‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبد المجيد إبراهيم قاسم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبد المجيد إبراهيم قاسم. إظهار كافة الرسائل

08‏/04‏/2016

فنون الصحافة الطفلية

عبد المجيد إبراهيم قاسم
صحافة الأطفال، كما يعرفها الدكتور (عيسى شمّاس)، هي(1): "الصحافة المكتوبة -المحرّرة- خصيصاً  للأطفال، وفق مراحلهم العمرية المختلفة. يكتب موضوعاتها الكبار، ويحرّرونها، وقد يشترك الأطفال في كتابة بعض الزوايا والموضوعات الصغيرة.. ومع ذلك تظلّ صحيفة الأطفال -بوجه عام- من إنتاج الكبار، أي إنّها موجَّهة من الكبار إلى الصغار، بقصد تحقيق أهداف تربوية خاصة". ويجمع هذا النوع من الصحافة بين العلوم والآداب والأشكال الثقافية المختلفة، وتضمُّ باقة من الفنون المتنوِّعة، أهمها:

03‏/01‏/2016

الأطفال ومعطياتُ العصر

عبد المجيد إبراهيم قاسم
يشهد العالم تغيرات عديدة تشمل جميع نواحي الحياة ومجالاتها، تحوّل خلالها إلى قرية صغيرة، أبرز سماتها: الثورة العلمية والتفجُّر المعرفي، والتطوّر الهائل في تكنولوجيا المعلومات ووسائل الاتصال. وقد أفرزت هذه المعطيات تغيرات هائلة في طبيعة التعليم، والعملية التعليمية برمتها، وتبدلات جذرية في وسائط الثقافة وتقنياتها وأساليبها.
وكما فرضت هذه التطورات فكراً جديداً، فإنها فرضت كذلك الحاجة إلى مهارات جديدة، وآليات عمل جديدة للتعامل معها. والأطفال -هؤلاء البراعم الإنسانية- يتميزون - بطبيعتهم- بخصائص متفرِّدة، لعل أهمها: شغفهم بالمعرفة والاكتشاف، وسرعة تأثُّرهم وتفاعلهم مع ما يتلقّون من مؤثرات. وطفل اليوم لم يعد كطفل الأمس، إنه يعيش عصراً مختلفاً، وبمعطيات مختلفة، حتى إن

02‏/11‏/2015

(الحكايـة الشعبيـة).. أهمّيتها، عناصرها ووظائفها

عبد المجيد إبراهيم قاسم
يُعرف الأدب الشعبـي بأنه كلّ الفنون القولية التي أبدعتها جماعة شعبية، وتناقل أبناؤها أشكاله - بوصفه ذخيرة مشاعة بينهم - عن طريق الرواية الشفوية جيلاً بعد جيل، وبأنه جزءٌ هام من تراث الأمم وذاكرتها، وسِجلّ خبراتها وإنجازاتها، وحصيلة حكمتها وإبداعاتها. ويتضمن هذا النوع، كأهم مكوّنات التراث الشعبـي، وأحد جوانبه الأساسية: اللغة المحلية، الحكايات والأساطير والسير، الأشعار والتهليلات والأهازيج، الأمثال والألغاز والأحاجي الشعبـية، وغيرها. ويعدُّ الأدب الشعبـي، بفنونه، فرعاً من فروع المعرفة الإنسانية، التي تعنى بشتى مظاهر الحياة لأمة من الأمم، وأداة التعبير عن فكرها ومعتقداتها وعاداتها، وعن تفاعل إنسانها مع البيئة الطبيعية والاجتماعية

03‏/07‏/2015

الأطفال في الأدب الشعبـي الكوردي

عبد المجيد إبراهيم قاسم 
يعدُّ التراث الشعبـي الكوردي -كما تراث كلّ الشعوب الحيّة- غنيّا جداً بمختلف الأشكال التراثية، بل من أكثر آداب العالم غنى وثراء، حتى أن العديد من تلك الأشكال، ونظراً لعمقها ومدلولها ومضمونها دخلت في آداب بعض الأمم المجاورة. ويشير العديد من الباحثين إلى أنَّ شعوب الشرق الأوسط قد اقتبست الكثير من الفلكلور الكوردي، وأنَّ منهم من ترجموا واقتبسوا العديد من القصص والأغاني والأمثال عن الكوردية، وبالمقابل تأثر الكورد بنتاجات الشعوب المجاورة. ويعود غنى الفلكلور الكوردي - بحسب الدارسين- إلى: تأخر ظهور الأدب المدوَّن، وتواصل الكورد فيما بينهم شفاهياً -لفترة طويلة- عن طريق الأشكال الأدبية، التي تناقلتها ألسنتهم جيلاً بعد آخر، وتعدُّد لهجات اللغة الكوردية، والظروف السياسية المزرية التي مرَّ بها الشعب الكوردي.

01‏/05‏/2015

ثقافة الطفل.. أهميتها، مشكلاتها

عبد المجيد إبراهيم قاسم
تُعرف الطفولة بأنها أهمُّ المراحل في حياة الإنسان، وأكثرها تأثيراً في بناءِ شخصيته، من النواحي الجسديّة والنفسيّة والفكريّة كافّة، وتكمُن أهمية هذه المرحلة الممتدَّة من الولادة حتى بداية المراهقة، بأنها مرحلةُ تشكّل المفاهيم والمهارات والقيم الأساسيّة. لقد كان يُنظر إلى الأطفال قديماً على أنهم رجالٌ صِغار، عليهم خوضُ غِمار الحياة، ومواجهة صعابها، بطرائق الراشد وأساليبه. لكن، وبعد التطوّرات الهائلة التي شَهدتها وتشهدها العلوم، والتغيّرات التي طرأتْ على النظريّات التربوية بخاصة، ومع تجدُّد المفاهيم حول عالم الطفولة، وتبدُّل النظرة إليها، ثبُت - قطعاً - أن للأطفال قدراتٍ واحتياجاتٍ وميولاً خاصة بهم، فأدركتِ الأممُ والشعوب - بإدراكها تلك الحقائق - قيمة هذهِ المرحلة الحقيقيّة، وأخذت بالاهتمام بأطفالها، وإيلائهم الرعاية الكافية، حتى عُدَّ هذا

01‏/03‏/2015

(جبران).. لون بهي في أسفار قوس قزح

عبد المجيد إبراهيم قاسم
(جبران) صاحب الكلمات التي غدت ناياً تعلقّت بها أفراح البسطاء وأحزانهم، كلماتٌ تأوَّهت بجمرها القلوب، وهي في غاية الفرح، كلمات رسمت محطة لقاء تركت ابتسامة، ومحطة وداع رسمت دمعة، ومحطةٌ نقشت اللحظات، ودوّنت الذكرى، كلمات تنقلت في حدائق النفوس.. لتلفح الحنين، وتوقد مشاعل الحياة. (جبران خليل جبران).. الذي سعى إلى الإفصاح عن أحاسيسه، التي غاصت عميقاً في نفسه، وهو المدرك لتلك الأحاسيس بالكلمة، وإن كانت عصيَّة، معتمداً في ذلك على مجموعة أدواته، التي استخدمها بحرفية عالية.
ولد (جبران) في بلدة (بشرّي)، الغافية على سفح جبل الأرز في (لبنان)، من أسرة فقيرة، في سنة (1300 هـ 1883م)، في يوم عاصف من أيام الشتاء الجبلي القارس. والده (خليل جبران). والدته

07‏/11‏/2014

الزهور.. تجربة كورديّة رائدة في الصحافة الموجّهة للأطفال


عبد المجيد إبراهيم قاسم
 لم يغب عن أذهان المشتغلين بالصحافة الكوردية في أي فترة من الفترات، لم يغب الاهتمام الفعلي بثقافة الأطفال الكورد، بل شكّل العمل في هذا المجال امتداداً لصحافة الكبار بوجه عام، فازدهرت بازدهارها وانتكست بانتكاستها، وبرزت تجارب رائدة - كما في صحافة الكبار - قدّمت أساليب صحافية جيدة من جهة، وحاولت تقديم ثقافة متوازنة للطفل الكوردي من جهة أخرى. كما واجه هذان النوعان من الصحافة الظروف والعراقيل ذاتها، وتوقّفت معظم تجاربهما عن الصدور للأسباب نفسها، التي باتت معروفة للجميع، كعدم وجود الدعم الرسمي، بحكم الواقع