03‏/10‏/2017

بصراحة/ الكورد وحق تقرير المصير

صلاح سعيد أمين
يعد الشعب الكوردي من أكبر شعوب العالم التي حرمت - حتى هذه اللحظة - من حق تشكيل دولة مستقلة وكيان مشـروع، من قبل الذين يؤكدون مراراً وتكراراً في خطبهم ولوائحهم وادعاءاتهم أن تقرير المصير هو حق لكل الشعوب، دون أيّ لبس ولا غموض.
لقد قسم الشعب الكوردي قبل مائة عام على أربع دول إقليمية، وهي: تركيا، إيران، العراق، وسوريا، دون أن يسأل أحد الشعب الكوردي مجرد سؤال: هل أنتم راضون بهذا التقسيم أم لا؟
وليس خافياً على أحد أن الشعب الكوردي طوال هذه الفترة تعرض لأشد أنواع الاضطهاد، وعانى أعتى أشكال المعاناة، من تطهير وترحيل، وحرمان من الجنسية، وحرمان من التحدث باللغة الأم، وإجبار على الدراسة بلغة أخرى، وقصف بالمقاتلات البريطانية بداية القرن المنصـرم، وضرب بالأسلحة الكيمياوية، المحرّمة دولياً، نهاية

الكورد يقررون مصيرهم في استفتاء شعبـي على استقلال كوردستان

تقرير: سرهد أحمد
توجه مواطنو إقليم كوردستان، يوم الاثنين الموافق 25/9/2017 إلى صناديق الاقتراع، للاستفتاء على استقلال إقليم كوردستان عن العراق.

برلمان كوردستان .. تفعيل بعد تعطيل

متابعة وإعداد: المحرر السياسي
عقد برلمان كوردستان، مساء يوم الجمعة الموافق 15/9/2017 جلسته بعد انقطاع دام لعامين نتيجة الخلافات السياسية بين عدة أحزاب كوردية.

ملتقى الديمقراطية وحق التقرير المصير بالسليمانية يجمع مثقفين كورداً وعرباً

متابعة وإعداد: المحرر السياسي
السليمانية: الحوار
عقد في مدينة السليمانية يومي 16ــ17\9\2017 (ملتقى الديمقراطية وحق التقرير المصير)، حيث شاركت فيه نخبة من الأدباء والكتاب والمثقفين والصحفيين الكورد ومن العراق والدول العربية، والذي جاء بتنظيم من المجلس الأعلى للاستفتاء في إقليم كوردستان.

الاتحاد الإسلامي الكوردستاني يدين بشدة جرائم الإبادة ضد مسلمي الروهينغا في ميانمار


متابعة وإعداد: المحرر السياسي
أدان (الاتحاد الإسلامي الكوردستاني) الجرائم التي يرتكبها الجيش البورمي ضد مسلمي الروهينغا في ولاية راخين بميانمار.
جاء ذلك في بيان صدر عن مجلس شؤون الدعوة، يوم 4/9/2017، وتلقت (الحوار) نسخة منه.

الكورد ضحية جهل المسلمين بالإسلام

محمد واني
الإسلام أعطى الحقوق للأمم والأفراد على حد سواء، ولم يفضل أمّة على أمّة، أو إنساناً على إنسان، أو إثنية على إثنية إلا بالتقوى، المسلمون الأوائل ولحين ظهور الاستعمار الغربي، وهيمنته على منطقة الشرق الأوسط قبل 100 عام، بإرثه العنصـري النيتشوي، وعقيدته النازية الشوفينية، ونوازعه السياسية الفاشية المدمرة، ومن ثم تقسيمها إلى دويلات وكانتونات قائمة على أساس عرقي وعنصـري، تربطها علاقات يسودها التناحر والتباغض والحروب الدائمة والمستمرة.. هؤلاء المسلمون أدركوا هذه الحقيقة، وطبقوها على أرض الواقع، فلم يكونوا يفرّقون بين الكوردي والعربي، والتركي والبربري، في تولي أمور السياسة، ومناصب الدولة العليا.. فها هو قائد كوردي مثل (صلاح الـدين الأيوبي) يقود المسلمين، بعربهم وكوردهم، وعجمهم وتركهم، لمحاربة الصليبيين. وكذلك الأمر بالنسبة لـ(طارق بن زياد) الأمازيغي، و(محمد الفاتح) التركي، وغيرهم الكثير، ممن قادوا المسلمين

