السبت، 15 نوفمبر، 2014

الاتحاد الإسلامي يخوض الانتخابات البرلمانية العراقية والمحلية الكوردستانية

تقرير: المحرر السياسي
الأمين العام يطلق الحملة الانتخابية ليككرتو تحت شعار "من أجلكم"
بحضور الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكوردستاني السيد (محمد فرج)، وكافة مرشحي القائمتين (274) و(81) للانتخابات البرلمانية العراقية والمحلية الكوردستانية، انطلقت الحملة الانتخابية للحزب، بعد الساعة الثانية عشر ليلاً من يوم الثلاثاء الموافق 1/4/2014.

احتفالات جماهيرية حاشدة دعماً لمرشحي يككرتوهذا، ونظم (الاتحاد الإسلامي الكوردستاني) في عدد من مدن الإقليم مهرجانات جماهيرية حاشدة، شارك فيها المئات من مؤيدي وأنصار (الاتحاد الإسلامي)، بالإضافة إلى جموع غفيرة من أهالي تلك المدن، ومن مختلف الفئات العمرية والشرائح الاجتماعية.
وناشد مرشحو الحزب، أثناء جولاتهم الميدانية، الجماهير بانتهاز هذه الفرصة التاريخية، لإحداث التغيير المنشود في كافة المجالات بإقليم كوردستان.


قطاع كبير من الجماهير يؤيد مرشحي (يككرتو)وأبدى عدد كبير من مواطني الإقليم تأييدهم ودعمهم لقائمتي (الاتحاد الإسلامي الكوردستاني)، وأعربوا عن دعمهم الكامل، وثقتهم بمرشحي القائمتين، وبمشاريعهم الانتخابية التي يطرحونها، مؤكدين أنهم تعبير حقيقي عن إرادة قطاع كبير وواسع من الشارع الكوردستاني.
ويتقدم (الاتحاد الإسلامي الكوردستاني) بمرشحين ضمن قائمتين تحملان الرقم (274) و(81)، لخوض غمار الانتخابات البرلمانية في العراق والمحلية بإقليم كوردستان.

سيدات مرشحات ضمن القائمتين (274) و(81)تضم قائمتي (الاتحاد الإسلامي الكوردستاني): (274) و(81) مجموعة من السيدات المرشحات للانتخابات البرلمانية العراقية والمحلية الكوردستانية.
ويمثل ترشيح هذا العدد من الشريحة النسائية ضمن القائمتين الانتخابيتين ليككرتوو تجربة ناجحة ليست بالجديدة على العمل السياسي الإصلاحي للاتحاد الإسلامي الكوردستاني.
وتمتلك الأخوات المرشحات مؤهلات أكاديمية وخبرات في مجال الإدارة العامة، بما يؤهلهن لتصدر المشهد السياسي والبرلماني القادم في العراق، والمحلي بإقليم كوردستان.
وتشهد الانتخابات النيابية العراقية منافسة للنساء بأعداد أكبر للمرشحات من الدورتين السابقتين، للظفر بعدد من مقاعد مجلس النواب للسنوات الأربع المقبلة.
وقالت المفوضية العليا للانتخابات: إن عدد المرشحات للانتخابات وصل في هذه الانتخابات إلى أكثر من 2600 مرشحة، من المجموع الكلي لعدد المرشحين البالغ 9011 مرشحاً.

الاتحاد الإسلامي سيحظى بنسبة كبيرة من أصوات الناخبينأكد مراقبون للمشهد الانتخابي الكوردستاني إن نسبة أصوات الأحزاب الإسلامية، لا سيما (الاتحاد الإسلامي)، ستزداد خلال الانتخابات البرلمانية المرتقبة في العراق، والمحلية بإقليم كوردستان.
وأوضح المراقبون أن الفساد الإداري، والممارسات السياسية الخاطئة لأحزاب السلطة، يشكل عاملاً كبيراً في زيادة نسبة المصوتين الكورد لصالح الأحزاب الاسلامية، وفي مقدمتها (الاتحاد الإسلامي الكوردستاني)، متوقعين في الوقت نفسه انخفاض نسبة أصوات حزبي السلطة بإقليم كوردستان.

استطلاع يظهر تقدم (يككرتو) في الانتخاباتأجرت منظمة دولية استطلاعاً حول نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية، ولفتت إلى تقدم (الاتحاد الإسلامي الكوردستاني) بحسب نتائج الاستطلاع.
ولفتت (منظمة المعهد الديمقراطي الوطني/ NDA الأمريكية) إلى تقدم (الاتحاد الإسلامي الكوردستاني)، وارتفاع نسبة أصواته خلال الانتخابات البرلمانية العراقية، وانتخابات مجالس محافظات إقليم كوردستان، بحسب الاستطلاع الذي أجرته المنظمة مؤخراً.

إيقاف حملة الدعاية الانتخابية في ذكرى الأنفالأوقف (الاتحاد الإسلامي الكوردستاني)، وغالبية الأحزاب الكوردستانية، حملته الدعائية للانتخابات التشريعية العراقية ومجالس محافظات الإقليم في يوم الرابع عشر من نيسان الجاري بمناسبة ذكرى عمليات الأنفال ضد الكورد.
وتوقفت الحملة الإعلامية للانتخابات بكل أشكالها، وفي جميع مدن الإقليم، لمدة 24 ساعة في يوم الرابع عشر من نيسان، تقديراً لذوي ضحايا الأنفال وإجلالاً للشهداء.

ترجيحات بتغير الخارطة السياسية بعد الانتخاباترجّح مراقبون سياسيون أن تتغير خارطة التحالفات السياسية في إقليم كوردستان بعد نتائج انتخاب برلمان العراق ومجالس محافظات إقليم كوردستان.
وأضاف المراقبون إن الحزبين الحاكمين في الإقليم، لم يحافظا على مقاعدهما التي حصلا عليها في الانتخابات السابقة عام 2009، وكذلك سيكون الأمر عليه في انتخابات 30 نيسان 2014.
وركزت الأحزاب السياسية بإقليم كوردستان في حملتها على انتخابات مجالس المحافظات، لأن قانون المحافظات الجديد يمنح هذه المجالس سلطات كبيرة، وإن المجالس الجديدة ستمثل حكومات محلية في كل محافظة، وتركز برامج الأحزاب الإسلامية وحركة التغيير على اللامركزية الإدارية، وضرورة ممارسة مجالس المحافظات سلطاتها في إدارة محافظاتها 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق