‏إظهار الرسائل ذات التسميات حفيظ اسليماني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حفيظ اسليماني. إظهار كافة الرسائل

01‏/04‏/2019

وقفة مع بولس مؤسس المسيحية الحالية


د. حفيظ اسليماني - الجزائر
تخصص الفكر الإسلامي ومقارنة الأديان
لا يمكن لأيّ باحث في الأديان، وبصفة خاصّة في المسيحيّة، أن يتجاوز الحديث عن شخصية (بولس)، هذه الشخصية التي قلبت المسيحيّة رأساً على عقب.. شخصية لم تر المسيح مطلقاً، وفجأة ظهرت على مسرح الأحداث بأفكار عقائدية جديدة..
وبحكم تزايد الحملات التنصيرية في العالم الإسلامي، ارتأيت أنه من الواجب التطرّق لشخصية (بولس)، المؤسس الحقيقي للمسيحيّة الحالية.
يعدّ (بولس) شخصية محورية في المسيحيّة، إذ لا مسيحيّة بدونه. يقول (شارل جنيبير): "دون (بولس) كان من

02‏/01‏/2019

قصة الذبيح وبعدها الخفي.. هل الذبيح إسماعيل أم إسحاق؟



د. حفيظ اسليماني
تخصص الفكر الإسلامي ومقارنة الأديان- المملكة المغربية
إن القارئ للتوراة تستوقفه بعض القضايا المهمّة، ومنها قضية الابن البكر في الفكر الديني اليهودي، ووراثة البكورية. فقد استبعدت نصوص التوراة (إسماعيل) مشوّهة صورته، محاولة - في نفس الوقت - التأكيد على أن (إسحاق) هو الابن الذي يستحق وراثة أبيه إبراهيم، ونفي وراثة (إسماعيل) من خلال تحريف النص. ومن القضايا المهمة كذلك، قضية الذبيح: هل الذبيح (إسماعيل)، أم (إسحاق)؟ لذلك ارتأيت أن ألقي الضوء على هذه النقطة، لأبيّن أنّ الذبيح هو (إسماعيل)، وليس (إسحاق)، مبرزاً البعد الخفيّ في محاولة اليهود إبعاد (إسماعيل)، والتأكيد على أنّ (إسحاق) هو الذبيح.