مواضيع العدد 161

أبو بكر كارواني       
عمر إسماعيل
جدلية العلاقة بين الدين والسياسة..! ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ..
سعد الزيباري
خصائص دعوة الأنبياء ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... 
قاسم نوفيسي         
الأمثال في القرآن ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... 
دژوار صلاح الدين
عبد الباقي يوسف
دين الكادحين ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
د. عماد الدين خليل
د. فرست مرعي
المعرفة هي الحل ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
محمد رؤوف
أثر القراءة على الصحة العقلية ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... 
د. أكرم فتاح سليم
د. سنان أحمد
رحلة خالدة ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... .
علاء الدين حسن
تأملات في قانون القذف والزهق ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ..
صالح شيخو الهسنياني
عبر حميدة من ذكريات سعيدة ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
د. حكيم مختار
عدنان رحمان
بين التعليم والإعلام ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... 
زهراء مؤيد رمضان
مرافئ/ الأغلى من الدولة! ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
د. يحيى عمر ريشاوي
الموصل.. ماذا وراء الإرهاب..؟ ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... .
د. سعد سعيد الديوجي
أحمد البياتي
على أعتاب استقلال كوردستان ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... 
سرهد أحمد
الكورد و الانفصال وخطاب (الضحية) ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ..
عبدالله ريشاوي

حاوره: د. نبيل فتحي حسين
العادات العشر للأغبياء ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
سعد الخالدي
أجرى اللقاء: معصوم محمد خلف
القراءة المثمرة ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
إعداد: سالم الحاج
د. محمد نزار
د. محسن عبد الحميد
بصراحة/ الكورد وحق تقرير المصير ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
صلاح سعيد أمين
برلمان كوردستان .. تفعيل بعد تعطيل ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... .
المحرر السياسي
تقرير: سرهد أحمد

المحرر السياسي
الاتحاد الإسلامي الكوردستاني يدين جرائم الإبادة ضد مسلمي الروهينغا ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ..

المحرر السياسي
محمد واني

05‏/07‏/2017

جدلية الدعوة والسياسة في العمل الإسلامي وضرورة الفصل بينهما

د. هادي علي
مما لا شك فيه أن التيار الإسلامي في هذه المرحلة التاريخية تواجهه تحديات فكرية وسياسية مختلفة، ومن هذا المنطلق فهو يحتاج إلى تجديد وتغيير وابتكار آليات جديدة لمواكبة مسيرة التحولات المعاصرة.
وفي هذ المضمار، فإن جدلية الدعوة والسياسة في العمل الإسلامي، وكيفية ممارسة كل منهما على أكمل وجه، هي من أهم تلك التحديات التي تشهد حواراً جاداً داخل التيار نفسه، حيث أصبحت مسألة فصل الدعوة عن العمل السياسي، ومأسستها، هي الإشكالية الرئيسية التي تعاني منها حركات الإسلام السياسي بصورة عامة. وبات من الواضح أن الحالة التقليدية للعمل الإسلامي، التي تجمع العمل الدعوي إلى جانب العمل السياسي والحزبي، لا تصلح لهذا العصر، بل تحتاج إلى إيجاد صيغ وآليات جديدة لممارسة كل منهما، وعدم الخلط بينهما، كما هي عليه الآن.

رؤوس أقلام بشأن الجدل الدائر بين الدعوة والسياسة

أ. خليل إبراهيم
تشهد الساحة الفكرية والسياسية لدى الإسلاميين،أفراداً وجماعات، وغيرهم من المهتمين بالشأن الإسلامي، وبخاصة فيما يسمى بـ (الإسلام السياسي)، جدلاً واسعاً، وحوارات ساخنة، ونقاشات مستفيضة، حول العلاقة بين الدعوي والسياسي،وفي ضرورة الوصل والجمع بينهما، أو الفصل والقطيعة بين المجالين، أو التمييز والفصل الوظيفي بين الأمرين، كل من منطلقاته الفكرية، وتجاربه العملية، وقراءة الواقع الدعوي ومتطلباته، والواقع السياسي ومقتضياته، على المستويات المختلفة: الذاتية والموضوعية، والداخلية والخارجية.
إن الحديث عن الفصل أو التمييز بين المجال الدعوي والمجال السياسي، وفك الارتباط بينها، ليس أمراً جديداً، بل هو قديم حيث تطرق إليه الإمام (حسن البنا) في منتصف الأربعينيات من القرن الماضي،حيث ألمح إلى ضرورة الفك والتمييز بين المجالين، إذ تتفرغ (الجماعة) للعمل الدعوي، بأبعاده التربوية والثقافية والاجتماعية.

