د. كوردستان سالم آميدي
كثيرا ما نسمع عن المشاكل التي تعاني منها (رياض الأطفال)
في مجتمعنا، من عدم توفر المكان والأبنية المناسبة، وعدم توفر المستلزمات التعليمية
والترفيهية الضرورية لتهيئة الأطفال، واستيعاب هذه الرياض أكثر من طاقتها من الأطفال،
بحيث تصبح الغرف مكتضة بالأطفال، وخاصة الأهلية منها، أو(الاستثمارية)، التي نضيف لها
مشكلة التغذية، والأكل الصحي، التي تتعمد بعض الرياض الأهلية الزهد فيها، توفيرا للمال،
وكسبا للمزيد من الربح.
من الواضح أن هذه المشاكل تؤثر على تحقيق الهدف الأساسي،
الذي من أجله وضعت هذه الرياض، من حيث إعداد الأطفال، وتهيئتهم من الناحية الشخصية
والاجتماعية والعلمية والفكرية والسلوكية لجو المدرسة، من أجل أن يتمكن الطفل من الاندماج
والتأقلم مع الأجواء الدراسية، ويتمكن من المضي قدما

