مير عقراوي
كاتب بالشؤون الإسلامية والكوردستانية - أمریكا
مدخل:
الكلام عن أمير المؤمنين الإمام عمر بن
الخطاب – رض - ليس سهلاً وعادياً، بل هو صعبٌ من جميع النواحي، وذلك خشية أن لا
يؤدي القلم حقّ ذلك العبقريِّ، بشهادة النبي الأعظم محمد له. فرسول الله محمد –
عليه الصلاة والسلام – قد سبق الجميع وسابقهم في منح الإمام عمر درجة العبقرية،
وهو الأعرف بنفوس صحابته ومجتمعه بشكل عام([1]).
لقد دلَّت قادمات
الأيام على صدق تنبوءِ رسول الله محمد، ومصداقية شهادته العظمى للفاروق عمر، خلال
تصديه لمقام الإمامة والخلافة والحكم بعد أبي بكر الصديق – رض -، حيث تمكن من
قيادة المسلمين والحكم