العلاقة بين الدعوة والسياسة في أدبيات الاتحاد الإسلامي الكوردستاني

تحرير: سرهد أحمد
موضوع العلاقة بين الدعوة والسياسة في أدبيات (الاتحاد الإسلامي الكوردستاني) يأتي في جزء منه تتمة للحوارات التي دارت في الندوة الثالثة التى عقدتها (الحوار) تحت عنوان (جدلية العلاقة بين الدعوة والسياسة في الفكر الإسلامي)، والتينشرت تفاصيلها في العددالسابق للمجلة، ولأن المشاركين في الندوة هم من القريبين إلى مركز صنع القرار في (الاتحاد الإسلامي)،فإن آراءهم حول هذا الموضوع المطروح تشكّل استبياناً لمفهوم العلاقة بين الوظيفتين، ونوعها، في فكر (الاتحاد)، خصوصاً وأن الإجابات التي استعرضها الأساتذة كانت رداً على سؤال: (ظهور دعوات قوية داخل الحزب للفصل بين الوظيفين علاقاتياً، وأسباب عدم تبنيّها).. وقبل أن نورد الإجابات، يفترض استعراض مفهوم هذه العلاقة وطبيعتها في أيديولوجية (الاتحاد الإسلامي الكوردستاني)، وأدبياته، منذ نشأته كجماعة دعوية، في منتصف القرن الماضي،والإعلان عن نفسه حزباً سياسياً،أواسط تسعينيات القرن ذاته.

عبق الكلمات/ وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَعِباً وَلَهْواً

عبد الباقـي يوسف
يقول تعالى: [وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَعِباً وَلَهْواً وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِ أَن تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللّهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَّ يُؤْخَذْ مِنْهَا أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْ لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ] الأنعام/70.
أعرض عن [الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا]، فهؤلاء [اتَّخَذُواْ] بدلاً عن دين الله الذي هو الإسلام، ديناً هو  لَعِبٌ ولهوٌ، واستناداً إلى ذلك، يستهزؤون بآيات الله [وَ] قد [غَرَّتْهُمُ] جَعَلَتهم [الْحَيَاةُ الدُّنْيَا] ينغرّون بها، ويتّبعون أهواءهم في ذلك.
هنا، يبيّن لهم النبـي (صلى الله عليه وسلم) الآيات، ويُحذّرهم من مغبّة الاستهزاء بها، ويدعوهم إلى دين الله، مكتفياً بذلك، وتركهم بعد الـ[ذِكْرَى]. فيكون قد أتاهم لأمر مُحدّد، وفور انتهاء المُراد من الحضور، يدعهم وشأنهم.
تستأنف الآية الكريمة:[أَن تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ]، كل [نَفْسٌ]مرتهنة [بِمَا كَسَبَتْ]، حيث [لَيْسَ لَهَا] لتلك النفس [مِن

عقوبة الرّجم في الفكر الإسلامي المعاصر بين الرفض والقبول

د. صهيب مصطفى ئاميدى
مقدمة
تعتبر عقوبة الرجم من القضايا المثيرة للجدل في أوساط المفكرين المعاصرين، وهي من الشبهات التي تثار حول الإسلام كثيراً. وفي داخل الفكر الإسلامي تتباين آراء المفكرين حول المسألة بين مؤيد ومعارض. هذا البحث يتناول هذه المسألة، ويحاول التعرف على الآراء المختلفة حول الموضوع، وأدلة كل فريق.
وتنبع أهمية البحث من حيث أن عقوبة الرجم تعتبر من المسائل الساخنة في الأوساط الفكرية المعاصرة، ومن حيث إن موضوع الرجم لم يخضع لدراسة متأنية عبر العصور، وإنما هي آراء تناقلها العلماء.
ومن هنا يحاول هذا البحث الإجابة على التساؤلات الآتية:
1. هل عقوبة الرّجم موجودة في الإسلام أم لا؟
2. هل الرّجم حدّ أو تعزير؟
3. هل ما ذكر في السنن من تطبيق الرجم في زمن الرسول(صلى الله عليه وسلم) نسخَ القرآن الكريم، أم أن القرآن نسخ تلك الأحكام؟

الدكتور (عماد الدين خليل) والاستشراق في التاريخ الإسلامي

 د. محمد علي صالح الويس
جامعة الموصل /جمهورية العراق
المقدمة
يقدم هذا البحث رؤية لموقف الدكتور (عماد الدين خليل) عن الاستشراق. والدكتور (عماد) ليس بحاجة إلى تعريف، بل هو علم من أعلام الفكر الإسلامي المعاصر، وله العديد من المؤلفات التي تناولت المعطيات الاستشراقية نقداً وتفنيداً، لمظان السلب في هذا الموروث، في خمسة كتب، وثمانية أخرى، ترصد وتحلل الشهادات والاستنتاجات والمعطيات الإيجابية في الموروث الاستشراقي.. لذلك كان اختيار هذا الموضوع لكونه أخذ جهداً كبيراً ونصيباً واسعاً من جهد مفكرنا الكبير.
وجاء الجزء الأخير من البحث لبيان موقف الدكتور (عماد الدين خليل)، المنطلق من موقف المسلم الذي يضع العدل والإنصاف في تعامله مع معطيات الآخر، وهو الجهد الذي نال اهتمام الدكتور (عماد) في ثمانية كتب، كما تقدم.

