الاثنين، 7 أبريل، 2014

المكتب السياسي يهنىء بذكرى الانتفاضة

متابعة وإعداد: المحرر السياسي
أصدر المكتب السياسي للاتحاد الإسلامي الكوردستاني بياناً بمناسبة ذكرى الانتفاضة الشعبية في آذار من عام 1991، وجه فيه تهانيه لشعب كوردستان بمناسبة الذكرى 23 لانطلاق انتفاضته المجيدة ضد الظلم والاستبداد، والتي أسفرت عن تكوين تجربة سياسية وإدارية وثقافية واجتماعية واقتصادية جديدة في إقليم كوردستان.
وقال المكتب السياسي في بيانه: إن ذكرى الانتفاضة تمر هذا العام وإقليم كوردستان يعاني من أزمات عدة، أبرزها تأخر تشكيل الحكومة، رغم مرور خمسة أشهر على انتهاء الانتخابات البرلمانية، فضلا عن بقاء المشكلات بين بغداد وأربيل على حالها، إلى جانب قطع رواتب موظفي إقليم كوردستان، وهو الأمر المستهجن.
وفي ختام البيان، أكد المكتب السياسي للاتحاد الإسلامي الكوردستاني، أن الانتفاضة نتجت عن نضال جميع أطياف جماهير كوردستان، وأن تصغير هذه المناسبة في إطار حزبي ضيق أمر غير مقبول.

مقترح لإنهاء أزمة تشكيل الحكومة
كشف الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكوردستاني السيد (محمد فرج) عن تقديم (الاتحاد) مقترحاً لإنهاء أزمة تشكيل الحكومة، واستئناف جلسات برلمان كوردستان. وقال سيادته في مؤتمر صحفي، على هامش الملتقى الثاني للجامعات بالسليمانية (يوم الاربعاء 5/3/2014)، إن (الاتحاد الإسلامي الكوردستاني) قدم مقترحاً يتضمن نقاطاً تحفز على استئناف البرلمان الكوردستاني لأعماله وجلساته في دورته الجديدة، من خلال اختيار هيئة الرئاسة، بالإضافة إلى تحديد مدة قانونية لتشكيل الكابينة الثامنة لحكومة إقليم كوردستان.
وشدد سيادته على أن مصالح المواطنين هي فوق المصالح الحزبية في مسألة تشكيل حكومة جديدة في إقليم كوردستان.

الأمين العام يلتقي بـ(داود أوغلو) في (السليمانية)
التقى الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكوردستاني (يوم الأربعاء 5/3/2014) بوزير الخارجية التركي (أحمد داود أوغلو)، وبحثا خلال لقائهما الذي استغرق زهاء الساعة، القضايا المشتركة والأوضاع السياسية في إقليم كوردستان والعراق والمنطقة.
وبحث الأمين العام في لقائه مع (داود أوغلو)، على هامش المنتدى السنوي الثاني للجامعة الأمريكية في السليمانية، قضية تأخر تشكيل الحكومة الجديدة في إقليم كوردستان، كما بحث الجانبان قضية السلام بين حزب العمال الكوردستاني والحكومة التركية، وآثاره الإيجابية على السلم العام في المنطقة.
وقال الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكوردستاني (محمد فرج)، في حديثه الأسبوعي الذي يبث كل خميس على قناته في (يوتيوب)، عن أهمية عقد ملتقى الجامعة الأمريكية الثاني في السليمانية، الذي عقد تحت شعار "حل مشاكل الشرق الأوسط" وقال: "أنا شاركت في هذا الملتقى بناء على دعوة خاصة وجهت لي، ونظراً لأهمية الموضوع، وأهمية الشخصيات المحلية والدولية التي حضرت المؤتمر، أرى أن هذا الحدث مهم للغاية في دلالاته لوطننا في هذه المرحلة، فسابقاً كانت الفكرة المأخوذة عنها أنها منطقة غير مستقرة، ومصدر للقلق، بالنسبة للعالم، ودول المحيط: العراق، وتركيا، وسوريا، وإيران.. اليوم تجتمع هذه الدول في وطننا، لتبحث عن حل لمشكلات الشرق الأوسط، وهي مشكلات كبرى شغلت العالم بأسره.. أتمنى أن يكون هذا الحدث بداية نؤسس من خلالها لهدف كبير يجعل (كوردستان) من أهم مناطق العالم.
وقال سيادة الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكوردستاني: أدعو الكتاب والباحثين والمفكرين والجامعات ومراكز البحوث والدراسات إلى تعزيز هذا الأمر، وتشجيع المشاركة في الملتقيات المحلية، والدولية، لزيادة ثقة العالم بمنطقتنا.

الأمين العام: يتوجب إسناد حقيبتي الداخلية والبيشمركة إلى شخصيات مستقلة
استعر ض الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكوردستاني الأستاذ (محمد فرج) المشكلات والأزمات التي يعاني منها الإقليم، وبالأخص تأخر تشكيل حكومة جديدة، وقطع رواتب موظفي إقليم كوردستان.
وقال سيادة الأمين العام، في مؤتمر صحفي عقده بمحافظة دهوك (يوم الثلاثاء 11/3/2014): إن المشكلات الراهنة بحاجة إلى مواجهة جدية لمعالجتها، وهذا الأمر يكمن في سرعة تشكيل الحكومة الجديدة، مشدداً على ضرورة أن تكثف الأطراف السياسية مشاوراتها لهذا الهدف.
وطالب سيادة الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكوردستاني أن تسند حقيبتي (الداخلية) و(البيشمركة) إلى شخصيات مستقلة، وبعيدة عن الحزبية، لضمان الحيادية، ولتقدم خدمة على أساس الوطنية البحتة.
وأشار سيادة الأمين العام إلى أن (الاتحاد الإسلامي الكوردستاني) يدعم استخراج وتصدير النفط، لكن شريطة أن يكون هذا الملف شفافاً، ويتم صرف وارداته على مواطني إقليم كوردستان، مجدداً الطلب بتشكيل لجنة مستقلة لحل الخلافات القائمة مع الحكومة المركزية.
واستبعد سيادة الأمين العام احتمالات إرجاء الانتخابات البرلمانية العراقية، مبيناً أن جميع الأطراف السياسية العراقية مصرة على إجراء الانتخابات في موعدها المقرر.
وفيما يخص الأزمات العالقة بين (أربيل) و(بغداد)، أكد الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكوردستاني على ضرورة مشاركة جميع الأحزاب السياسية الكوردستانية في المفاوضات، بغية التوصل إلى حل جذري لتلك الأزمات، مبيناً في الوقت نفسه أنهم طالبوا السلطات في وقت سابق بتشكيل لجنة مستقلة لحل الخلافات مع الحكومة المركزية.

الأمين العام يتفقد تنظيمات الحزب في (سوران) و(شقلاوة)
قام الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكوردستاني (محمد فرج) بزيارة تفقدية لتنظيمات (الاتحاد الإسلامي) في قضاء (سوران)، التابع لمحافظة (أربيل).
ورافقه في زيارته التفقدية عدد من أعضاء المكتب السياسي والمجلس القيادي للاتحاد الإسلامي.وجاءت هذه الزيارة بهدف الوقوف على الواقع التنظيمي، والاطلاع على المسيرة الدعوية والإصلاحية للاتحاد الإسلامي في هذه المنطقة من إقليم كوردستان.
وأقيمت بحضور الأمين العام، والوفد المرافق له، مأدبة غداء، دعي إليها عدد من علماء الدين ووجهاء منطقة سوران. 
كما وزار الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكوردستاني فرع الحزب في (شقلاوة)، والتقى هناك بعدد من الشخصيات وعلماء الدين، حيث لفت خلال كلمة له إلى مساعي "يككرتوو" للإعلان عن التشكيلة الحكومية الجديدة. 

