏/2015

هل كل المسلمين يريدون الشريعة مصدراً للقوانين؟

عمر علي غفور
ترجمة: آسو أحمد
من حق كل تيار سياسي مدني، إسلامياً كان أم علمانياً، أن يسعى من أجل نشر أفكاره وبرامجه في المجتمع، وتضمينها في الدستور، ولكن لا يحق لأي طرف مصادرة حق الناس، دونما تفويض من أكثريتهم، وبالاعتماد على تحليل عابر، أو حتى دونما تحليل أصلاً، ربما بمجرد تأثير من عاطفة ذاتية، والتحدث باسم أكثرية، والأنكى أن تكون تلك الأكثرية 95% من الشعب، وجعلها سنداً وهمياً لشعاراته ومطالبه، وكأنها مطالب تلك الأغلبية من شعب كوردستان.

01‏/03‏/2015

الديمقراطية والتكفير، وثقافة (أولي الأمر)

أبوبكر كارواني
ترجمة: آسو أحمد
أريد التوقف في هذه المقالة على ثلاث نقاط، وهي:
1_ التكفير كأداة للتعامل، ومخاطره.
2_ وجود مشكلة السلطة، وعدمها، والنظر في الشرعية، وموقع أصحاب السلطة.
3_ الديمقراطية، ودورها في تجسيد القيم الإسلامية في هذا العصر.
تصنيف السلفية:
التيار السلفي الحديث يلعب دوراً خطيراً فيما يتعلق بالحكم على الناس، والتشكيك في إيمانهم، وابتداعهم، وخلق قلق اجتماعي، وتصحر الفكر بين المسلمين، وهناك أطياف سلفية عدة، بحيث

17‏/11‏/2014

العلمانية المؤدلجة ومخاطرها على الديمقراطية.. (مصر) نموذجاً (5 من 5)

أبو بكر علي
ترجمة: اسو أحمد
الإبعاد من (السلطة)، يصبح حجة ومدخلاً للإبعاد من الحياة السياسية برمتها، أو الحجر في زاوية، بحيث لا يبقى أمام التيار الإسلامي أي دور، إلاّ أن يكون ديكورا سياسيا لا غير. وهذا نوع خطير من القتل السياسي، أو الموت البطيء، أو الحصر الذليل في مكان محدد، كما أنه استبداد وتضييق للفرص أمام ذلك التيار.
إذا كان كل ما تحدثنا عنه، خلال الحلقات السابقة من هذا المقال، من إفرازات أدلجة الصراعات، وتعميقها، والتي تصل إلى حد التلاعن، دونما التفات إلى الآثار السيئة التي تتركها على الثقافة الوطنية والتلاحم الداخلي للمجتمع، فإن دعوة الجيش، وإعادةَ جرّه -عديمةَ المعنى- إلى الحياة السياسية،