حلقات مفقودة من تاريخ منطقة بهدينان من خلال المصادر المسيحية واليهودية

أ. د. فرست مرعي
ترجع أهمية المصادر السريانية ( = المسيحية) واليهودية، إلى أنها تؤرخ لفترة مهمة في تاريخ الشعب الكوردي.
والحقيقة إن المصادر السريانية هي مصادر آرامية، على اعتبار أن اللغة السريانية، المدونة فيها المصادر آنفة الذكر، هي إحدى اللهجات الآرامية.
والآراميون أمة قديمة من الأمم السامية التي هاجرت من الجزيرة العربية، وقد ورد ذكرهم في عهد الملك الأكدي (نرام سين) (2260-2223 ق.م)، وإن كان هناك باحثون آخرون يرون بأن هجراتهم التاريخية من الجزيرة العربية لا تتعدى الفترة المحصورة بين القرنين الرابع عشر والثاني عشر قبل الميلاد. وقد تفرعت اللغة الآرامية في القرنين الأول والثاني الميلاديين إلى فرعين رئيسيين، احتوى كل منهما على عدة لهجات:

المثاقفة الذاتية وأثرها في تعزيز العملية التعليمية

سعد الزيباري
لا جرم أنّ تفعيلِ الثقافة الذاتيّة بين شرائح المجتمع كافّة من أبجديّاتِ تطوُّر المجتمع المعاصِر ورُقيِّه، والتثقيفُ الذاتيُّ يقعُ على عاتقِ المؤسّساتِ الثقافيّة الّتي تضطلعُ بإنتاجِ الفكر النيِّر والثقافة الواعية في تلافيف الوعي الجمعيّ، وتعملُ على نشرِ الوعي الحضاريّ في قلبِ حركةِ المجتمع النّاهِض، وبثِّ أولوياتِ الثقافة العمليّة في النسيجِ الاجتماعيّ، لينهضَ كُلّ فردٍ بدورِه في عمليّة البناءِ الحضاريّ المنشود عن طريق التثقيف الذاتي، وتوجيه الدّوافِع توجيهاً سليماً، وتحفيز الرّغباتِ تحفيزاً صحيحاً، فالإنسانُ ظاهِراً هو مِرآةُ دوافعِه باطِناً، و"يكونُ الإنسانُ كما تكونُ دوافِع رغباتِه العميقة، وكما تكونُ رغباتُه تكون إرادتُه، وكما تكونُ إرادتُه تكونُ أفعالُه، وكما تكونُ أفعالُه يكونُ مصيرُه"([1]). فالدوافع العميقة هِيَ الّتي تحرِّك نوازع الفرد، والرغبات هي الّتي توجِّه إرادتَه، والإرادةُ هي الّتي تكوِّن أفعالَه، والأفعالُ هِيَ الّتي تشكِّل مصيرَه النهائيّ، فإذا كانتِ القراءةُ هي الرّغبةُ الّتي تملأ أقطارَ قلوبِنا، وجّهَتْنا إرادتُنا إلى القيامِ بفعلِ القراءةِ المستمرّة، والقراءة الصّحيحة المثمرة هي الّتي ستحدِّد مصيرَنا، و"إذا كانتِ القراءةُ أهمَّ وسيلةٍ لاكتسابِ

رؤية/ خُلق الإنصاف!

شيروان الشميراني
الحياة عبارة عن ميدان مفتوح للتدافع، بجميع مجالاتها، نتيجة الاختلاف في الدين والفكر والمذهب، أو الصراع السياسي والاجتماعي.
وعندما تغيب الموازين، ويغلب الهوى العقول والإرادات، ويفشو بخس الناس أشياءهم، ونتيجة البحث عن المصالح الشخصية، أو الجماعية، بغض النظر عن مدى الأحقيّة، أو عندما تغشى الغيوم الأبصارَ، يحاول الناس أن يميلوا إلى ذواتهم، الفردية أو الجمعية، وأن ينكروا ما لدى الآخرين من الفكر النير، أو الاجتهادات المفيدة.. والنتيجة هو الظلم، ظلم الحقيقة في إطار بشريّ مجسّد، أو نظرية علمية ثقافية..
من هنا، ضرب (ربّ العالمين)- وفقاً للمنهج الوسطي الذي ارتضاه للأمّة- أمثلة في القرآن، عند الحديث عن