الأحد، 1 يناير، 2017

ملتقى علمي بالسليمانية يتناول التراث الفقهي والأدبي للعلامة عبد الكريم المدرس

السليمانية: الحوار
نظم في مدينة السليمانية  بإقليم كوردستان – العراق يوم الخميس الموافق 28/10/2016 ملتقى العلامة الكوردي (الملا عبد الكريم المدرس).
الملتقى هو الثاني وعقد تحت شعار (بحر من العلم، وخزانة من الأدب) ويهدف لإحياء التراث الفقهي والعلمي والأدبي للعلامة الكوردي (عبد الكريم المدرس)، مفتي الديار العراقية الأسبق.

وحضر الملتقى العديد من الشخصيات الإسلامية والعلمائية والأكاديمية، إلى جانب مهتمين بتراث الفقيه الراحل.
وتليت في افتتاح الملتقى العديد من الكلمات، التي أشادت بشخصية العلامة الراحل وإنجازاته الكبيرة في عموم مجالات العلوم الشرعية والفقهية، مع التركيز على المجال الأدبي، والتأكيد على ضرورة تعريف العالم الإسلامي بتراث هذا العالم الكوردي من خلال مؤتمر موسع في الأعوام المقبلة. 
واستغرقت أعمال الملتقى يومين (28-29/10/ 2016) جرى خلالهما تقديم العديد من الأوراق البحثية، التي عرضت الإسهامات العلمية والأدبية للعلامة (المدرس).

ومن أبرز ما تم تقديمه من أوراق بحثية: (الأسلوب الشعري للعلامة عبد الكريم المدرس)، و(التاريخ من منظور المدرس) و(خزانة الوفاء في رسائل العلامة المدرس).

ولد العالم الجليل الشيخ عبد الكريم بن فتاح بن سليمان بن مصطفى بن محمد، في (بيارة) في عام 1902، وتوفي في عام 2005، عن عمر ناهز المائة عام، أمضاها في العلم والتعلم والتعليم والفتوى الدينية.
كان الشيخ عبد الكريم المدرس علامة موسوعياً في معظم العلوم، ومحققاً ومدققاً في علوم الشريعة، ومصلحاً اجتماعياً يصلح بين الناس، وعالماً ربانياً زاهداً عن الدنيا، ناسكاً عن متاعها، محبوباً لدى الناس، متواضعاً، اجتمعت عليه كلمة علماء العراق. قضى الشيخ عبد الكريم سني عمره في العلم والتأليف والبحث والفتوى والتدريس. وتخرج على يديه الكثير من العلماء داخل العراق وخارجه. فقد درس في مدارس خانقاه بياره منذ أربعينيات القرن العشرين، حتى استقر به المقام في التكية القادرية في بغداد في الستينيات. وترك الشيخ المدرس ثروة كبيرة من الكتب في مختلف العلوم والفنون الإسلامية بلغت أكثر من 150 كتاباً، توزعت على أمور العقيدة وعلم الكلام والتفسير والفقه والنحو الصرف والبلاغة والمنطق وغيرها. كما كان صاحب موهبة في قرض الشعر. وكان ينشد الأشعار باللغات العربية والكوردية والفارسية. وتتلمذ على يديه جمع من العلماء والأدباء من أنحاء العالم كافة، وفتاواه معروفة ومشهورة يحتج بها، كونه من الثقات.
ونظراً لمكانته العلمية تولي منصب الإفتاء ورئيس رابطة علماء الدين في العراق، وقضى وقتاً مثمراً لكتابة مؤلفاته الدينية والأدبية، ومن أهمها/ تفسير القرآن الكريم، وكذلك القاموس العربي الكوردي. وله مؤلفات باللغة العربية، وهي:

1. إرشاد الأنام إلى أركان الإسلام. 2. إرشاد الناسك إلى المناسك. 3. إسناد الأعلام. 4. إعلام بالغيب وإلهام بلا ريب. 5. الأنوار القدسية في الأحوال الشخصية. 6. الفرائد الجديدة. 7. القصيدة الوردية في سيرة خير البرية. 8. الوردة العنبرية في سيرة خير البرية. 9. الوسيلة في شرح الفضيلة. 10. جواهر الفتاوى. 11. جواهر الكلام في عقائد أهل الإسلام. 12. خلاصة جواهر الكلام. 13. رسائل الرحمة في المنطق والحكمة. 14. رسائل العرفان. 15. صفوة اللآلي. 16. علماؤنا في خدمة العلم والدين. 17. مواهب الرحمن في تفسير القرآن.18. نور الإسلام. 19. نور الإيمان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق