محسن جوامير
كما
هو معلوم، فإن استقالتي من تلكم (الكوردايهتي)
الهشة، التي أعلنتها قبل أشهر، ومازلت متمّسكاً بها، جاءت على خلفيّة أنني لم أر
في الأفق أن السلطة الكوردية تتعاطى مع إحدی أهم القضايا التي تواجه الكورد
جميعاً، بشيء يمكن أن نأمل فيه بعض
الخير، ألا وهي قضية اللغة الموحّدة، التي تشكّل الرابط الأهمّ لشدّ مفاصل أيّ
أمّة ببعضها، مهما بعدت أقطارها، وتباينت - بالتالي - بيئات أفرادها، واختلفت
عقائدهم، وتوجهاتهم، وإلا صارت الأمّة شراذم بين بني آدم، مهما قربت أقطار
أفرادها، وتشابهت – بالتالي- بيئاتهم،
وتماثلت عقائدهم وتوجهاتهم..


