‏إظهار الرسائل ذات التسميات كوردستان سالم، د.. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كوردستان سالم، د.. إظهار كافة الرسائل

01‏/05‏/2015

اليوم الذي صدمت فيه

د. كوردستان سالم آميدي
كثيرا ما نسمع عن المشاكل التي تعاني منها (رياض الأطفال) في مجتمعنا، من عدم توفر المكان والأبنية المناسبة، وعدم توفر المستلزمات التعليمية والترفيهية الضرورية لتهيئة الأطفال، واستيعاب هذه الرياض أكثر من طاقتها من الأطفال، بحيث تصبح الغرف مكتضة بالأطفال، وخاصة الأهلية منها، أو(الاستثمارية)، التي نضيف لها مشكلة التغذية، والأكل الصحي، التي تتعمد بعض الرياض الأهلية الزهد فيها، توفيرا للمال، وكسبا للمزيد من الربح.
من الواضح أن هذه المشاكل تؤثر على تحقيق الهدف الأساسي، الذي من أجله وضعت هذه الرياض، من حيث إعداد الأطفال، وتهيئتهم من الناحية الشخصية والاجتماعية والعلمية والفكرية والسلوكية لجو المدرسة، من أجل أن يتمكن الطفل من الاندماج والتأقلم مع الأجواء الدراسية، ويتمكن من المضي قدما

01‏/03‏/2015

حرية الرأي والتعبير... واحترام المقدسات


د. كوردستان سالم
لا يخفى على كل متتبع لتاريخ أوربا المعاصر، ما كان للثورة الفرنسية، التي قامت عام 1789م، من تأثير في تغيير مجريات الأحداث والأفكار والمفاهيم والقيم والنظم السياسية والاقتصادية والاجتماعية المختلفة، على مستوى المجتمعات الغربية بشكل مباشر، والمجتمعات الشرقية بشكل غير مباشر، حتى أنه سميت الفترة التي تلت هذه الثورة، وشهدت التغيرات والتطورات، بـ(عصر النهضة) (= رينيسانس).
والسؤال الذي يطرح نفسه بشدة هنا: لماذا اكتسبت الثورة الفرنسية هذه الأهمية، على الرغم من قيام ثورات أخرى سبقت هذه الثورة، وأدت إلى تغييرات جذرية في الدول التي قامت فيها، بل وتعدى تأثيرها إلى الدول الغربية الأخرى، كالثورة الإنجليزية التي قامت عام 1215 ضد (الملك جون)، والتي تمخضت عنها وثيقة (العهد الأعظم) (الماغناكارتا)، وهي تعتبر من أهم الوثائق الدستورية التي صدرت في الغرب،