بيان للكتلة البرلمانية يرد على المالكي: قطع رواتب موظفي الإقليم خطوة مرتبكة، وغير محمودة العواقب، وخطأ سياسي فادح
أصدرت كتلة (الاتحاد الإسلامي الكوردستاني) في (مجلس النواب العراقي) بياناً بخصوص بيان مكتب السيد المالكي الخاص بقطع رواتب موظفي إقليم كوردستان.
وقالت كتلة (الاتحاد الإسلامي الكوردستاني) في بيانها: "نستغرب من البيان الذي صدر من مكتب السيد المالكي بخصوص قطع رواتب موظفي إقليم كوردستان، ونعتقد أنه جاء مرتبكاً، ومتضمناً لمخالفات قانونية، وحسابات سياسية غير دقيقة".
وتابعت الكتلة: "البيان يُحمِّل الإقليم المسؤولية، وضمان تعويض الأضرار التي تلحق بالموازنة، وأنه يجب أن تصرف الرواتب من نسبة الـ 17%، مستنداً في ذلك إلى قانون الموازنة لسنة 2013، متغافلاً عن أن قانون الموازنة هو قانون سنوي، وأن العمل به قد انتهى نهاية عام 2013، فضلاً عن أن الطرف الكوردستاني كان قد قاطع جلسات المجلس لأكثر من شهرين في العام الماضي، ولم يصوت على الموازنة بسبب المواد العقابية المجحفة التي تضمنته، والتي استدل بها البيان!! ثم هذه ليست المرة الأولى التي تقر فيها الموازنة متأخرة، ومع ذلك كانت الرواتب تصرف حسب (قانون الإدارة المالية)، الذي ينص على صرف 1/12 من موزانة العام السابق، أضف إلى ذلك أن الإقليم لم يكن يأخذ نسبة الـ 17% دفعة واحدة، بل كان يأخذ نسبته شهرياً، وكل هذه الأمور لا تدع مجالاً للشك أن هذه القرار هو قرار سياسي بحت، فاقد للغطاء القانوني، ودعاية انتخابية مسبقة ليس إلا!!".
وقالت الكتلة في بيانها: "ومن المغالطات، التي تضمنها البيان، تحميل البرلمان مسؤولية تأخير إقرار الموازنة، متغافلاً أيضاً أن مجلس الوزراء قد أرسل الموازنة بداية شهر شباط 2014، وبعد تأخير امتد لـ 107 يوماً عن الموعد القانوني المحدد في قانون الإدارة المالية والدين العام رقم 95 لسنة 2004 المعدل، فضلاً عن تكرار سياسة ترحيل المشاكل من مجلس الوزراء إلى مجلس النواب، حيث أنه أرسل موازنة مليئة بالمشاكل السياسية والمخالفات القانونية، ومصوت عليها في مجلس الوزراء خارج إطار التوافق السياسي!!".
وأوضحت كتلة الاتحاد الإسلامي الكوردستاني أن: "البيان فيه تناقض كبير، حينما حاول استمالة الشارع الكوردستاني، وتأليبه على قياداته، والمفارقة أن هذه المحاولة قد جاءت من خلال الاستمرار في قطع أرزاقهم!!".
وزادت الكتلة في بيانها بالقول: "نوجه رسالة صادقة وصريحة إلى السيد المالكي، مفادها أن استعمال هذا الكارت هو خطوة غير محمودة العواقب، فهو من جهة يوسع الهوة، ويعمق الشرخ، ويمزق النسيج الاجتماعي العراقي، ومن جهة أخرى يمس حياة كل مواطن من مواطني شعب كوردستان، الذين لن ينسوا هذا القرار المجحف بحقهم، والذي سيصبح - إن لم يُستدرك الأمر، ولا زال هناك متسع للاستدراك - بمثابة صورة أخرى مؤلمة، تضاف إلى عشرات الصور، التي ارتسمت في مخيلته، وطبعت في ذاكرته، على امتداد حكم الأنظمة الجائرة التي تعاقبت في العراق".
ودعت كتلة (الاتحاد الإسلامي الكوردستاني) الحكومة الاتحادية قائلة: "حرصاً منا على المصلحة العامة لعموم أبناء الشعب العراقي - ندعو إلى التراجع الفوري عن قرار قطع رواتب موظفي الإقليم، والتعامل معهم أسوة ببقية الموظفين في عموم المحافظات العراقية، ونؤكد على أن الحل الوحيد هو تكثيف الجهود التفاوضية لإيجاد الحلول الممكنة لهذه الأزمة - وإن كانت حلولاً مؤقتة - وبأسرع وقت ممكن، ومن ثم إجراء تعديلات على الموازنة من قبل مجلس الوزراء، على ضوء ما سيتم الاتفاق عليه مع الإقليم، وإعادة إرسال النسخة المعدلة إلى البرلمان، كي يباشر العمل عليها وفق السياقات التشريعية".

