صلاح سعيد أمين
يعد الشعب الكوردي من أكبر شعوب
العالم التي حرمت - حتى هذه اللحظة - من حق تشكيل دولة مستقلة وكيان مشـروع، من
قبل الذين يؤكدون مراراً وتكراراً في خطبهم ولوائحهم وادعاءاتهم أن تقرير المصير
هو حق لكل الشعوب، دون أيّ لبس ولا غموض.
لقد قسم الشعب الكوردي قبل مائة
عام على أربع دول إقليمية، وهي: تركيا، إيران، العراق، وسوريا، دون أن يسأل أحد
الشعب الكوردي مجرد سؤال: هل أنتم راضون بهذا التقسيم أم لا؟
وليس خافياً على أحد أن الشعب
الكوردي طوال هذه الفترة تعرض لأشد أنواع الاضطهاد، وعانى أعتى أشكال المعاناة، من
تطهير وترحيل، وحرمان من الجنسية، وحرمان من التحدث باللغة الأم، وإجبار على
الدراسة بلغة أخرى، وقصف بالمقاتلات البريطانية بداية القرن المنصـرم، وضرب
بالأسلحة الكيمياوية، المحرّمة دولياً، نهاية











