أ.د. يحيى عمر ريشاوي
هل صحيح ما يتردد في كثير من الأوساط الاجتماعية؛ هنا وهناك، من أن أسلافنا الذين سبقونا كانوا أكثر راحة في العيش، وأكثر طمأنينة في الحال والبال؟ وهل ما نسمعه من مقارنات بين حياة آبائنا وأجدادنا، وبين العصـر الذي نعيش، تصيب كبد الحقيقة، وتعبّر عن الواقع؟ ألا يمكننا أن نشك - ولو للحظة - في المقولات السائدة حول الحياة الهانئة، والنفوس البريئة، لمن سبقونا قبل قرن من الزمان؟! مع ملاحَظة أن هذه الظاهرة (المقارنة بين الماضي والحاضر)؛ ليست مرتبطة بمجتمعاتنا فقط، بل هي ظاهرة منتشـرة في معظم المجتمعات البشرية، إن لم نقل في المجتمعات كافة!












