‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد رؤوف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد رؤوف. إظهار كافة الرسائل

03‏/10‏/2017

المعرفة هي الحل

محمد رؤوف محمد
مرّ العمل الإسلامي بمراحل عديدة منذ سقوط الخلافة، وظهرت حركات وأحزاب متعددة في الساحة العربية والإسلامية، وأنتجت دعاةً وقادةً في الدعوة والفكر والسياسة، ولم تنتج رجالاً للدولة بما يكفي، حيث لم تكن هناك فرصة للمشاركة أو الشراكة، وخاصةً بعد أن ظهرت الدولة الحديثة، وورائها الأجندات الخارجية، وبقي الاستعمار بشكل غير مباشر..
وبالنتيجة تولدتْ نتيجة خطيرة، ألا وهي الفجوة بين المجتمع والمشـروع الإسلامي.. وظل المشروع الإسلامي غريباً في أذهان الناس، من حيث السياسة والشأن العام.. ولم يبق للمشـروع الإسلامي، والإسلاميين، إلاّ الدفاع عن النفس تارةً، والدفاع عن الإسلام كمنهج للحياة، نظرياً، تارةً أخرى.. واستمرت هذه الحالة لعقود..
 أما الآن، وبعد الربيع العربي، وفشله، ووصول الإرهاب - بعده - إلى أقصى حدّه، من التنظيم إلى إعلان دولة

05‏/07‏/2017

حل جدل المكونات من منظور قرآني (مبدأ التعارف مفتاح الحل وكلمة السرّ)

محمد رؤوف محمد
بعد مئة عامٍ مضت، لم تتمكن الأمّة على مستواها العام، ولم تتمكن الحكومات والدول، على مستواها الخاص القطري،من الوصول إلى الحل الجذري لتجاوز مشاكل التنوع العرقي والطائفي، بل زاد الطين بلّةً، فالتنوع بدل أن يكون عنصر القوة والإغناء، والتطور والثراء، صارسبباً ووسيلةً للإفقار والافتقار، والتشرذم والانكسار.. فالتنوع العرقي والطائفي والثقافي، في غياب القيم القرآنية الأصيلة، التي تشرح وتؤصل مبدأ التعارف [لِتَعَارَفُوا]، لتجسيد مبدأ التكريم للإنسان:[وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ].. وفي غياب قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان، وعدم الالتزام بالعهود والمواثيق الدولية، صارتْ حقوقُ المكّونات، والأقليات، والطوائف، جدلاً عقيماً، ثم أصبحت مشاكل وملفات ساخنة، ثم تحوّلتْ الى أجندات وأوراق إقليمية، وأحياناً دولية، حتى وصلت الى مرحلةٍ لم يعد في مقدور أية دولةٍ أو نظامٍ أوحكومةٍ حلّها.