‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحمد جار الله ياسين، د.. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحمد جار الله ياسين، د.. إظهار كافة الرسائل

01‏/05‏/2015

ثريد المتنبـي.. وملح سيف الدولة

المتنبـي
د. أحمد جار الله
كرست قصائد مديح الساسة في التاريخ الشعري القديم ثقافة (الاستجداء) المادي والتسول المعنوي، ومد اليد إلى السياسي ليبارك المنجز الشعري بعطائه المادي، أو إصغائه البارد للقصيدة، أو تصفيقه المجامل لشاعرها، حتى غدا ذلك (نسقاً ثقافياً) لا يمكن تجاوزه في الأعراف الأدبية السائدة، من أجل اكتمال العملية الشعرية، التي تنهض وفق هذا (النسق المهيمن) على المحاور الآتية: مرسل متسول (الشاعر)، يرسل القصيدة (الرسالة/الوسيلة الثقافية للتسول)، إلى مرسل إليه (السياسي)، الذي يبدو بمشاركته عبر الفعاليات السابقة وكأنه يكمل تلك العملية، التي تبدو من جانب الشاعر ناقصة إن لم تنل (مباركة) السياسي ومشاركته، علماً أن هذا الطرف

02‏/02‏/2015

نسخةٌ من خطابٍ مكررٍ مشهورٍ في كتبِ التراث الجاهلي

د.أحمد جارالله ياسين
يا أبناءَ الشَّعب
أنتم السابقون إلى غبارِ كلِّ حربٍ
ونحن الراكضون
خلفَ بريقِ أوسمتِها.
لكم السَّمــــــــــــــــاءُ كلُّها أمامَ أنظارِكم
فَتمتَّعوا بزرقتِها
ولنا بضعةُ قصورٍ وجناتٍ وعيونٍ تحتها.
لكم مناديلُ الوداعِ البيضِ –  ما أجملها –
ترفرفُ عالياً
خلفَ أبنائِكم في كلِّ حرب
ولنا سلةُ مهملاتٍ نُقدِّمُها مجاناً
لدموعِ الأمهات.

04‏/01‏/2015

شعر/ توبة عراقية

د. أحمد جارالله ياسين
يـــــــــــا رب
أعترفُ بأنِّي أذنبتُ كثيراً
حين وَهَبْتَني وطناً من بترول
فأحرقتُه.. وكنتُ عجولاً..
وَوهبْتَني ماءً
فاندَلقَ كلُّه.. على أرصفةِ الغُرباء
وكنتُ جهولاً..
وَوهَبْتَني نَخيلاً
فَمَشَّطْتُ ضفائرَه بالشَّظايا..
وَوهبْتَني أجْملَ شجرةٍ للتُّفاح
لكنِّي عَشِقْتُ الهبوطَ إلى قصبِ المُستنقعات..
ووهَبْتَني أُمهاتٍ رقيقاتٍ
فَكسرتُ قلوبَهُنَّ بحجرِ الحروب..