هيئة المتابعة: يجب مراعاة مصالح المواطنين في اتخاذ القرارات السياسية
أكدت (هيئة المتابعة العليا) في (الاتحاد الإسلامي الكوردستاني) أن على قيادة الاتحاد مراعاة المصالح العامة للمواطنين في اتخاذ القرارات السياسية. وبحثت الهيئة، خلال اجتماع لها، كيفية مشاركة (الاتحاد الإسلامي الكوردستاني) في الانتخابات البرلمانية العراقية المقبلة، والإفادة من الانتخابات السابقة، مبينة أن على (الاتحاد الإسلامي) مراعاة مصالح المواطنين في اتخاذ القرارات السياسية، خصوصاً في مسألة تشكيل الحكومة.
كما وشددت الهيئة العليا للمتابعة على ضرورة أن يلعب (الاتحاد الإسلامي الكوردستاني) دوراً إيجابياً في مفاوضات الأطراف السياسية الكوردستانية، للتوصل إلى اتفاق بشأن التشكيلة الحكومية الجديدة، مناشدة في الوقت نفسه نواب الاتحاد العمل بفاعلية داخل البرلمان الكوردستاني.

تأييد لطرح خيار الكونفدرالية
أعرب القيادي في الاتحاد الإسلامي الكوردستاني (خليل إبراهيم)، عن تأييده لطرح خيار الكونفدرالية في الإقليم، مؤكداً أن الموضوع عُرض عليهم من قبل رئيس الإقليم (مسعود البارزاني).
وقال القيادي (خليل إبراهيم)، إن اجابتهم في (الاتحاد الإسلامي) على العرض الذي قدمه لهم رئيس إقليم كوردستان، هو العمل على الإعداد لمتطلبات إعلان الاستقلال، بدلا من المطالبة بالكونفدرالية.
وأوضح أن (الاتحاد الإسلامي الكوردستاني) يعمل لأجل استقلال كوردستان وتقرير المصير، مبيناً أن (الاتحاد الإسلامي) يؤيد تطبيق فكرة رئيس الإقليم، التي تحتاج كمشروع إلى التخطيط، ووضع خارطة طريق، ويجب أن لا يتم تبنيها كردة فعل.

هيوا ميرزا: السلطة تخلق الأزمات في الإقليم
لفت قيادي في (الاتحاد الإسلامي الكوردستاني) إلى أنه من عجائب الزمن، أن السلطة تخلق الأزمات في الإقليم، وتشغل الناس بها.
وقال عضو المكتب السياسي للاتحاد الإسلامي الكوردستاني (هيوا ميرزا صابر)، خلال صفحته الشخصية على الفيس بوك، إن حزبي السلطة: (الاتحاد الوطني) و(الديمقراطي الكوردستاني) يخلقان الأزمات في الإقليم، ويشغلان المواطنين والإعلام بها، مشيراً إلى خلق أزمة تأخير رواتب الموظفين بالدوائر الحكومية، وقطع حصة الإقليم في الميزانية العامة.
كما وشدد (صابر) على أن الغرض وراء هذه الأزمات هو تعطيل دور البرلمان، لعدم مساءلة الحكومة، والتصرف بواردات الإقليم من قبل السلطات، وتوقيف وتعطيل أعمال الوزارات والمشاريع والاستثمار والخدمات.
ومن جهة ثانية، أكد (هيوا ميرزا صابر) في تصريح لفضائية "روداو"، على أن (الاتحاد الإسلامي الكوردستاني) يقدر الكفاءات الشخصية والتخصصات، وسيعمل على تفعيلها، حال توليه لمناصب وزارية، في التشكيلة الحكومية الجديدة.
كما وأشار إلى أنه بحسب النظام الداخلي للحزب، سيعقد (الاتحاد الإسلامي) بين كل مؤتمرين كونفرانساً، لغرض مراجعة الذات، وتقييم أعمال الحزب، خلال تلك الفترة.

"من أجلكم" شعار القائمة الانتخابية
أعلن (الاتحاد الإسلامي الكوردستاني) عن أن شعار قائمته الانتخابية، لانتخابات برلمان العراق، والانتخابات المحلية بكوردستان، سيكون شعار :"من أجلكم".
وقال مسؤول المركز الانتخابي في (الاتحاد الإسلامي الكوردستاني) (إسماعيل خورمالي): إن شعار "من أجلكم" سيكون شعار الحملة الانتخابية لـ(قائمة الاتحاد الإسلامي) لانتخابات مجلس النواب العراقي، وانتخابات محافظات إقليم كوردستان، المقرر إجراؤها معاً في شهر نيسان المقبل 2014.
وقال (خورمالي): إن (الاتحاد الإسلامي الكوردستاني) يعبر عن قطاع عريض من المجتمع الكوردستاني، وأن مرشحي قائمته الانتخابية سيعبرون عن حالة تجسيد طموحات مواطني إقليم كوردستان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق