‏إظهار الرسائل ذات التسميات فاتن محمد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فاتن محمد. إظهار كافة الرسائل

08‏/04‏/2016

من جاهد نفسه ظلماً، فهو على ظلم غيرها أقدر

فاتن محمد
مجاهدة النفس مصطلح سمعناه كثيراً، وتُحُدِّثَ به كثيراً، وإليك بعض الشائع مما يقال في مجاهدة النفس: "قال (...) في كتاب (...) في تعريف المجاهدة بأنها مصدر: جاهد يجاهد جهاداً ومجاهدة، وهو مأخوذ من مادة (ج هـ د)، التي تدل على المشقة...
أمَّا المجاهدة للنفس اصطلاحاً فقد عرَّفها (...) في كتاب (...) بأنها: محاربة النفس الأمَّارة بالسوء، بتحميلها ما يشقّ عليها، بما هو مطلوب في الشرع. وقال (...): حمل النفس على المشاق البدنية، ومخالفة الهوى. وقيل... إلخ". ومثل هذا كثير. لكن لو رجعنا إلى الجهاد، لرأينا أنه حقاً مأخوذ من مادة (ج هـ د)، التي تدل على المشقة.

02‏/11‏/2015

إن لم تنصت، لن ينصت لك

فاتن محمد
يعد الاتصال من أهم المهارات في الحياة، لأننا نقضي أغلب أوقاتنا في الاتصال مع الآخرين. وتعد القراءة والكتابة والتحدث والإنصات هي أساسيات الاتصال الفعال، فقد أثبتت دراسة قام بها (بولرانكين) حول الوقت الذي يقضيه الإنسان في الأعمال المختلفة في التواصل مع الآخرين، فرأى أنه يقضي:
45% في الإنصات
30% في التحدث
16% في القراءة

02‏/02‏/2015

إن انتفى المحسنون فكن أنت المحسن

فاتن محمد
ماجستير في الدعوة والثقافة الإسلامية
قسم العلماء الدين الإسلامي إلى ثلاثة أركان: الإسلام والإيمان والإحسان، وقد اعتمد العلماء في هذا التقسيم على حديث جبريل: "كان النبي (صلى الله عليه وسلم) بارزاً يوماً للناس، فأتاه جبريل فقال: ما الإيمان؟ قال: أن تؤمن بالله وملائكته وبلقائه ورسله وتؤمن بالبعث. قال: ما الإسلام؟ قال: الإسلام: أن تعبد الله ولا تشرك به، وتقيم الصلاة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان. قال: ما الإحسان؟ قال: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك. قال: متى الساعة؟ قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، وسأخبرك عن أشراطها: إذا ولدت الأمة ربها، وإذا تطاول رعاة الإبل البهم في البنيان، في خمس لا يعلمهن إلا الله. ثم تلا النبي (صلى الله عليه وسلم): {إن الله عنده علم الساعة} الآية، ثم أدبر، فقال: ردوه: فلم يروا شيئاً، فقال: هذا جبريل، جاء يعلم الناس دينهم"/ صحيح البخاري.

01‏/12‏/2014

لا تكن خيراً منه فتهلَك وتهلِك

فاتن محمد
يتفق البشر في فطرتهم الخلقية، فالإنسان مجبول على الأخلاق الحسنة، ثم يتفاوتون بعد ذلك في مدى حفاظهم على هذا الأصل الخلقي أو انعدامه، كل بحسب تربيته، ومجتمعه، وغيرها مما يؤثر في شخصية الإنسان. قال تعالى: [لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ]، فالأصل في الأخلاق الحسنة فطرة، [ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ]، أي: ثم يأتي خلال مسيرة الإنسان ما قد يؤثر على صلته بهذه الأخلاق.
ومن هنا نفهم أن الخلق موجود في كل الإنسان: المسلم وغير المسلم .
فإذا كانت الأخلاق موجودة عند المسلم وغيره، فهل هي عند غير المسلم حقيقة أم شكلية؟