محمد المشهوري- أكاديمي سعودي
حاول (عبدالباقي يوسف) في كتابه (الارتقاء في تلقي معاني القرآن)، من
خلال فصله السادس (التلقي القرآني وترويض النفس)، أن يلامس أثر القول الإلهي في النفس.
والباحث في جنبات هذا التلقي يصل إلى مسلمة ظاهرة، هي وجود الأثر في المتلقي، فهو خطاب
الله الذي خلق الإنسان وعلم خصائصه.
تأتي درجات التلقي بحسب اختلاف مدى قابلية المستقبل لهذه الرسالة، وكيف
أنه ربما تؤثر فيه فتحقق الهدف، أو أن متلقيها يعرض عنها، ويترك الأخذ بها. هذا القول
لا يتنافى مع قولي بمناسبة
