‏إظهار الرسائل ذات التسميات محسن جوامير. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محسن جوامير. إظهار كافة الرسائل

07‏/04‏/2017

اللغة الكوردية أوّلاً.! رسالة ودعوة بمناسبة العام الكوردي الجديد

محسن جوامير
كما هو معلوم، فإن استقالتي من تلكم (الكوردايهتي) الهشة، التي أعلنتها قبل أشهر، ومازلت متمّسكاً بها، جاءت على خلفيّة أنني لم أر في الأفق أن السلطة الكوردية تتعاطى مع إحدی أهم القضايا التي تواجه الكورد جميعاً، بشيء يمكن أن نأمل فيه بعض الخير، ألا وهي قضية اللغة الموحّدة، التي تشكّل الرابط الأهمّ لشدّ مفاصل أيّ أمّة ببعضها، مهما بعدت أقطارها، وتباينت - بالتالي - بيئات أفرادها، واختلفت عقائدهم، وتوجهاتهم، وإلا صارت الأمّة شراذم بين بني آدم، مهما قربت أقطار أفرادها، وتشابهت  – بالتالي- بيئاتهم، وتماثلت عقائدهم وتوجهاتهم..
 ولنا أمثلة على لغات الأمم المحظوظة، وتلك التعيسة، فالعربية والفارسية والتركية، وكلّ اللغات

10‏/07‏/2016

بين صوت القاضي في شرق كوردستان وصدى الخزنوي في غربها

محسن جوامير
إذا ما أراد نظام ما أن تُقرَأ على روحه فاتحة الكتاب، ويصل إلى شر مآب في الدنيا، قبل مبعثه، فليتحرّش بالعلماء، أياً كانت أفكارهم وتوجهاتهم، وليقتل أصحاب [الْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ]، والمواقف، والناطقين بقول الحق أمام سلوكه الدموي الجائر، العائث في الأرض فساداً، والعابث بكل القيم الإنسانية والسماوية، لقاء بقاء زائل حتماً، وحكم آيل للسقوط لا محالة.. لأنه لو نام كل ما في الكائنات من أحجار وأشجار وأحياء

03‏/01‏/2016

عندما خاطب (مام جلال) العالم باللغة الكوردية

محسن جوامير
كاتب كوردستاني ـ السويد
بالرغم من الملاحظات والانتقادات الموجهة إلى مسودة الدستور، ومن جميع الأطراف والتوجهات والكتل، من كورد وغيرهم.. فانني أرى المادة الجديرة بالترحيب والتي أصابت كبد الحقيقة، وأظن أن الكثير يشاطرني هذا الرأي حتى الأخوة السنة.. هي المادة الرابعة، المتعلقة باللغة، والتي هي بحق من المواد الفريدة، وعروسة الدستور، التي فتحت أبواباً إنسانية رحبة، وعلى مصراعيها، لكل اللغات، حتى تبقى حية، وتتحرك بحرية، وتنمو، ويدرّس بها، ولا تتعرض إلى الشطب لأغراض