الجمعة، 7 نوفمبر، 2014

ندوة إسلامية تحذر من التطرف وتشجب ممارسات (داعش)


السليمانية: الحوار
تحت شعار (دور العلماء الكورد في مواجهة (داعش) وأعماله الشنيعة)، عقدت، يوم الأحد الموافق 19/10/2014، في مدينة (السليمانية)، بإقليم كوردستان العراق، ندوة إسلامية، استعرضت مخاطر الفكر المتطرف، ودحض حجج (داعش)، وشجب ممارساته العدوانية.
الندوة الإسلامية عقدت على قاعة المناسبات في جامع (أحمد الحاج علي)، ونظمها (الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين)، بالتعاون مع (الرابطة الإسلامية الكوردية)، وحضرها نخبة من علماء
الدين الإسلامي، وفقهاء، ومفكرين، بالإضافة إلى محافظ السليمانية.
وألقى الشيخ البروفيسور (علي محي الدين القرداغي) (الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ورئيس الرابطة الإسلامية الكوردية)، محاضرة دحض فيها حجج (داعش) في إعلانه لما يسمى (دولة الخلافة) في المناطق التي استحوذ عليها خلال عمليات قتل وإبادة لساكنيها في (سوريا) و(العراق).
وقال الشيخ (القرداغي): إن تصرفات (داعش) هي جرائم شنيعة ومخزية، مبيناً أن هذا التنظيم تسانده قوى استخباراتية دولية، هدفها ضرب وتشويه الإسلام والمسلمين في كل مكان.
وأكد الشيخ (علي القرداغي) أن ممارسات تنظيم (داعش)، وغيره من الجماعات التي تحمل أفكاراً متطرفة، تفضي إلى الإساءة للإسلام والمسلمين، وضرب وحدتهم وتآلفهم، واستغلال الإسلام كواجهة، وضرب المسلمين، وتشويه الدين الإسلامي الحنيف، الذي يعتبر دين المحبة والتسامح والانفتاح.
وأضاف الشيخ (علي القرداغي): "داعش تسيء إلى سمعة المسلمين أيضاً في العراق وسوريا، وفي المناطق التي تتواجد عليها، مستخدمة عناوين الإسلام والمسلمين ودينهم الحنيف، لتنفيذ أجندات مشبوهة، باتت معروفة لدى الجميع. وهذا التنظيم يقتل ويذبح، ويكفر هذا وذاك، وينفذ جرائم دموية مسيئة للإسلام، ويدعو إلى دولة الخلافة الإسلامية، والإسلام منه بريء!! فالمسلمون دعاة لا قضاة!! ويجب على العالم أن يقاتهلم ويجرمهم، ويدعو إلى مجابهة هذا الفكر المتطرف أينما يتواجد في بلاد المسلمين".

وبعد انتهاء الندوة، تحدث الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ورئيس الرابطة الإسلامية الكوردية، الشيخ البروفيسور (علي القرداغي)، إلى الصحفيين مجيباً على أسئلتهم، حيث دعا القيادة السياسية الكوردية لتوحيد قوات البيشمركة، لتدعيم جبهة القتال، ورد العدوان، وأيضاً مواصلة المساعي، وحشد الدعم لقيام الدولة الكوردية المستقلة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق