في عام 1998 كنت طالباً يومها في أحد المعاهد التقنية في بغداد،
وكان ذلك العام هو عام التخرج، وكنت مشغولاً كغيري من الطلبة بالتحضير ليوم الاختبار،
وكان هناك مادة تربوية أساسية، وقد أوعزت الأستاذة المشرفة إلينا بالتهيؤ لإلقاء محاضرة
مباشرة دون التقيُّد بموضوع معين، كل حسب رغبته، وكان ذلك في حقيقة الأمر من الأمور
الشاقة عليَّ حقاً، حيث كنت أتحرج غاية الحرج من الوقوف أمام زملائي لأقوم بدور الأستاذ،
ولكنها الأيام تجري ليقترب ذلك الموعد المحدد، والذي سأقوم بدوري فيه بإلقاء المحاضرة.
وكان هناك زميل لي أحسبه على خير، وهو ممن كان حريصاً على أداء
واجباته، ولكنه كان يعاني مما كنت
