السبت، 2 يناير، 2016

أول مؤتمر علمي عن تراث بديع الزمان النورسي ورسائل النور

عقد في مدينة اربيل عاصمة اقليم كوردستان، يوم 13-12-2015، مؤتمر علمي مصغر لاحياء تراث العالم الكوردي الشيخ (سعيد النورسي) المعروف بـ(بديع الزمان).
المؤتمر هو الاول من نوعه نظمته منظمة (باك)، وعقد تحت شعار (أنوار النبوة) من منظور رسائل النور للنورسي.
حضر المؤتمر العديد من العلماء والباحثين من مختلف مدن اقليم كوردستان واستغرق اعماله يوما واحدا.

والقيت في المؤتمر ستة بحوث علمية باللغة الكوردية تناولت جوانب من تراث (بديع الزمان النورسي)، واحياء ذلك التراث خاصة التركيز على مجموعة الرسائل التي كتبها الشيخ الراحل في أواخر الربع الاول من القرن الماضي، والتي ذاع صيتها لاحقا تحت عنوان (رسائل النور).
وقال المشرف على المؤتمر الدكتور(لقمان عثمان):" ان الهدف من هذا المؤتمر هو تعريف الاوساط الاكاديمية والبحثية الكوردية بتراث الشيخ النورسي، وايضاح المقاصد الروحية والعملية من رسائله التي كتبها حتى منتصف القرن العشرين".
من ناحيته اوضح مترجم (رسائل النور) الى اللغة الكوردية الاستاذ(فاروق رسول) قائلا:" ان بديع الزمان النورسي ذاع صيته في ارجاء العالم الاسلامي، وأعد عن تراثه ورسائله القيمة أكثر من 75 بحثا علميا على مستوى العالم".
وأضاف الاستاذ (فاروق رسول):" ترجمت رسائل النور الى 60 لغة حية في العالم من بينها اللغة الكوردية". مبينا ان الاهتمام بتراث هذا العالم الكوردي بدأ يتزايد في السنوات اللاحقة.
من جهته أشار الداعية والباحث الاستاذ (اسماعيل رفندي) الى أهمية عقد مثل هذه المؤتمرات والكونفرانسات لبيان سيرة الشيخ (سعيد النورسي) والتعريف بتراثه الثر.
و قال الاستاذ (اسماعيل رفندي) ايضا:" الاهتمام بتراث بديع الزمان  ليس بالمستوى المطلوب في اقليم كوردستان، لكن هناك بوادر للارتقاء بهذا الموضوع يوما بعد آخر، من خلال ترجمة اغلب رسائل النور الى اللغة الكوردية، فضلا عن تقديم بحوث علمية بهذا الخصوص".

و الشيخ (سعيد النورسي) المعروف بـ (بديع الزمان)، (نور الدين النورسي) وهو عالم مسلم كوردي من عشيرة أسباريت أحد أبرز علماء الإصلاح الاسلامي في عصره. ولد في قرية نورس في شمال كوردستان – تركيا سنة 1877 وتوفي في اورفة سنة 1960.

لم تكن حياة  الشيخ (سعيد النورسي) إلا ملحمة من الوقائع والأحداث التي وضع جميعها في خدمة القرآن العظيم وتفسير نصوصه وبيان مرامي آياته البينات ضمن رؤية تبلورت مع الزمن ومع أطوار رحلة العمر، وكانت غايتها النهائية بث اليقظة وإعادة الحياة والفعل للأمة الإسلامية بعد طول رقاد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق