إسماعيل رفندي
أكثر الدراسات والتحليلات متفقة أنه اذا زادت نسبة التوتر والقلق والخوف أصبحت مرضا نفسيا، ولابد من المتابعة والمعالجة، وإلا أصبحت عائقا في طريق الشخص نحو الاطمئنان والسعادة.
اذا هناك نسبة لدى كل إنسان من الخوف والقلق، ومن الممكن ان نستفيد منها بصورة ايجابية مثل الحذر واليقظة والمتابعة وتحمل الانتظار... الخ
ولكن ما أصبح ظاهرة سلبية وحالة مرضية هي، زيادة نسبة الخوف والاستسلام لهواجس القلق بصورة مخيفة وملفتة للملاحظة.
ومن المهم لنا في هذا المقال ان نؤكد على أسباب انتشار الحالة ، أو لماذا أصبح القلق في المرتبة الأولى على مستوى العالم من مجموعة الحالات والأمراض النفسية؟.
نستطيع القول إن أكثر مجالات الحياة مؤثرة في حالة القلق أو مصدر من مصادرها، وهذا هو السبب











