الاثنين، 2 أبريل 2018

ديوان أربيل لـ(الشرق الشبابي) ينظم ورشة عن (المصالحة المجتمعية وحقوق الإنسان) في العراق


تقرير: الحوار
انطلقت، يوم العاشر من شباط 2018، أولى فعاليات ديوان أربيل لـ(شبكة الشرق الشبابي) بحضور 130 شخص من كافة المكونات في المجتمع العراقي.
وتضمنت الفعالية، التي حضرتها (مجلة الحوار)، ورشة تفاعلية بعنوان (المصالحة المجتمعية وحقوق الإنسان) في العراق. واستهلت الفعالية بكلمة للمشرف على ديوان أربيل لشبكة الشرق الشبابي (محمود وليد النجار) استهلها بتوجيه الشكر للحضور قائلاً: "شكراً على ثقتكم وحرصكم بالقدوم من دهوك وكركوك والموصل إضافة لأربيل"، ومؤكداً: "إن نشاطات الشبكة هي خطوة شبابية جديدة في سبيل إصلاح الواقع العراقي عن طريق مشاريع احترافية، باعتبار أن الشباب هم الطاقة الأهم لبناء الأجيال فكرياً وأخلاقياً".
وتضمنت الورشة التفاعلية تقديم ورقة بحثية مفصلة عن (الدستور العراقي وقوانينه في ظل ملف حقوق الإنسان والحريات)، استعرضها الأكاديمي الدكتور (لقمان عثمان).

وجرى تقديم ورقتين بحثيتين أخريين من قبل الأكاديمي والباحث (فيصل محمد)، والباحثة (شونم خوشناو)، تمحورتا حول آثار العمليات الإرهابية على اللحمة الوطنية، والعمل على تعزيز النسيج المجتمعي، وعرض تجارب عن الديمقراطية والعدالة الانتقالية.
وتلا الأوراق البحثية، تنظيم حلقة نقاشية مثمرة بين الشباب الحاضرين، مع تقديم عدد من القصائد الشعبية، والأفلام الوثائقية.
بعدها جرى تكريم المتحدثين بدروع تقديراً لدورهم في إنجاح الفعالية التي جمعت تسع مكونات مجتمعية في فعالية موحدة لتقريب وجهات النظر وتبني مشاريع مستقبلية إبداعية.
يشار إلى أن ديوان أربيل لشبكة الشرق الشبابي يتبع (منتدى الشـرق) الذي تأسس عام 2012، وهو مؤسسة عالمية مستقلة، تهدف إلى ترسيخ قيم التواصل والحوار والديمقراطية بين أبناء الشـرق، والمساهمة في بناء مستقبل مستقر سياسياً ومزدهر اقتصادياً، عبر تنمية الوعي السياسي وتبادل الخبرات وتحديد الأولويات وتعزيز الفهم المتبادل بين المنطقة ومحيطها الدولي، بحسب ما يعرف نفسه.
ويسعى المنتدى المسجل رسمياً في جنيف السويسـرية كمؤسسة غير ربحية، إلى تحقيق أهدافه من خلال إدارة حوار عميق بين القوى السياسية والقيادات الفكرية والاجتماعية والحركات الشبابية ورجال الأعمال .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق